قصة عشق
بقلم سحر فرج

جدة سليم خدت نفس طويل وفى دمعه نزلت من عيونها وقالت .. انا هاقولك على كل شىء يا سليم يا ولدى وهاريحك امك كانت ……………..
روايه قصة عشق
الحلقه الثامنه
بقلم سحر فرج
سليم .. قولى يا جدتى وانا مستعد لاى شىء المهم اعرف اهل امى مين وفين وليه انا معرفش حد منهم ولا عمرى وانا صغير شوفت حد هنا منهم بيزورنا زى اى عيله واهل .. قولى يا جدتى وحياتى عندك .
جدة سليم خدت نفس طويل وفى دمعه نزلت من عيونها اللى مليانه دموع كتير وقالت .. انا هاقولك على كل شىء يا سليم يا ولدى وهاريحك وهاريح نفسى من الحمل التقيل اللى شيلته جوايا بقالى سنين وجدك الله يرحمه كان مانعنى انى اقولك عليه السر ده الا بعد ما يموت علشان كان خايف انك تقلب فى الماضى بحلوه ومره وتزعل منه علشان حرمك ان يكون ليك اهل لامك زى اى حد وخاف عليك منهم لايأذوق .. لكن انا هاقولك يا ولدى على الحقيقه كلها وهى ان امك ……………..
من عيله كبيرة اوى من هنا من الصعيد وابوها معروف اوى بس انا معرفش بلدهم ايه بالتحديد لان جدك وابوك الله يرحمهم ما قالوش ليه على كل حاجه حتى امك الله يرحمها مكنتش بتفتح معايا الموضوع ده من ساعه ما دخلت هنا وعاشت فى وسطنا واعتبرتها بنتى .. والحكايه ان ابوك الله يرحمه من سنيييين طويله شاف امك بظروفها فى مستشفى المركز ساعه ما كان عامل عمليه كبيرة بعد الحادثه اللى كان عملها وفضل هناك كام يوم وهى كمان كانت هناك لان امها كانت عامله عمليه برضه فى نفس التوقيت بس معرفش عمليه ايه وكانت بتبات مع امها فى المستشفى وكانت اوضه امها جنب اوضه ابوك الله يرحمه على طول وفى ليله باليل ابوك كان بيتألم من الوجع بعد العمليه وكان ساعتها لوحده ومعرفش حد فينا ولا قالنا انه عمل حادثه علشان ما نقلقش ونخاف عليه وكده مكنش فيه حد بيبات معاه واحنا كنا مفكرينه فى الشركه فى مصر واتريه كان جاى بظروفها وعامل لينا مفاجاه .. وفى يوم بصدفه هى كانت خارجه من اوضه امها وسمعت صوته بيتوجع ويتألم وكانت عارفه ان اللى فى الاوضه دى شخص عامل حادثه كبيرة فحاولت تنادى حد من الممرضات بس محدش جالها ساعتها فافتحت الباب ودخلت هى بكل خجل ووشها للارض علشان تسأله ماله او لو محتاج حاجه تعملهاله فابصلها اوى ومن اول نظره اعجب بيها رغم الوجع والالم الى كان فيه و قالها انه بيتألم من العمليه ومحتاج الدكتور يديله اى مسكن .. وفعلا راحت بسرعه وقالت للممرضه والدكتور النباطشى اللى جه على طول وزى ما انت عارف يا ولدى زمان مكنتش المستشفيات فيها اهتمام ورعايه زى دلوقتى .
ومن ساعتها وابوك حس بشىء من ناحيتها وكان بيشوفها بظروفها وهو بيتمشى فى طرقه المستشفى زى ما الدكتور كان طالب منه علشان يحرك رجله دايما لانه كده من ضمن العلاج الطبيعى علشان يقدر يمشى تانى فى وقت قصير ..
ومن هنا ابوك فعلا حبها ودخل مرتين تلاته واطمن على امها واعتبرها زى امه بالضبط وهى كمان شافت انه انسان محترم ومؤدب ويعرف فى الاصول . وقبل ما يخرج من المستشفى راح لاوضه امها وشكرها واطمن على والدتها بس للاسف ابوها واخوها كانوا موجودين فى الاوضه بيزوروا امها واستغربوا ان واحد غريب راح عندهم وكمان بيكلمهم وانت زى ما عارف يا سليم يا ولدى عادات الصعايده وعاويدها .
المهم ابوك خرج من المستشفى وعرف عنوانهم وبعد اسبوع او عشر ايام كان شد حيله وخف فاخد بعضه وراح لهم البلد علشان يطلب ايد بنتهم بعد ما قال لجدك بس للاسف هما رفضوا الجوازة دى وقالوا انها مقرى فاتحتها على ابن عمها اللى كان اسمه صقر وجوازها بعد شهر .
فاتصدم ابوك ساعتها ورجع لينا وهو زعلان وفضل على الحال ده كذا يوم وبدأ يرجع شركته تانى اللى فى القاهرة وحاول ينسى الموضوع ده ويشيله من دماغه .
بس للاسف مكنش قادر لانه فعلا حبها اوى.
وقلبه مش بأيده و النصيب غلاب يا ولدى وفى مرة راح ليها بلدها على امل انه يشوفها من بعيد لبعيد قبل جوازها علشان يريح قلبه اللى كان موجوع ومجروح بسببها ويملى عينه منها لاخر مرة قبل ما فعلا تتجوز زى ما ابوها قاله .
وكان القدر كاتبله فعلا انه يشوفها ويملى عينه منها ولحسن حظه وهو راكب عربيته وبيقرب من مكان قصرهم لمحها وشافها فعلا قاعده عند ساقيه قريبه من بيتهم لوحدها .. فانزل من عربيته وقرب منها وهى اول لما شافته اتكسفت اوى وقامت علشان تمشى قبل ما حد يشوفها من اهلها .. بس ابوك صالح طلب منها انها تفضل بس لمجرد ثوانى وقالها .
