قصة عشق
بقلم سحر فرج

سلمى وهدى رموا الايس كريم من ايديهم وجريوا وقربوا منهم وبدؤا يعيطوا جامد وكانوا مصدومين من اللى حصل ومن منظر فرح وملك على الارض .
سلمى برعب وخوف من منظر البنات قالت … فرح .. ملك .. فوقوا .. فيكم ايه .. ارجوكم فوقوا و قوموا .
هدى بدموع مغرقه وشها وبغضب وجهته لسليم اللى كان واقف مصدوم من منظر البنات والى حصل خلال ثوانى معدودة قالت ليه … انت ايه حرام عليك .. انت مش شايف عملت فيهم ايه .. مش تخلى بالك.. انت مش بنى ادم حرام عليك حرام عليك .
سليم بخوف انا مش عارف ايه اللى حصل بالضبط واكيد الغلطه غلطتهم بس مش وقته الكلام ده خالص حاولوا تساعدونى وندخلهم العربيه ونطلع بيهم على اقرب مستشفى .
وفعلا الناس بدأت تساعد سليم وشالوهم ودخلوه البنات معاه فى عربيته وهدى ركبت معاهم ورا وسلمى اللى مش مبطله عياط وقاعده اودام جنب سليم وخلال عشر دقايق بالضبط كانوا وصلوا اودام مستشفى خاص بالمدينه .
ووقف سليم بالعربيه اودام باب الطوارىء وفتح باب العربيه وطلب بسرعه حد يسعفه من الطوارىء .. وفى ثوانى كان جه كذا شخص من بتوع الطوارىء والمسعفين ومعاهم ترولين واحد لفرح وواحد لملك وخرجوا البنات من العربيه بشويش ودخلوهم بسرعه على الاستقبال وطلبوا داكترة الطوارىء فورا بالحضور .
ودخلت هدى وسلمى وراهم وهما فى حاله لا توصف من الخوف والحزن على البنات .
وسليم كان واقف معاهم وبيحاول يهديهم ويعتذر ليهم على اللى حصل وان السبب فيه البنات مش هو .
سلمى .. مش وقته الكلام ده خالص حضرتك المهم اننا نطمن عليهم ويقوموا بالسلامه .
هدى فى وسط دموعها قالت .. انا هاتصل ببابا واقوله على اللى حصل هو وعمى حسين .
سلمى … لا يا هدى بلاش عمامى دلوقتى الاحسن نتصل على حد من الشباب وهما اللى يجوا لينا بدل ما الدنيا تتقلب فى القصر .
ايه رايك نتصل بقصى اخويا وهو يتصرف .
هدى .. ماشى يا سلمى عندك حق اتصلى عليه فورا هو زمانه فى المصنع .
وفعلا سلمى اتصلت على قصى اللى كان فى المصنع وملخوم فى الماكينات الجديده زى كل يوم وواقف مع بعض العمال .
قصى كان واقف اودام ماكينه ولحسن الحظ كان معاه فارس ابن عمه بيشرحله حاجه فى الماكينات الجديده .. وموبيله رن وطلعه من جيبه واستغرب ان سلمى بتتصل عليه وده مش من عوايدها فحس ان فى شىء حصل فارد عليها بتوتر وقال …. الوووووو ايوا يا سلمى خير مش عاويدك يا بنتى يعنى تتصلى بيا .