لقاءنا صدفه
بقلم مي علاء

الحلقة “3” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
ابتعد عنها و ابتسم بسخرية و قال
مراد: كدا اتساوينا
لم ترد و خرجت من السيارة بسرعة وغادر هو و على وجهة علامات السخرية
***** داخل الملجأ تقف مريم وهي ترتجف امام رجاء الغاضبة
رجاء وهي تصفعها: انتي فلتي اوووي من ايدي … انا هرميكي زي الكلاب برة الملجأ دة اللي مأويكي
ثم اكمل رجاء وهي تمسك بشعر مريم بقوة و تسحبها لخارج الملجأ : اكيد طالعة زي امك و ابوكي اللي جابوكي بالحراام … و انا مش عايزة اشكالك عندي
و القتها في الخارج كالقمامة
رجاء: اتفوووة
وصفقت الباب
نهضت من ع الأرض وهي تبكي .. كلمات تلك العجوز تتكرر في ذهنها (( اكيد طالعة زي امك و ابوكي اللي جابوكي بالحراام ، بالحرام .. بالحرام ))
مريم : انا غلطانة لأني سمعت كلامك يا بسنت .. هروح فين دلوقتي؟؟
************************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
مراد بنفاذ صبر: خلاص هاجي معاكي
سوزان بإبتسامة: ماشي يا حبيبي .. اقنع بقى ابووك يجي
مراد: هو هيجي لوحدوا انا عارف بابا
محمود: ها انا جاهز
مراد: شوفتي
سوزان بسعادة: حلووو اووي يلى نروح عشان منتأعلاء .. فين الور ؟؟
مراد: في العربية .. يلى
سوزان: يلى يا حبيبي
***********************************************************
ريم ببكاء: خايفة ع مريم
بسنت بلامبالاه: ارض الله واسعة هتروح في اي حتة .. او ممكن تروح مع الواد اللي باستوا
ريم بغضب: انتي عارفة سبب انها تعمل كدة
بسنت: فكك منها بقى
****************
مريم جالسة ع الرصيف تبكي وجدت إمرأة في الأربعون من عمرها تحدثها
مروة بطيبة: مالك يا بنتي؟؟
نظرت لها مريم
مروة: محتاجة مساعدة؟؟
مريم ببكاء: مش لاقية مكان اقعد فية
مروة: امممم .. طب توافقي تشتغلي خدامة في فيلة؟؟
مريم بأمل: يااريت .. يبقى اي مأوى ليا
مروة بإبتسامة سمحة: طيب قومي معايا يلى
مريم بإمتنان: شكرا لحضرتك
مروة: انتي زي بنتي .. صحيح اسمك اية؟؟
مريم: اسمي مريم
مروة: عاشت الأسامي يا مريم
*******************************************************
في منتصف الطريق
سوزان: اوووبس نسيت الشال بتاعي
محمود: مش لازم يعني
سوزان بضيق: لا لازم … رجعني يا مراد هجيبوا و نروح
مراد بإنصياع : حاضر
سوزان بإبتسامة: يسلملي ابني المطيع
********* وصلوا امام الفيلة و ترجلت سوزان من السيارة و دخلت الفيلة و جلبت الشال معها و اتت ان تغادر اوقفتها رأيسة الخدم
مروة: سوزي هانم .. حضرتك انا جبت خدامة تشتغل معانا و إحنا كنا محتاجين خدم
سوزي: امممم اوكي .. لو هي جوود اووكي سيبيها تشتغل و بليل ابقى اشوفها
مروة: شكرا ل حضرتك
*******************
مريم بعد ان ارتدت ملابس الخدم
مريم: شكرا اووي لحضرتك .. لولاكي مكنتش عارفة كنت هعيش فين
مروة: قلتلك انتي زي بنتي .. يلى بقى ع الشغل عشان نلحق نخلص .. وبليل هتقوليلي ع كل حكايتيك
اومأت برأسها و ذهبت لتعمل
********************************************************
سماح بنفاذ صبر: يلى يا الاء ادخلي
الاء: ع فكرة يا ماما انا مش موافقة ع اني ارتبط ب مراد
سماح: دة لمصلحتنا يا هبلة
الاء بضيق: مليش دعوة
سماح بغضب: طب ادخلي و خلصيني
الاء بتحذير: حتى لو قرأنا النهارضة الفاتحة و كدة… صدقيني مش هكمل و تركت والدتها و خرجت لهم و القت عليهم السلام و جلست
سوزان: ندخل بقى في الموضوع … محمود هيتكمل
محمود: إحنا جايين نطلب الاء لأبن عمتها مراد
مدحت: نتشرف طبعا … رأيك يا الاء
الاء:……………..
سماح: موافقة طبعا الاء … يلى نقرأ الفاتحة
سوزان: يلى
الاء في سرها: مش هتم الجوازة دي
و قرأوا الفاتحة
مراد : عن اذنكم
سماح: ماشي لية يا حبيبي؟؟
مراد: ورايا شغل .. عن اذنكم و غادر
الاء: طالعة اوضيو غادرت
سوزان: مبرووك علينا
سماح: صح .. مبروك علينا
***********************************************************
عادت سوزان و محمود للفيلة
محمود بضيق: ابنك كان ساكت طوول القعدة و ة بيدل انوا رافض و باين ع البنت انها مش عايزة و مش راضية ع اللي بيحصل
سوزان: هيحبوا بعض بعدين
محمود: انا طالع اريح
و صعد لغرفتة
سوزان: مروة .. مروة
اتت مريم
مريم: الدادة مروة مش موجودة
سوزان: انتي مين؟؟ الخدامة اللي جابتها مروة النهارضة؟؟
مريم: ايوة يا سوزي هانم
سوزان وهي تتفحصها: امممم مش بطالة .. طيب اعمليلي ناسك
مريم بإستغراب: حاضر يا فندم
و اتجهت للمطبخ
مريم ل سندس( زميلتها من الخدم ) : يعني اية ناسك؟؟
سندس:ههههههه زي حالتي مكندش عارفة يعني اية .. المهم دة ناسكافية
مريم: اممم و ازاي يتعمل؟؟
سندس: خلاص انا هعملوا و شوفيني و اتعلمي
مريم: ماشي
****************
محمود يتحدث مراد ع الهاتف
محمود: مش هتيجي النهارضة؟؟
مراد: هسهر مع امير
محمود: اخر يوم هخليك تسهر و تبات برة الفيلة .. من بكرة عايزك تكون في الفيلة
مراد: إنشاءالله
******************* مساءا ، في غرفة الخدم
مروة: ها يلى قوليلي قصتك
مريم: انا يتيمة من صغري .. كبرت في ملجأ و رئيسة الملجأ اسمها رجاء .. قاسية علينا اووي كان بتضربني و مش بتأكلني احيانا و تعمل كل حاجة ممكن تتخيليها ..مشفتش يووم حلو في حياتي كلها .. صحبتي في الملجأ سمعتها و هي بتكلم الراجل العجوز اللي بيجي كل سنة ياخد واحدة مننا عشان يتجوزها و هو اختارني هو عجوز اووي بس شيطان زي رجاء .. تقص عليها ما حدث لهذة اللحظة
*********************************************************
اليوم التالي في فيلة ” آل محمود “مروة: خدي القائمة
دي انزلي السوق و ههاتي الحاجات دي يا مريم .. عم إبراهيم برة قوليلوا ياخدك
مريم: حاضر
و اخذت القائمة و الفلوس و خرجت ل عم إبراهيم و اتجهوا للسوق
كانت تتجول في السوق فجأة وجدت من يضع يدة ع كتفها … انتفضت في البداية و سرعان ما استعادت هدوءها
ريم وهي تحضتن مريم: مريم انتي كويسة الحمداللهم
ريم: ريم .. وحشتيني
ريم: و انتي كمان … انتي بتعملي اية هنا؟؟
مريم: انا بشتغل في فيلة
ريم: طب طنتيني عليكي .. اياكي ترجعي .. دي رجاء بدور عليكي
مريم: لية؟؟
ريم: اصل العجوز لما عرف انها طردتك بهدلها و هددها بحاجة و لازم ترجيك
نظرت لها مريم بخوف
ريم: متخفيش .. انتي خلصي بسرعة و ارجعي ع الفيلة .. و عقبال ما اهرب انا كمان
مريم: هديكي عنوان الفيلة عشان لو هربتي تلاقي المكان دة .. الناس طيبة اووي
ريم: ماشي كتبت لها العنوان في ورقة
مريم: امانة عليكي متدهوش لحد
ريم: وعد … يلى امشي بقىم
ريم: سلامو ذهبت للسيارة و وضعت الأكياس و الملتزمات
إبراهيم: جبتي كل حاجة
مريم: دقيقة اتأكدو نظرت في القائمة
مريم: في حاجة ناقصة .. هنزل اجيبها
إبراهيم: ماشي
و نزلت من السيارة لتجلب الشيء الناقص
إبراهيم: نعم يا مروة؟؟
مروة: تعالى حالا سوزي هانم عايزاك
إبراهيم: مريم مش معايا لسه بتشتري
مروة: هي هتعرف الطريق و هتيجي لحالها
إبراهيم: ماشي جاي
و غادر
**** اشترت مريم الغرض الناقص و عادت لمكان السيارة ولكن لم تجدها
مريم بإستغراب: راح فين عم إبراهيم؟؟
تحركت في المكان وبحثت عن السيارة بين السيارات لم تجدة
مريم بإحباط: هعمل اية دلوقتي؟؟
تتلفت بناظريها حولها … توقفت عن التحرك .. بلعت ريقها بصعووبه .. بعدها جرت بكل سرعتها و هو خلفها
……**
.
.
.
.
.
.
الحلقة “4” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء
