روايه تميم رسلان الفصل 4 بقلم أية محمد رفعت حصري

فصل “تميم” المكواة ثم وضعها جانبًا ليقول:
_”خلاص تمام هخلص شغل وأكلمك.. سلام”.
وأغلق “تميم” الهاتف ثم ارتدى ملابسه سريعًا، وفتح باب غرفتها ليلقي نظرة أخيرة عليها ثم طبع قبلة صغيرة على جبينها بابتسامة مهلكة لم تكن محظوظة برؤياها، جذب النوت الصغير الخاص بها ثم دوّن عليها عدة ملاحظات ووضعها جوارها على الكوماد ليغادر سريعًا لعمله.
****