لقاءنا صدفه
بقلم مي علاء

************************************************************
في ميتم قديم .. يشهد جدرانة ع الظلم و الحرمان و القسوة .. ليس فقد جدرانة بل ايضا اجسام هؤلاء الفتيات تشهد ع الامها و تعذيبها
رجاء بصوتها المزعج: يلى خلصوا مسح و انتوا خلصوا تلميع
الفتيات بخفوت: حاضر
رجاء بغضب: تعالي يا بت يا مريم
نهضت مريم بسرعة من ع الأرض و اتجهت لها
مريم مخفضة رأسها
رجاء وهي تضربها: هي دي طريقة مسح دي
مريم بألم: انا اسفة
رجاء بقسوة: اية اسف دي هصرفها فين .. يلى روحي كملي شغلك
اومأت برأسها و اكمل عملها
(( مريم فتاة يتمية الأم و الأب تعيش في هذا الملجأ مع هذة العجوز التي لا يوجد في قلبها ذرة رحمة لهؤلاء اليتامى ،، هي في 20 من عمرها .. ذات الشعر البني القصير و البشرة السمراء و العين العسلي ))
بعد إنتهاء الفتيات من عملهم جلسوا ع الطبلية المتهالكة و بدأوا في اكل نصيبهم من الطعام اليومي ” العدس”
رجاء: انا داخلة ارتاح مش عايزة اسمع صوتو اتجهت لغرفتها
اصبحوا الفتيات يتحدثون بهمس
ريم : ها يا بسبس النهارضة دوري انا و مريم صح؟؟
بسنت: ايوة النهارضة دوركم انتوا الاتنين استعدوا
ابتسمت ريم بسعادة
مريم: بس هنلبس اية؟؟
بسنت : عيب عليكي انتي مش عرفاني ولا اية؟؟
مريم بحزن: بس انا مش هعرف البس الفساتين اللي معاكي
بسنت بضيق: لية إنشاءالله
مريم بحزن: عشان الجروح و التشووية اللي في جسمي دة
بسنت بشفقة: امممم هنشفلك واحدة ميظهرش العيوب دي
اومأت برأسهاريم بحماس: ها يا بسبس طب قوليلي الأجواء في الأماكن دي اية؟؟
ياسمين بهيام: مكان تحفة .. و شباب قمر و ناس رااقية اووي
بسنت بغضب: هي سألتني انا
ياسمين: اووبس اسفةريم: انا متحمسة اوووي .. وانتي يا مريم؟؟
مريم: انا خايفة لنتأفش .. اصل انا منحووسة دايما
بسنت: ههههههه كل مرة مش بنتأفش يعني المرة دي هنتأفش .. لا إنشاءالله ربنا يستر
مريم: ربنا يستر
بسنت: يلى يا ريم و مريم عشان تختاروا فساتين قبل ما الولية الأرشانة دي تصحى
مريم و ريم: حاضر
ياسمين وهي تضع يدها ع وجهها: ااخخ امتى يجي دوري تااني
****************
اخرجت الفساتين و بدأت ريم و مريم في إختيار فستان لها
اختارت ريم فستان …
ريم بإنبهار: رووووعة انتي منين بتجيبي الفساتين دي؟؟
بسنت: سرالمهنة … المهم انتي يا مريم هتختاري اية؟؟
مريم بإبتسامة: انا هختار الأحمر دة