في سبيل صهيب ج5
بقلم لبنى دراز

_____________________
فـ قصر الشهاوي
فـ نفس الوقت كان عمران وفاطمة وولادهم قاعدين فـ الجنينة وسامية شايلة صهيل بتلاعبه هى ويمنى وشاهندة.
دخل شهاب وقرب شال منها الولد وقعد جنبهم وهو وبيضحك: تعالى يا ابني فـ حضن عمك تعالى، أبوك وأمك شكلهم ما صدقوا، عجبتهم القاعدة لوحدهم ونسيوك يا ضنايا.
عمران بص له برفعة حاجب، وابتسم ابتسامة مليانة غيظ: ما يقعدوا براحتهم يا بارد، ان شالله يقعدوا سنة، خليه يعوضها عن الدبش اللى قاله واللى عمله فيها.
شهاب بضحك: الله يا جدي؟! هو انا اتكلمت؟! انا بس فرحي قرب وعايزهم يحضروه مش أكتر.. وهو بيبوس صهيل: وبعدين الواد القمر ده، مش حرام والنبي يتحرم منهم كدا طول الشهر اللى فات ده؟
عادل بص لـ شهاب وضحك: مالكش دعوة انت، حبيب جده قاعد معايا انا وسامية، والبنات مش مخليّنه محتاج حاجة، خليك فـ نفسك انت.
شهاب بص لـ عادل وهو بيحرك راسه حركة جانبية خفيفة ورفع حاجبه وبنبرة تريقة: يعني اطلع منها انا؟! مااااشي يا بابا، بس ما تجيش بقى لما حفيدك ينسى شكل أبوه تقعد تعيط جنبه وتقول ياريت اللى جرا ما كان، ههههههههههه
علي قام وقف وأخد صهيل من شهاب وهو بيرجع يقعد تاني مكانه: مش ابوك قال لك اطلع منها انت؟! خليه ينساهم، احنا هنربيه ونكبره وندلعه أخر دلع، وهما يبقوا يجيبوا غيره بقى.
شهاب بص لـ علي بغيظ مصطنع: يا سلام يا سي عمي، ولما انتوا بقى هتربوا القمر ده للبيه والهانم اللى عاملين نفسهم لسة عرايس؟! هتربوا عيالى امتى بقى ان شاء الله؟!
سامية بصت له وهي بتشرب من كوباية العصير اللى قدامها وهي بتضحك: هما فعلا عرايس يا حبيبى مش عاملين فيها عرايس، سيبهم يعيشولهم يومين وبطل أر عليهم يا واد انت.
نادر قرب من شهاب قعد جنبه وحط ايده ع كتفه وبتنهيدة حزن مصطنعة: ايييييه، يا شهاب يا ابني احنا راحت علينا من زمان، أخوك واختي واكلين بعقل الناس دي حلاوة، شكلهم كدا كاسرين عينهم بحاجة ولا عاملين لهم عمل، قوم بينا قوم، نشوف لنا ناس تانية يتبنونا يمكن نلاقي عندهم شوية حنان من بتاع زمان ولا نلقى حبة دلع من اللى اتمنع.
عمران كان لسة هيرد ع نادر، لمح صهيب وسبيل بيقربوا منهم وإيديهم متشبكة فـ بعض ابتسم وبص لـ فاطمة اللى فهمت نظرته وابتسمت هى كمان ولسة هتتكلم ترحب بيهم.

