لقاءنا صدفه
بقلم مي علاء

كان يلاحقها الرجل العجوز الذي كان سيصبح زوجها .. كانت تجري لطريق الفيلة
هي تجري بكل سرعتها و بخوف و تنظر للخلف كل دقيقة .. حتى وجدتة تعب و كف عن ملاحقتها .. تنظر للخلف و فجأة اصطدمت بأحدهم فألتفتت بخوف وجدتة هو
مراد بدهشة: انتي تاني؟؟؟
التفتت حولها في المكان وجدت نفسها اصبحت في نصف الطريق الموجة للفيلة
مريم وهي تلتقط أنفاسها: اسفة .. اسفة
مراد بتناكة: هسرفها فين ؟؟
مريم بعدم فهم: نعم؟؟
مراد: نعامة ترفسك
سمعت صوت ذلك العجوز الغاضب فألتفتت بسرعة رأتة وهو يتقدم منهم .. عادت عدتة خطوات للخلف حتى اصطدمت ب مراد و اختبأت خلفة
باهر “العجوز” بغضب: وسع كدة .. و إلا هموتك .. هات البت دي
مراد بحدة: احترم نفسك يا عجوز انت … لولا سنك الكبير لكنت…
لم يكمل جملتة و وجد ذلك العجوز يلكمة فوقع ع الأرض .. وضع يدة ع وجهة ورأى الدم ع يدة
مراد بهدوء مخيف: مش هسيبك .. البادي اظلم
و نهض ولكم ذلك العجوز القوي
و بدأ العراك بينهم حتى تدخلت الناس و حاولوا إبعادهم عن بعض
باهر بشر: هربيك يا كلب .. اصبر عليا
و غادر
نظر مراد حولة .. اختفت هي
ركب سيارتة و اتجة للفيلة
**********************************************************
وصلت مريم للفيلة و اتجهت لغرفة الخدم و جلست ع سريرها و اخذت تبكي .. اتت سندس
سندس: مالك يا مريم؟؟
قصت لها مريم ما حدث
سندس: طب برضوا بتعيطي لية؟؟
مريم من بين شهقاتها: انا لوحدي .. مش معايا حد .. ببقى خايفة مش بلاقي حد اترمي في حضنوا افضفضلوا … مش لاقية سند .. انا لوحدي ممعيش حد
سندس بإبتسامة: انا و دادة مروة معاكي .. و ربنا معاكي اكيد … قومي اغسلي وشك و يلى نكمل شغل
مريم وهي تمسح دموعها: حاضر
**********************************************************
وصل مراد للفيلة و فور دخولة نهضت سوزان مسرعة
سوزان بفزع: اية دة؟؟ اية اللي عمل في وشك كدة
مراد بعصبية: عجوز غبي شديت معاة و ضربتوا و ضربني
سوزان: اهدى يا حبيبي .. انا مش هسكت و هرفع علية شكوى .. اطلع اطلع ع اوضك و غير لبسك عقبال ما اجيبلك الإسعافات الأولية
مراد: مش لازم … انا طالع ارتاح
و تركها و غادر لغرفتة بواسطة المصعد
اتى اتصال ل سوزان
سوزان: سموحة .. خليكي معايا دقيقة
سوزان: مروة … مروة
مروة: افندم
سوزان: هاتي علبة الإسعافات و اطلعي لمراد عشان اتعور
مروة: حاضر يا سوزي هانم
و غادرت و اتجهت للمطبخ
مروة: مريم .. سيبي اللي في إيديك و اطلعي لأوضة مراد بية و معاكي علية الإسعافات عشان مجروح سوزي هانم قالت كدة .. اطلعي انتي عشان انا اكمل اللي بعملوا
مريم بإبتسامة خفيفة: حاضر
سندس بمزاج: متطوليش فووق
مروة بصرامة: بنت
**********************************************************
في الملجأ
رجاء: اهدى بس
باهر بعصبية : اهدى اية … البت اللي اسمها مريم اتحامت ورا الواد دة .. مين دة عايز اعرف .. كل دة بسببك انتي زمانها كانت معايا دلوقتي
رجاء وهي تبلع ريقها بصعوبة: ما انا قلتلك السبب
باهر وهو يضرب بقبضتة ع الطاولة: مش بمزاجك .. انتي عارفة ان الملجأ دة بتاعي … و البنات دول كلهم بتعووني …. و انتي شغالة عندي
رجاء بخوف: ا … اسفة
داخل الغرفة تبعت البنات
بسبنت بهمس: شفتي الولية الحرباية خافت ازاي؟؟
ياسمين: دي طلعت بتخاف … احسن اللي بتعملوا فينا بيطلع عليها
ريم بقلق: انا خايفة من اللي جاي
*********************************************************
صعدت مريم السلالم و وصلت امام غرفتة و طرقت الباب فسمعت صوتة و دخلت
تقدمت وهي تضع وجهها للأرض
مراد وهو نائم ع السرير و مغمض العينين: تعالي اعمليلي الجرح دة اللي ع وشي
مريم بخفوت: حاضر يا بية
و تقدمت من السرير و رفعت ناظريها لتنظر لة … و بلمت .. فوقعت العلبة ع الأرض ففتح عينية بغضة
مراد بعصبية وهو يرفع ناظرية لها: انتي هب….
و بلم هو الآخر
********************************************************
سوزان: خليكي مرتاحة هما هيحبوا بعض اكيد بعد الجواز
سماح: المشكلة البنت الأء دي عنيدة اووي
سوزان: كل حاجة ليها حل … و انتي حاولي مع الاء بس بالسياسة
سماح: امممممم هشووف .. جود باي ناو عشان مدحت عايزني
سوزان: اوك … جود باي
و اقفلت ثم نادت ل ع خادمة فأتت مروة
سوزان بحدة: انتي لية مش فوق عند مراد؟؟
مروة: حضرتك انا بعتت مريم ل….
قاطعتها بحدة اكثر: مش انا قلتلك انتي اللي تطلعي
مروة بخفوت: انا اسفة حضرتك
سوزان بعصبية: هعمل اية بأسفك انا … انتي عارفة اني مش بحب الخدم يختلطوا مع ابني خاصا لو بنت شابة
مروة: اسفة يا سوزي هانم مش هتتكرر تاني
نظرت لها سوزان بغضب و اتجهت للمصعد لتتجة لغرفت “مراد”
*********************************************************
اخفضت ناظريها و ابتعد للخلف بإحراج
مراد: بتعملي اية هنا؟؟؟
مريم بتوتر: انا … انا بشتغل هنا
مراد: نعم؟؟ هما ملقووش غيريك انتي تشتغلي هنا
مريم بإحراج: انا محتاجة شغل و مكان يأويني
مراد: امممممم ” وهو يشير لوجهة” شايفة دةاللي في وشي بسبب مين شاايفة
مريم بأسف: انا اسفة .. مش اصدي اني اسببلك دة
مراد: وهربتي لية ها
مريم بتلعثم: هو .. يعني انا…
قاطعهم دخول سوزان الغاضبة
سوزان بغضب: اخرجي برة .. اياكي تدخلي هنا .. الأوضة دي بذات تاني فاهمة
كانت تنظر مريم ل سوزان بصدمة لم تستوعب بعد ما حدث
سوزان: انتي هتقفيلي .. اخرجي برة
نظرت حولها بتوهان ثم خرجت مسرعة
مراد بإستغراب: في اية؟؟
سوزان: انا عارفة البنات اللي زي دول .. بيحاولوا يوقعوا الشباب الأغنسا الطيبين اللي زيك
مراد: هاهاههاها و انا اهبل يعني عشان اقع مثلا
سوزان: امممم مش مهم دلوقتي .. صحيح بكرة تبقى تخرج انت و الاء كجة تغيير جو
مراد بضيق: هشوووف
و نام فخرجت سوزان من غرفتة
*********************
في مطبخ
مريم تبكي
مروة: حقك عليا انا اسفة يا بنتي .. دة بسببي معلشي
سندس: اوووة لو عليا اضرب الولية دي .. بس يلى
مروة: خلاص بقى يا مريم
مسحت دموعها مريم
مريم: لا عادي محصلش حاجة .. بس انا اتفاجأت من رد فعلها
مروة: هي سوزي هانم كدة بتخاف ع ابنها زيادة عن اللزوم
مروة: يلى خلصوا بسرعة عشان ندخل ننام كلنا
الخدم: حاضر
********** بعد ان انتهوا و اتجهوا الخدم لغرفهم
نامت مروة من شدة التعب فلم يبقى إلا سندس لتتحدث معها مريم
مريم بإحباط: عارفة الصبح اللي اتحاميت وراة
سندس: اها اللي ضرب الراجل العجوز
مريم: اة هو … طلع عايش هنا
سندس بدهشة: هنا؟؟ ازاي ؟؟ اللي عايش هنا … اوعي تقولي
مريم : مراد بية
سندس بسعادة: اوووبا … لا لا بجد
مريم: لية مبسوطة كدة؟؟
سندس: كدة ممكن نحلها
مريم: يعني ؟؟
سندس: دة منقذك
مريم بعدم فهم: انا مش فاهمة انتي عايزة تقولي اية؟؟
سندس: يعني انتي لازم تستغلي الفرصة دي … مش انتي بتقولي انك لوحدك و عايزة سند و حماية .. هو موجود … اطلبي انك تتجوزية
مريم بفزع: نعم …. انتي اتجننتي .. ازي بنت تطلب من واحد يتجوزها … و غير كدة هو مش طايقني .. و حمايتوا ليا كل دي صدف
سندس: يوووة اسمعيني بس للأخر……..
********************************************************
اليوم التالي
استيقظت مريم متعبة من كثرة التفكير في كلام سندس
مروة: يلى قوومي يا مريم ورانا شغل نتيير
مريم: حاضر
و نهضت و اردت مرلابس الخدم و اتجهت لعملها
*********************************************************
في الملجأ
رجاء بصوت عالي: الكل يدور ع مريم دي .. عايزاها تبقى هنا خلال يوومين فااهمين
فتاة منهم: بس هنلاقيها فين
رجاء بعصبيةظ مليش دعوة … اهم حاجة تلاقوها
البنات بخضوع: حاضر
ريم في سرها: انا لازم اروح ل مريم انبها
*******************************************************
في فيلة ” آل محمود ”
على السفرة
سوزان: ها يا مراد .. تبقى تقابل الاء بعد ما تخلص شغل
مراد وهو يضع قطعة التوست في فمة: إنشاءالله
محمود: مراد انت ممكن تتراجع عن…
قاطعتة سوزان بحدة: محمود .. يتراجع اية لا طبعا
محمود: انا مش عايز ابني يعيش مع واحدة مش عايزها
سوزان: هو مقالش كدة .. و الاء بنت خالوا يعني و اكيد هيحبها
نهض مراد بضيق: انا اللي هقرر في حياتي مش انتوا … عن اذنكم
و غادر
سوزان: مراد … مراد
محمود وهو ينهض: انا ماشي
وغادر هو ايضا
**********************
بدأول في البحث عنها حيث اتجهت ريم لعنوان الفيلة بتخفي
وصلت امام الفيلة
ريم للحارس: ممكن اقابل مريم
الحارس: مين مريم؟؟
ريم: هي بتشتغل هنا
الحارس : دقيقة
نادى الحارس ع عم إبراهيم
إبراهيم: نعم يا ابني
الحارس: في واحدة بتشتغل هنا اسمها مريم؟؟
إبراهيم: اها .. ايوة فية .. لية بتسأل؟؟
ريم: حضرتك انا عايزة اقابلها
إبراهيم: امممم تعالي معايا
و دخلت خلفة حيث اوصلها لغرفة الخدم فرأت مريم فأحضتنتها
مريم: ريم
ريم: انا جايالك بحاجة مهمة
إبراهيم: همشي انا بقى
و غادر و تركهم
مريم: في اية؟؟
ريم: رجاء و باهر بيدوروا عليكي و بعتوا البنات عشان يلاقوكي .. لازم تستخبي كوويس عشان لو رجعوكي مش عارفة ممكن يعملوا فيكي اية … صحيح فين الشاب اللي كان معاكي في العربية؟؟
مريم بإحراج: قصدك مراد بية
ريم بإستغراب: بية؟؟ لية بتقوليلة بية؟؟
مريم: اصل هو الباشا بتاعي هنا في الشغل
ريم: كوويس اوووي .. خلية يساعدك يا مريم .. ممكن رجاء و باهر يوصلولك لهنا و ياخدوكي .. احمي نفسك بية
شردت مريم
ريم: انا لازم امشي عشان ميشكوش
وغادرت وتركت مريم شاردة
*************************
في الشركة
تحدث مراد مع الاء و اتفقوا انهم يتقابلوا مساءا
***بعد عمل طويل … اصبحت الساعة 5
عاد مراد للفيلة ليرتاح حتى يأتي موعد اللقاء
***في المطبخ
سندس بهمس: ها يا مريم فكرتي؟؟
مريم بشرود: اة
سندس: كويس .. طب قررتي اية؟؟
مريم وهي تترك ما بيدها وتستعد للخروج من المطبخ: هشوف اللي هيحصل و اقولك
و خرجت و اتجهت للطابق الأعلى حيث غرفتة بالتخفي … طرقت الباب و لم تسمع صوتة .. دخلت بخفة لم تجد احد في الغرفة .. بعدها بثواني وجدتة يخرج من الحمام مرتدي منشفة فقط و صدرة عاري
توترت مريم و لكن اخذت نفسا و قالت
مريم: عايزة اكلم حضرتك في حاجة مهمة
نظر لها
مراد بحدة: بتعملي اية هنا؟؟
مريم: عايزة اكلم حضرتك في حاجة .. مساعدة
مراد: وانا كدة
نظرت مريم لهيأتة و قالت بشجاعة لم تعتدها من نفسها
مريم: اة .. الموضوع ميتأجلش
مراد بلامبالاة: قولي
مريم وهي تأخذ نفسا عميقا : تتجوزني ؟؟
مراد: ……
…..**