لقاءنا صدفه
بقلم مي علاء

الحلقة “14” من قصة ” لقاءنا صدفة ”
قلم: مي علاء
محمود بصدمة ممزوجة بالحدة: مراد
إرتسمت إبتسامة إنتصار ع وجة سوزان و لكن اخفتها سريعا ومثلت الصدمة
مراد بتحذير ل مريم: اياكي تتخطي حدودك يا مريم ع اسيادك فاهمة؟؟ مش تفتكري انك عشان مراتي خلاص من حقك تغلطي و تعلي صوتك ع امي
كانت تنظر للأرض وهي تضع يدها ع وجهها و الدموع متجمعة في عينيها
مراد: صدقيني لو اتكررت يبقى طلاقك
وتركهم و غادر الفيلة بأكملها
مسحت سوزان دموعها المزيفة وصعدت لغرفتها وهي تشعر بسعاادة باالغة
اقترب محمود من مريم و وضع يدة ع كتفها و ربط عليها وقال بصوتة الحنوون الذي جعلها تبكي بقهر
محمود: معلشي يا بنتي .. انا هربية لأنوا مد ايدوا ع مراتوا
نظرت لة مريم و دموعها تغرق وجهها: عادي انا متعودة ع كدة
و تركتة وصعدت الغرفة و محمود ينظر لها بإستغراب من جملتها … و بالشفقة
*********
دخلت غرفتها و وقفت امام المرأة تنظر للعلامة الحمراء الكبيرة الطابعة ع وجهها تتلمسها بألم
مريم تحدث نفسها في المرأة و الدموع تسيل ع وجهها: و دة جرح جديد هينضم لجروحي .. اهلا بك
و التفتت و فكت سستة القميص الخلفية و نظرت ل ظهرها المتشوة بسبب ضرب رجاء لها بالعصا
مريم وهي تمسح دموعها وتنظر للتشوة الذي صار بظهرها: عادي اقدر استحمل زي ما استحملت قبل كدة
*************************************************************
في الشركة
هبة: مراد بية امير بية برة
مراد: دخلية
دخل امير و سلم ع مراد بحرارة
امير: هاا يا برنس عامل اية؟؟
مراد بضيق: ماشي الحال
امير: ها مضايق لية؟؟
مراد: مفيش
امير: انت هتعملهم عليا .. يلى خلص و قول
تنهد مراد وقص لة ما حدث
امير: يخربيتك … انت ازاي تمد ايدك عليها
مراد: انا قلتلك السبب
امير: اممم هو معاك حق انك تتعصب بس مش لدرجة تضربها
مراد: مفرقتش
امير: طيب يا اهبل استغل الموضوع ليك
مراد: قصدك ؟؟
امير: مش انت متجوزها لفترة
مراد: اة … و كاتب في الورق اللي ورتهالك كدة
امير: طيب استمتع بيها بقى .. مش انت كاتب في العقد دة ان حتى لو حصل بينكم علاقة مش هتديها اي حاجة حتى لو جابت عيل منك ..استغل
مراد: اممممم تصدق مفكرتش في الموضوع دة قبل كدة
امير: يلا ادعيلي بقى
مراد: المهم عامل اية مع البت اللي عندط دي؟؟
امير: لا دي خط احمر .. شكلي وقعت انا و كمان هي
مراد: حلوو اووي يلى عقبال ما ربنا يهديك
امير: هههه و يهديك … يلا انا همشي و خد بنصيحتي الفااسدة
مراد: هههه يخرب عقلك .. ماشي
و غادر امير
عاد مراد بظهرة للخلف و قال بإبتسامة خبيثة: نستمتع شووية بقى
********************************************************
مساءا
بعد ان تعشوا .. صعد مريم و مراد لغرفتهم
نامت مكانها ونام هو مكانة و اطفئ النوم
شعرت بيدة تتسلل ل خصرها .. ثم اقترب هو خلفها محاوطها بذراعة من الخلف .. تشعر بأنفاسة ع اذنها .. دقات قلبها تعلو لا تعلم ماذا حدث لها
بينما هو يتقرب لها بإستمتاع و ع وجهة إبتسامة خبيثة
لم تحرك ساكنا .. و نامت بعد ارق طوويل
*************************************************************
اليوم التالي
فتحت عينيها العسليتين قابلت وجهة
تأملتة و هي تبتسم ، فتح عينية فجأة
بلمت مريم سريعا
مراد: ههههه للدرجة
و نهض من ع السرير و اتجة للحمام وع وجهة إبتسامة نصر
مازالت مريم مكانها و بحالتها حتى خرج من الحمام فنهضت مسرعة ودخلت الحمام لتتحاشا النظر إلية فهي تشعر بالحرج
**************
بعد ان خرجت كانت تضع منشفة ع رأسها
كانت هو يظبط الجرفات امام المرآة وينظر لها من المرآة الموجودة ع الخزانة
وقفت هي امام التسريحة و و ابعدت المنشفة من فوق شعرها المبلل
مد يدة هو وامسك بزجاجة برفان وتقدم منها من الخلف و رشة عند رقبتها .. وهي تنظر لة من المرآة .. ثم اقترب منها و دفن وجهةفي رقبتها يشتم الرائحة .. وهي شعرت بكهرباء تسير في جسدها كاملا
حاوط خصرها بذراعة ثم اقترب من اذنها وقال لها بهمس وهو ينظرلها من المرآة
مراد: البرفان دة مني ليكي حطية نل يوم عشان بحبوا اووي .. و عليكي احلى
ثم قبلها من وجنتها و غادر تاركها في حالة لا تحسد عليها
نزل ع الفطار حيث انضم ل محمود و سوزان
محمود: مش عايز اللي حصل إمبارح يتكرر
مراد: متخفش مش هيتكرر .. وانا خلاص صالحتها
سوزان بصمة حاولت إخفائها: نعم؟؟
مراد وهو يضع قطعة الدوست في فمة: عادي صالحت مراتي
سوزان تجز ع اسنانها بغيظ: انا شبعت
ونهضت و تركتهم
محمود بإبتسامة: انا عايزك كدة متخليش مراتك تبات زعلانة منك
مراد: إنشاءالله
محمود: انا رايح الشغل .. تبقى تلحقني بعد ما تخلص
مراد: حاضر
و نهض محمود و غادر متجة للشركة
بعد دقائق نزلت مريم و جلست ع السفرة مكانها بجانب مراد
نظر لها وقال بخبث: اتأخرتي لية في النزول؟؟
مريم: ها .. لا عادي كنت بسرح شعري
مراد: اممم طيب اعمليلي دوست بالمربة
اومأت برأسها واعدت لة ما طلب و اكل و هي تنظر لة ببلاها
مراد: مش بتاكلي لية؟؟
مريم بإرتياك: ها .. لا اهو باكل
و وضعت قطعة الدوست بالجبن في فمها و لطخت فمها
مد يدة و مسح فمها بأصبعة ببطئ و عينية معلقة ع شفتيها و هي تنظر لة و قلبها يدق بقوة
إبتسم لها إبتسامة خبيثة ثم نهض و تركها في إرتباكها اللعين هذا كل ما اقترب منها
***********************************************************
في الملجأ
رجاء: ها وصلتلهم؟؟
باهر وهو ينفذ دخان سجائرة: اكيد
رجاء: طيب لية مجبتهمش؟؟
باهر: انا لقيت واحدة بس منهم .. و مستني الفرصة الصح عشان انفذ خطتي
رجاء: اية هي خطتك؟؟
اطلق ضحكة عالية وقال : مش بقول لحد ع خطتي .. حتى إبليس ميعرفهاش هتعرفيها انتي
ونهض وتركها وهي تغتاظ من ردة
********************************************************
في الشركة
بعد ان وصل مراد إتجة لمكتب والده
محمود: في سفرية هتروحها
مراد: سفرية اية؟؟
محمود: عشان الصفقة الجديدة اللي في شرم
مراد: امممم ماشي
محمود: و مريم هتروح معاك
مراد بإستغراب: لية؟؟
محمود: عادي كتغيير جوو
مراد بإنزعاج: لية يعني محسسني رايح اتفسح
محمود بصرامة: انا قلت إنها هتروح معاك .. و النهارضة هتسافر و بالطيارة ع الساعة 1:00 و هتقضي يومين ثلالثة كدة
مراد وهو ينهض: اوكي
و ذهب لمكتبة وهو يشعر بالضيق في البداية ولكن سرعان ما ارتسم ع وجهة إبتسامتة الخبيثة
***************************
علمت مريم بأمر السفر إلى شرم فحضرت الحقائب بحماس
******** مساءا
ع السفرة حيث يتعشوون
محمود: المفروض بعد ساعتين تكون في المطار
مراد: إنشاءالله
سوزان: مراد هيروح فين؟؟
محمود: هيروح شرم عشان شغل
سوزان: اممم ماشي
محمود: و معاة مريم
التفتت لة سوزان بحزن: مريم؟؟لية؟؟مش هو رايح شغل
اتى ان يرد محمود فسبقة مراد
مراد: عادي يا ماما انا هاخدها معايا عشان افسحها
محمود بإبتسامة: بتتعلم بسرعة يا مراد
سوزان بغيظ: هتقضوا كام يوم؟؟
مراد: يومين تلاتة كدة
سوزان وهي تمسح يدها بالمنديل: انا شبعت .. رايحة اوضي
وقبل ان تغادر رمقت مريم ب كرة وصعدت غرفتها
محمود: الحمدالله شبعت .. و صحيح متنساش ورق الصفقة
مراد: ماشي
و تركهم و اتجة ل مكتبة ، تبقى مريم و مراد فقط
اتت ان تنهض مريم ولكن امسكها من يدها
مراد: خليكي بتفتحي نفسي للأكل
نظرت لة مريم بخجل و ظلت مكانها
*** بعد ان انها طعامة صعدوا لغرفتهم و جهزوا اغراضهم و اتجهوا بعدها إلى المطار
*********************************************************
اليوم التالي
في شرم
كانت جالسة مريم امام البحر تحت اشعة الشمس بسعادة .. و مراد ليس معها لأنة ذهب ليلتقي مع رجال الصفقة الجدد
*********************************************************
في مصر
جالسة سوزان في حديقة الفيلة امامها البوم صور …. تتنقل بين الصور
امسكت بصورة تجمعها هي مع طفلتين
هاذين الفتاتين التؤام
لمست الصورة بأصابعة المرتجفة و الدموع تسيل ع وجهها بقهر .. فهي خسرت فتاتيها الأثنين … واحدة توفت و الأخرى .. الأخرى اعطتها لأخت زوجها .. هل رأيتم ام تتخلى عن ابنتها؟؟ .. ولكن لم يكن بوسعي ان ارفض
اتى محمود من خلفها و وضع يدة ع كتفها بحنان ثم جلس بجانبها
سوزان بصوت مرتجف: نفسي نرجع زي زمان .. عايزة عيلتي الصغيرة بنتي ترنيم و ريم مع مراد
محمود: إنشاءالله هنرجع ريم لينا تاني .. اصبري و إنشاءالله كل حاجة هترجع زي الأول
سوزان: حتى لو رجعنا مراد خلاص مراتوا سرقتوا مني
محمود: ههههه انتي بتغيري من مرات ابنك
سوزان بضيق: لا طبعا
محمود: بس انا ملاحظ غير كدة .. وصحيح عاملي مريم احسن شووية انتي عارفة انها يتيمة حسسيها بأنك زي مامتها
سوزان بنفور: لا طبعا … حناني و امومتي ل بنتي بس مش لواحدة خدامة
نظر لها محمود بضيق : ما بنتنا عاشت في ميتم و منعرفش حالتها اية ممكن تكون خدامة برضوا .. هتربيها؟
صمتت سوزان
تركها و غادر وهو يشعر بالضيق منها
عادت سوزان تنظر للصور بحزن
********************************************************
في شرم
بعد ان مرت ساعات
عاد مراد للشالية الذي حجزة
مراد يتحدث ع الهاتف
مراد: خلاص اتفقنا ع الصفقة يا بابا
محمود: الحمدالله … طيب قولي ع اللي اتفقتوا علية
بدأ مراد في قول ما اتفق علية
مراد: و في النهارضة بليل حفلة و لازم اروح .. عشان اكسب ودهم عشان الصفقة
محمود: كويس اووي و شاطر انت لأنك عرفت تتعامل معاهم
مراد: طيب انا هقفل دلوقتي
محمود: ماشي .. سلام
بعد ان اغلق الخط .. دخلت مريم الغرفة
مريم: احضرلك اكل؟؟
مراد: حضري نفسك في حفلة بليل هنحضرها
مريم: حفلة ؟؟
مراد: اة حفلة .. و مش عايزك تسببيلي اي موقف محرج
مريم: حاااضر .. بس هلبس اية؟؟
مراد بنفاذ صبر: اكيد فستان سهرة
مريم: بس انا مجبتش فساتين معايا
مراد بإبتسامة: بس انا حطتلك واحد
نظرت لة بدهشة: انت!
اومأ برأسة و إبتسامة جانبية ع وجهة
***********************************************************
في شقة امير
امير: تعالي نتعشا برة النهارضة
ريم: امممم معنديش مانع بس
ثم اكملت بإحراج: معنديش حاجة البسها
امير بإبتسامة ساحرة: و دي تفوت عليا برضوا
واخرج من خلف ظهرة علبة مغلفة و اعطاها لها
امير: اتفضلي
اخذتها و قالت: اية دة؟؟
امير: فستان .. البسية ع العشا
إبتست لة
ريم: شكرا
************************************************************
مساءا
في شرم
……
……..
بقلم مي علاء
الحلقة “15”