يتيمة في قبضة صعيدي ج2
بقلم نرمين حمدي

صوتها وهي بتقول حقك عليا، كان فيه حاجه مختلفه، بتك.سر حاجه جواه
كانت بتتشبس فيه كأنها غريقه.. مش مجرد وحده بتعتذر
لتكمل كلامها: من ساعت مدخلت البيت دا وانت الوحيد الي محسسني بالامان… مش عايزاك تاخد الاحساس دا مني
عز بضعف داخلي و ثبات خارجي: فاكره لما تعيطيلي…وتلزقي فيا كدا… هعديها؟
ملك بتبعد شويه: أسفه بس الفنجان
ليقاطعها وهو بيبص في عنيها : بقيتي بتعرفي تتحججي كويس
ملك بتبعد نظرها عنه وبتحاول تخرج برا الموضوع: اااا قول انك مسامحني ياعز
عز بيلف من جواه مسامحها بس بيحاول ميظهرش دا: حد فهمك اني بحن بدمعتين ولا ايه؟
ملك دموعها نزلت تاني وبطفوله: والله انت معندك قلب
وكانت هتمشي بس هو مسكها وجذبها علي الدولاب كان عايز يضحك بس لسه واخد موقف: عندي… بس مش شغال
ملك قلبها دق بسرعه لما جذبها: ااا يعني هتسامحني ولا هتعذبني كدا كتير
عز حط ايده علي رقبته وغير اتجاه نظره: مش عارف ايه الي غير موقفي… بس كل الي اعرفه انك لازم تبطلي حركات القطط دي لما بكون متعصب
ملك بصتله بحب وضحكت: صدقني خۏفت… ولقيت نفسي عندك
عز: خۏفتي!… ماشي يابنت حواء
ملك بتمسح دموعها: يعني خلاص كدا سامحتني
عز: هعديها… بس متكرريهاش
ملك ابتسمت ولسه الدموع في عنيها: أوعدك مش هعيدها
عز سرح في عنيها وفي دقات قلبها الي رنت في أذنه وهي لسه محپوسه بين الدولاب وزراعيه لحظه سكوت عمت المكان تاهه ومش عارف هو بيقول ايه وبتعب: انتي كنتي بتعتذري ولا بتهديني في حضڼي بس؟
ملك ابتعلت ريقها ببطئ، وشها بقي أحمر، وايدها بترتعش، ص.درها يعلو ويهبط بتوتر: انا… انا هروح اعملك قهوه غير الي باظت دي
وعز فاق وبعد درعاته: اه.. ماشي روحي
ملك بتقدم خطوه وبترجع خطوتين.. هي مش عايزه تمشي
ملك بصتله تاني بس كان مديها ضهره: قبل منزل في حاجه محتاجه اعملها
ليلتفت لها: حاجه ايه دي؟
ملك اتجهت علي السرير وشالت المفرش پعنف واتجهت ناحيه الدولاب وجابت مفرش غيره وفرشته، كل دا وعز واقف مش فاهم هي بتعمل كدا ليه، حاطط ايده في جيبه ومستنيها تخلص
ملك خلصت ووقفت تتفرج علي السرير وبتبتسم
عز عينه بتروح وتيجي عليها وعلي السرير وبيبصلها بنظره تقريبا فهم
دماغها
ملك عينها وقعت عليه وعلي نظرته الي خلتها تقول يأرض انشقي وابلعيني وبتوتر: اية؟ بتبصلي كدا ليه؟… الخدم محتاجين الحاجات الي هتتغسل
