لقاءنا صدفه
بقلم مي علاء

الحلقة “11” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
في تركيا
وصلوا للفندق الذي سيقيمون فية و كان الفندق يطل ع البحر
مريم واقفة امام النافذة الكبيرة تنظر للبحار و للأطفال الذين يلعبوون بسعادة
التفتت و قالت بحماس
مريم:انا عايزة انزل
مراد وهو يستلقي ع السرير: مش قادر عايز انام لو عايزة تنزلي انزلي
مريم: ماشي هنزل انا
وقبل ان تخرج قال: انتبهي مش عايز اي تصرفات غبية منك
لم تبالي ل ما قالة و اكملت طريقها
*** نزلت و جلست امام البحر تتأملة بسعادة
************************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
محمود: يلى اتأخرنا
سوزان بغضب: انت لية وتيتهم تركيا .. مش ايديها مكسورة
محمود بضيق: مش وقتوا الكلام دة … يلى عشان نلحق الطيارة
سوزان: مش هروح
محمود: نعم؟؟ هو انا بهرج معاكي
سوزان: مش هروح
محمود بصرامة: قومي يا سوزان احسلك وإلا والله
سوزان بخوف: خلاص خلاص جاية
محمود بإبتسامة: ناس مش بتيجي إلا بالعين الحمرا
***********************************************************
في تركيا ** اسطنبول **
مر الوقت و الظلام طل و مازالت مريم جالسة امام البحر .. ليست جالسة بل نامت وهي جالسة دون ان تشعر
*** استيقظ هو و اغتسل ثم نزل للريسبشن و سألهم عنها ارشدوة انها اتجهت للبحر
خرج من القندق و اتجة للبحر و اخذ يبحث عنها بعينية حتى لمحها نائمة ع الرمال اقترب و نظر لها بغضب
مراد بصوت اجش: مريم
نهضت مفزورعة
مريم: ها … بغرق بغرق
مراد: انتي ازاي نايمة هنا
نظرت لة
مريم: اية انت هنا؟؟ من امتى؟؟
مراد: انتي هبلة
مريم ببلاها: لا غبية
نظر لها بحدة و امسكها من ذراعها اليمنى فتألمت لأنها مكبسة فتركها
نهضت لوحدها
مراد: انتي غبية .. ازاي تنامي هنا
مريم: غفيت مش بأيدي
مراد بنفاذ صبر: متعملهاش تاني .. و يلى روحي للفندق
مريم: اي واحد فيهم؟؟
نظر لها بنفاذ صبر ثم امسك بذراعها الأيسر و سحبها خلفة
مراد: مش نااقص غبوتك
مريم: اسفة
نظر لها و قال: اهو وصلنا
مريم: شكرا
ودخلوا الفندق واتجة لممر المصعد ليصعد بة
مريم: لا انا بخاف منوا .. هطلع ع السلم
مراد: الدور الخامس
مريم: ماشي
و صعدت هي ع السلم و صعد هو ب المصعد
وصل هو قبلا من المؤكد و انتظرها حتى وصلت
مريم وهي تلتقط انفاسها: السلم صعب
نظر لها بلامبالاة و اتجة ل غرفتهم و هي خلفة
*********************************************************
في شقة امير
امير: انا هسافر النهارضة وهرجع بعد اسبوع
ريم: امشي يعني؟؟
امير: لا خليكي عادي .. بس انتبهي ع نفسك و اقفلي الباب كويس وكل حاجة موجودة عندك في البيت و رقمي موجود معاكي صح؟؟
ريم:اة
امير: لو حصل اي حاجة اتصلي من ع البيت
ريم بإبتسامة: حاضر .. ترجع بالسلامة
امير بإبتسامة: شكرا
************************************************************
في امريكا
في مستشفى الأمراض العقلية
محمود يتحدث مع الطبيب بالأنجايزية
محمود: ما اخبار صحة سيدة ؟؟
الطبيب: حالتها تتحسن و من الممكن ان تفيدكم بما تريدين معرفتة
محمود: تقصد ان حالتها جيدة لإسترجاع الماضي من ذاكرتها؟؟
الطيب: نعم .. هي تتحسن و اصبحت في مرحلة من الممكن ان تتذكر الماضي دون ان تأتي لما الحالة
محمود: شكرا لك ايها الطبيب .. استطيع ان ادخل لها؟
الطيب: بالتأكيد .. و لكن إذ لم تجدها تجيبك اتركها و اس6لها لاحقا
محمود: حسنا
و دخل هو و سوزان خلفة لغرفة المريضة ” سيدة ”
سوزان جلست ع الكرسي الموجود بجانب سرير المريضة
محمود: براحة عليها يا سوزان في اسألتك
اومأت برأسها
سوزان بهدوء: سيدة حبيبتي … ازيك … انتي عارفاني صح
نظرت لها سيدة و اومأت برأسها
سوزان بسعادة: طيب فاكرة بنتي ؟؟ بنتي اللي اختيها مني فاكراها؟؟
نظرت سيدة ل سوزان بضيق و التفتت بوجهها للناحية الآخرى
سوزان وهي تكاد تبكي: سيدة قوليلي فين بنتي .. بالله عليكي قوليلي .. انا همووت و اشوفها و ارجعها لحضني
لم تلتفت لها
اتت ان تتكلم سوزان مرة آخرى ولكن وضع محمود يدة ع كتفها وهز رأسها ب لا
محمود: خلاص يا سوزان .. بعدين
سوزان ببكاء: بس بنتي
محمود: بعدين .. يلى نروح الفندض
سوزان: حاضر
و القت نظر ع سيدة و غادرت
***********************************************************
اليوم التالي في اسطنبول
استيقظت مريم ع سعادة لا تعرف مصدرها
نهضت من مكانها كان هو مازال نائم
اتجهت للحمام و اخذت معها ملابسها
اغتسلت بصعوبة ثم ارتدت بنطال اسود و لكنها لم تستطع ان ترتدي البلوزة بشكل صحيح
مريم: هتصل بالريسبشن يساعدني
خرجت وهي تضع فوطة متوسطة الحجم عليها ثم اتصلت بالريسبشن وقالت لة ما ارادت ولكنة لم يفهمها لأنها تتحدث بالعربية و هم يتحدثون بالتركية و الأنجليزية وهي لا تجيد اللغتين
استيقظ مراد من نومة و مسح وجهة بيدة و نظر لها
مراد: بتعملي اية عندك؟؟
مريم: ها .. كنت عايزة الريسبشن
مراد: طيب كلمتيهم؟؟
مريم: لا عشان مفهمونيش
مراد و هو يمسك بالهاتف: عايزة اية منهم؟؟
مريم: عايزة واحدة بنت منهم
مراد: عايزاها لية؟؟
مريم: ها .. عايزاها
مراد بحدة: قلتلك عايزاها لية
مريم:…….
مراد وهو يقفل الهاتف:خلاص مش لازم تردي ومش هطلبهم
و تركها و دخل الحمام يغتسل
مريم: يووة طيب هعمل اية دلوقتي؟؟ و صح انا عايزةا غير الكبس هعمل اية؟؟ لو طلبت منوا مش هيوافق و هيسمعني كلام .. يارتني كنت اعرف اتكلم إنجليزي حتى
بعد 15 دقيقة
خرج من الحمام فقالت لة مريم بسرعة
مريم: انا عايزاهم عشان عايزة ح يساعدني عشان اغيرالكيبس
مراد: اممم هتصلك بالدكتور اللي موجود احسن
مريم: اي حاجة .. بس برضوا عايزة بنت من الريسبشن قبل الدكتور
مراد : لية؟؟
مريم بإحراج: عايزاها تساعدني في اني البس
نظر لها متفحصا ثم قال
مراد: ماشي
و بعد دقائق صعدت الفتاة و ساعدت مريم في أرتداء ملابسها بشكل صحيح و بعدها اتى الطبيب و غير لها كيبس يدها
بعد إنتهاء كل هذا نزل مريم و مراد يتمشون ع البحر
*********************************************************
في أمريكا
محمود: انا هروح يا سوزان انتي خليكي هنا
سوزان: ماشي بس طمني لو قالتلك اي حاجة عن بنتي
محمود: إنشاءالله
و تركها و غادر و اتجة للمستشفى
بعد قليل من الوقت وصل للمستشفى و دخل لها
محمود: ازيك يا سيدة
نظرت لة سيدة
محمود: مش ناوية تخفي بقى و ترجعلنا يا اختي
تنظر لة بصمت
محمود: طمنيني عليكي مش هتتكلمي معايا و تسمعيني صوتك
بعد صمت قليل منها قالت : انا عارفة انتوا جايين هنا لية و انا مش هقلكم ع حاجة
محمود: جايين لية طيب؟؟
سيدة: عشان تعرفوا مكان بنتكوا اللي اختها منكم
محمود بحزن: ارجووكي يا سيدة قوليلي بقى بنتي فين؟؟ من لما اتولدت مش عارفين عنها حاجة بسببك
نظرت لة بحزن: انت كنت عارف ظروفي
محمود: و انا مشيت كلامك انك تربيها مش تتخلي عنها
نظرت لة سيدة بحزن
محمود وهو يمسك يدها: ارجووكي يا سيدة قوليلي فين بنتي؟؟حصلها اية؟؟ نفسنا نشووفها … سوزان بتمووت كل يوم عشانها … بتعيط بليل كل ليلة من اشتياقها لبنتها … ارجووكي يا سيدة عرفيني بنتي فين؟؟
نظرت لة سيدة والدموع تنزل من عينيها ثم بدا جسمها في الأهتزاز و علا صوت الجاهز فأتوا الطبيب و الممرضات مسرعين و اخرجوة و اعطوها مهدأت حتى خمت جسمها
*********************************************************
في اسطنبول
كانوا يتمشون ع البحر
و كانت مريم تتحدث كثيرا كثيرا حتى فاض بة
مراد بعصبية: بس مش بتفصلي … تعبتيني من اول ما نزلنا عمالة تتكلمي في موضيع تافها زيك .. امتى يخلص الأسبوعين عشان اخلص من ارفك
و تركها و اكمل طريقة تاركها واقفة مكانها مصدومة من ردة فعلة … امتلأت الدموع في عينها مسحتها بيدها اليسرى بقوى و هزت رأسها بعنف
و لحقتة
نظر لها بضيق .. فأشارت لة بيدها ع فمها بأنها لن تنطق بأي كلمة
*******************************************************
في مصر
سندس: اااااخ ما فيش حلا من كدة .. مفيش اوامر من سوزي هانم ولا اي شغل
فتاة آخرى: اة واللهي احلى حاجة
فتاة ثالثة: اية رأيكم نطلع اوضة مريم و نشوف حاجتها .. هي مش بتمانع
سندس: فكرة حلوووة يلى
و نهضوا ثلاثتهم و اتوا ان يتحركوا ولكن اوقفتهم مروة بصرامة
مروة: لسه الشغل مخلصش عشان تتسلوا و ترتاحوا .. يلى كل واحدة تكمل شغلها .. و انتي يا عبير ” الفتاة الثالثة ” اطلعي ونطفي اوضة مراد بية و مريم
عبير بخبث: حاااضر
**********************************************************
في محل من محلات اسطنبول الشهير جالسون ينظرون في المينيو
مراد: ها اخترتي اية
نظرت لة و اشارت لة ع ما اختارت
مراد: امممم ماشي
و طلب من النادل ما اختاروا بالتركي و بعد 10دقائق تم تقديم الطعام لهم
تذوقت مريم طلعامها لم يعجبها ابدا ولم تسطيع الأكل بسبب انها تأكل بيدها اليسرى
مريم تحدث نفسها: اية دة؟؟ ولا كأنوا اكل حمير استغفرالله .. طعموا وحش اووي و كمان مش عارفة اكل
لاحظ مراد إنها لا تأكل ولكنة لم يهتم و اكمل طعامة
مراد: يلى ؟؟
نظرت لة و قالت في سرها (( يعني شفتي اكلت اووي ))
اومأت برأسها بنعم
و نهضوا و غادروا من المطعم
نظرت مريم حولها وجدت محل حلويات يبيع المرشملوا و هي تعشق المرشملوا بالشوكولاة الساخنة … هي كانت تأكلة مع بسنت في الملجأ بالسر
نظرت لة مريم و اشارت لة للمحل
مراد: نعم؟؟ ما تنطقي
مريم: عايزة مرشملوا
نظر خلفة و وجد المحل
مراد: ماشي
و اتى ان يذهب للمحل اوقفتة
مريم بسعادة: و شوكولاتة زيادة
نظر لها بسخرية ثم تقدم و دخل المحل و اشترى لها المرشملوا و اعطاها لها اخذتة بسعاادة و بدأت تأكلة كالأطفال و لطخت فمها و طرف انفها بالشوكولاة
التفت لها و عندما وجدها بهذة الحالة لم يستطع و اصبح يضحك ع مظهرها و هي تنظر لة ببلاها
مريم: بتضحك ع اية؟؟
مراد وهو يضحك: شكلك هههه شكلك مسخرة و طريقة أكلك هههه زي الأطفال هاهاههههههههها
نظرت لة و لطريقة ضحكة و إبتسمت
مريم: اول مرة اشوفك بتضحك
توقف عن الضحك و نظر لها بضيق ثم اكمل طريقة وهي خلفة و لا تزال تأكل هذا المرشملوا
***وصلوا للفندق
دخلت الغرفة اتجة هو للحمام يغتسل
اتجهت هي للمرآة و نظرت لنفسها فضحكت
***** بعد ان خرج دخلت و نظفت نفسها من الشوكولاة ثم خرجت وجدتة نائم .. نامت مكانها و هي تنظر لة و ع وجهها إبتسامة و اغمضت عينيها وهي تتذكر ضحكتة و صوت ضحكتة الذي ترن في اذنها للأن
********************************************************
اليوم التالي
في امريكا
الطبيب: المريضة حالتها تدهورت قليلا فيجب ان ترتاح … اتركها ولا تطغت عليها كثيرا لكي تتذكر .. الموضوع يحتاج للصبر
محمود بحزن: حسنا .. عندما حالتها تتحسن اخبرني
الطبيب: حسنا
**********************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
في المطبخ
جالسون الخدم يفطرون
عبير و سندس يتحدثون بهمس
عبير: دة انا عملت مصيبة
سندس: اية؟؟
عبير: كسرت اللوحة بتاعت مراد بية اللي منبهنا اننا منجيش جمبها
سندس: ياالهوي .. يخربيتك دة إحنا ممكن نطرد بسبب اللي عملتية
عبير بخوف: مكنش قصدي واللهي
سندس: طيب الحل
عبير: انا هقول ل مريم وهي هتساعدني اكيد
سندس: امممم ماشي قوليلها وربنا يستر
***********************************************************
في اسطنبول
مراد وهو يرتدي حذائة: انا ازل هعمل حاجة و جي جهزي نفسك عشان هرجع اخدك
مريم: ماشي .. ممكن تنادي البنت بتاعت إمبارح
مراد وهو يخرج: ماشي
و غادر
********************************************************
مراد يتحدث مع والده
مراد: ها يا بابا طمني
قص محمود بحزن كل ما حدث
مراد: يعني معرفتووش اي حاجة عن اختي
محمود: لا
مراد: طيب ماما حالتها اية؟؟
محمود: ساكتة .. و زعلانة
مراد: ماشي تبقى تطمني
محمود: مريم عاملة اية؟؟
مراد: كويسة
محمود: و ايديها اتحسنت ولا؟؟و متنساش بكرة تروح للدكتور و تشيل الكيبس
مراد: إنشاءالله
محمود بتحذير: فسحها و خليها تعيش شووية .. عارف لو عرفت انك مفسحتهاش و حبستها في الفندق .. حساب هيكون عسير
مراد بضيق: هقفل دلوقتي … سلام
واقفل الخط
مراد: هو انا نااقص
ثم عاد للفندق و اخذها و اتجهوا إلى….
مراد: تحبي تروحي فين؟؟
مريم بطفولة: عايزة اروح الملاهي
نظر لها بطرف عينة و قال: بأيديك دي
نظرت ليدها المكسورة
مريم: امممم ماشي نروح اي مكان عادي
اومأ برأسه و اتجة لأحد المطاعم الفاخرة و المشهورة بلذة طعامها
****************** تم تقيم لهم الطعام
امسكت مريم بالشوكة و حاولت تقطيع قطعة اللحم لم تعرف
مريم: يووة
نظر لها
مراد: اساعدك؟؟
نظرت له مريم وقالت
مريم: لو مش هتعبك
نهض و جلس بجانبها و قطع لها قطعة اللحم لقطع صغيرة لتعرف تلتقطها .. وهي كانت تتأملة بإبتسامة
مراد: اهاا خلصت
ونهض و عاد مكانة و اكملوا طعامهم
******************** مساءا
امام الفندق
مريم: انا عايزة اقعد ع البحر
نظر لها وقال
مراد: انا طالع … متتأخريش
اومأت برأسها واتجهت امام البحر وجلست ع الرمال و نظرت للبحر .. ثم إرتسمت إبتسامة صغيرة ع وجهها و هي تتذكر ضحكة مراد و عندما ساعدها في تقطيع اللحم
************** صعد هو للغرفة و غير ملابسة ثم وقف امام النافذة الكبيرة التي تطل ع البحر و ايضا تظهر لة مكان جلوس مريم
*************
جالسة ع الرمال وجدت احدهم يضع يدة ع كتفها التفتت وجدتة شاب يتحدث بالتركية .. قال اكثر من 100 كلمة ف الثانية ولم تفهم شيء .. وهي مبلمة لة
امسكها من يدها فأزاحتها فأمسكها مرة آخرى
مريم بغضب: بقولك سيب ايدي
يقول لها كلام بالتركي ثم اقترب منها و ثبت قبضتة ع يدها لكي لا تعرف ان تتحرك
مريم بغضب وهي تحاول التملص: سبني يا اهبل .. يا مجنون يا متخلف .. سبني
وجدتة اقترب منها لدرجة خطيرة و ………….
………..**
الحلقة “12” من قصة ” لقاءنا صدفة”