قصة عشق
بقلم سحر فرج

فى قصر صفوان بعد الاكل وشرب الشاى بقت القعده عبارة عن مجموعات … الحاج صفوان والحاجه انعام وعيالهم وزوجاتهم مع بعض .. وبالنسبة للشباب والبنات بقوا منقسمين كل جزء مع بعضه وبيتكلموا عن الحاجات اللى حصلت فى غيابهم وعن دراستهم .
بالنسبه لعدى وفهد كانوا خرجوا يلفوا شويه فى البلد بالعربيه ويسهروا على الكافيه .
فارس وقصى كانوا قاعدين فى الجنينه بيفتكروا زكرياتهم وهما صغيرين لانهم كانوا قريبين جدا فى طفولتهم من بعض .
وعن دراستهم وطموحتهم واحلامهم والتطورات اللى عملها قصى فى المصنع .
اما بالنسبه للبنات فاطلعوا على فوق وفضلوا يضحكوا ويهزروا ويفتكروا المقالب اللى الصبيان كانوا بيعملوها فيهم وهما صغيرين .. وكان اكتر اتنين اشقيه فهد وعدى .. من صغرهم وهما بيحبوا يعملوا فى البنات مقالب .. وكانوا غاويين يخبوا حاجات كتير ليهم ويخفوا لعبهم وكانوا بيخوفوهم ويعملوا نفسهم عفاريت علشان ما يلعبوش معاهم.
وافتكروا ان اكتر اتنين كانوا بيتخانقوا مع بعض زمان كانوا فرح وقصى .. وافتكروا بذات لما كان فى مولد كبير فى البلد وفضلوا يتحايلوا على الحاجه انعام انها ترضى توديهم يتفرجوا على المولد ويلعبوا بالعب اللى هناك ويركبوا المرجيحة .
لحد ما جدتهم وافقت بس بشرط ان الغفير وواحد تانى معاه يروحوا معاهم .
وفعلا الغفير خدهم كلهم علشان يتفرجوا على المولد ويلعبوا بالعب ويركبهم المراجيح .
لحد ما فى مرة نزلوا من المرجيحه ملقوش فرح .. وقصى وفارس فضلوا يدوروا عليها كتير لوحدهم لانهم كانوا اكبر اتنين
وعدى وفهد كانوا بيلفوا لوحدهم فى المولد ومرحوش معاهم … فالغفير فضل يدور كتير معاهم وكان مرعوب انه ميلقهاش .
وبعد نصف ساعه قصى شافها هو وفارس واقفه تتفرج على الاراجوز وعماله تضحك اوى .. فاقرب منها وشدها من دراعها انتى هنا بتعملى ايه .. وازاى تمشى من غير ما تقولى لحد فينا يا حمارة انتى .
فرح ببراءة شدت نفسها منه واستخبت فى ضهر فارس اخوها وقالت .. انا مش حمارة انت اللى حمار والله وهاقول لجدى صفوان يزعقلك يا قصى ..وبعدين انت مالكش دعوة بيا انا حرة .
قصى قرب منها بغضب علشان يزعقلها تانى .. بس فارس وقفه وقاله خلاص يا قصى مش وقته .. زمان الغفير بيدور عليها ومعاه العيال كلها .. تعال نرجع وانا لما هاروح هاقول لجدتى انعام هى عملت ايه .