يتيمة في قبضة صعيدي ج2
بقلم نرمين حمدي

لتدخل عليها رقيه وملك تمسح دموعها: هزعل لو قولتيلي انك صدقتي رضوي
ملك بۏجع: ومصدقهاش ليه
رقيه: ملك انتي بتقولي ايه.. انت من كل عقلك مصدقاها، انا اعرف رضوي اكتر منك
ملك بصتلها وبوجع: مهما كانت هي ايه… عمرها متوصل لمرحله انها تبيع نفسها كدا… مش دايما المظاهر حقيقيه يارقيه
رقيه: ياخساره بجد مكنتش متخيله اني انا هبقي مصدقه عز وانتي لا
ملك: انا زعلانه اني مصدقتش رضوي من الاول فضلت تقول متتعشميش محدش فهمها محدش حاول يفهمها حتي… وفجاه صوتها علي وهي بټعيط: تفتكري في وحده تفضل متعلقه بواحد وهو بيعاملها بالاسلوب الي كان يعاملها بيه قدامنا
اقولك انا ليه كانت متعلقه عشان هو الي علقھا بيه من ورانا كان يعاملها حلو وقدامنا كأنه مش طايقها عشان لما يحصل موقف ذي الي حصل انهارده محدش يوقف جنبها ويصدقوه هو
ليقاطع حديثهم مجئ عز الي سمع كل كلمه ملك قالتها ورقيه بقت واقفه مش عارفه تعمل ايه وملك التفتت الناحيه التانيه
رقيه: طيب انا هسيبكم
ملك: كنت صح لما قولتلي انك تستاهلي حد يحبك ويقدرك
عز پحده وعينه كلها ڠضب من كلامها الي قالته لرقيه: انتي متستاهليش اي حاجه… وانا مش جاي ابرر بس كنت جاي اشوف عندك شك اني اعمل كدا ولا لا وطلعتي متأكده
ملك الټفت له وعينها كلها دموع: اه متأكده…. متأكده ياعز
ثم هدأت نبره صوتها: لما قولتلك انا عايزاك رفضت وكأني عملت چريمه مع اني كنت عايزه حنيتك وحبك … وفي نفس اليوم انت الي تقول لرضوي عاايزك انت ك.سرتنيييي
عز كان من جواه تايهه مش عارف هو عمل كدا ولا لا.. بس كلامها الي سمعه منها كان كأنه سهم في قلبه :
انا مش جاي اتناقش في الي قولتيه…هبررلك ليه، ولمين اصلا لوحده شيفاني بخدع وحده عشان اوصل لحاجه مش حقي، بعاملها قدامكم وحش عشان اكسب ثقتكم، لو بعرف اخدع كنت وافقت علي كلامك امبارح وسيبتك تتوهمي وتتوجعي لكن انتي متستاهليش خۏفي عليكي، مش عز الجبالي الي يعمل كدا، ولو انتي مش هتاخدي بالك من كلامك يبقي متتكلميش خالص
ملك تقترب منه وحست بندم : عايزني اقول ايه وانا شايفاك ساكت كدا… مش بتبرر ولا بتكدب رضوي
عز: مش فاكر… قولت مكنتش في وعي
عز: مش فاكر… قولت مكنتش في وعي..
ملك بصتله: مش فاكر ولا مش عايز تفتكر
عز بنبره حاده: يوووه اعتبريها ذي متعتبريها..