قصة عشق

بقلم سحر فرج

جبل لسه هاينطق ويتكلم …………

الا وسمعه حد بيقول … جبببببببببببببل .

سليم وجبل اتفاجؤا بجدة سليم نازله من فوق وعلى ملامحها الخوف والقلق ان جبل يتكلم ويحكى لسليم السر اللى بقاله سنين مدفوون وسليم مايعرفش عنه حاجه .

قربت منهم وبصت لجبل بنظرات تحذير انه يقول اى شىء لسليم وقالت … مش وقته يا جبل الكلام اللى ناوى تقوله ده .

جبل .. بس يا مرات عمى سليم لازم يعرف كل شىء .

جدة سليم بنظرات كلها خوف و بصوت عالى وقوى .. وانا قولت مش وقته يا جببببل سامع ولا لاااااا .

سليم … انا مش فاهم حاجه وموضوع ايه ده اللى خايفه منه للدرجه دى يا جدتى ان عمى جبل يقوله ليا ؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________________________
قصى فضل فى اوضته لحد ما الليل ليل عليه وكان نايم على سريره ومغمض عيونه وافتكر لحظه ما شافيفه لمست شفايف فرح وباسها والاحساس اللى اتولد جواه وعمره ما حس بيه ابدأ .
واعترف لنفسه انه فعلا بيحب فرح وبيعشقها من ساعه ما كانوا صغيرين ومن اول لما اتولدت هى وفهد مع بعض لانهم توأم .. وكان هو اكبر منهم بكام سنه وديما كان بيمنع اى حد انه يقرب منها ولا يشيلها غيره هو لانها ملكه هو وبس وكان بيقولهم شيلوا فهد بس وفرح بتاعتى انا . ولما بدأت تكبر شويه وهو دخل المدرسه كان بيحوش كل مصروفه علشان يجبلها بيه حاجات حلوة وشيكولاته .. وهى كانت بتفرح اوى بالحاجات دى .
وكان اصعب يوم عدى عليه يوم ما سافروا وعاشوا فى بلاد بره مع عمه حسين لسنين طويله اوى مرت عليه زى الدهر .
وكان عمه حسين بينزل كل سنتين تلاته ويسيبهم هما هناك بحجه دراستهم وكلياتهم .
ولما عرف انهم راجعين كلهم وهايعيشوا معاه فى القصر كان اسعد يوم فى حياته .
بس عمره ما تخيل ان قلبه لسه بيحبها الحب الكبير اوى ده .
لحد ما غمض عيونه ورااااح فى النوم بعد يوم
شغل طويل وختم باللى حصل معاه هو وفرح .
بدأ يحلم انه فى مكان كبير زى الجنينه وحوليه شجر وورد كتير وفى والوسط بيت صغير وجميل .. بس عيونه كانت بتدور على حد معين .
فافضل ماشى لحد ما خرج من باب الجنينه دى وفضل يمشى ويمشى لحد ما شاف بحر كبير اودامه لون ميته زرقاء وجميله وسامع صوت الموج وصوت عصافير كتير فى المكان
لحد ما شاف شجرة عاليه اوى وقاعد عندها بنت جميله وماسكه كتاب فافرح اوى وقرب منها وقال فرح حبيبتى .
وهى رفعت وشها وابتسمت وقالت قصى حبيبى .
قصى بكل حب وعشق قرب منها ولمس وشها ورفعه لمستواه فتوهج وجهها من الخجل فاشتعلت مشاعره اكتر ونظر فى عينيها واقترب اكثر واكثر ليشعر بحرارة جسدها ودقات قلبها العاليه ويقترب ليقبلها بكل حب وعشق واشتياق حتى تكاد ان تنقطع انفاسهم ليحطم حصون قلعتها وتستسلم لعشقه . فايبتعد ويهمس امام شفتيها بطلاصم عشقه مرة اخرى ويقبلها بجنون حبه ويلتهمهم فى قبله عصفت بكيانه بالكامل ويداه تتجول على جسدها بجرأه فتبادله قبلته بعمق لكن للاسف
يفيق قصى ويفزع من حلمه على يد تضربه على صدره واصوات كثيره وضحكات الشباب ليفتح عيونه فى صدمه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *