سبر اغوار قلبي ج1

بقلم نورهان سامي

كانت تجلس بالسيارة امام تلك الفيلا الفخمة .. نظرت لعم محمود السائق و قالت بتساؤل : انت متأكد يا عم محمود ان هو ده العنوان اللى مكتوب فى الدفتر

محمود بجدية : ايوة يا تالا يا بنتى .. انا كنت ساعات بوصل عائشة هنا عشان تشوف أسيل بنتها من بعيد

تالا باستغراب : انت كنت عارف يا عم محمود

محمود بجدية : كنت مرة بوصلها عشان تجيب الخضار يا تالا يا بنتى .. فقالتلى اجى هنا و بعد كدة حاكتلى

أماءت تالا برأسها ثم نظرت بتجاه الباب الذى فتح على مصراعيه و خرجت منه سيارة حمراء .. عبرت السيارة بجانبهم لتشاهد تالا السائقة عن كثب .. كانت فتاة صارخة الجمال .. تضع جميع انواع الميكياج على وجهها .. كما أنها لاحظت أنها ترتدى فستان أحمر مثير بدون أكمام .. بالتأكيد هذه اسيل !

✾الفصل الثالث عشر✾

أماءت تالا برأسها ثم نظرت بتجاه الباب الذى فتح على مصراعيه و خرجت منه سيارة حمراء .. عبرت السيارة بجانبهم لتشاهد تالا السائقة عن كثب .. كانت فتاة صارخة الجمال .. تضع جميع انواع الميكياج على وجهها .. كما أنها لاحظت أنها ترتدى فستان أحمر مثير بدون أكمام .. بالتأكيد هذه اسيل !

نظرت تالا إلى ساعتها لتجد العقارب تشير إلى العاشرة مساءً .. إلى اين ستذهب هذه الفتاة المتحررة بمفردها فى وقت كهذا ؟ .. و ملابس كتلك .. نظرت تالا لعم محمود و قالت بجدية : امشى وراها

التفت محمود لها و قال باستغراب : امشى وراها

تالا بجدية : بسرعة يا عم محمود عشان نعرف نحصلها

ادار عم محمود محرك السيارة و هو يقول بجدية : بس الوقت اتأخر يا تالا يا بنتى .. انتِ لازم ترجعى البيت

تالا بصرامة : يلا يا عم محمود مش هنعرف نحصلها كده

تنهد محمود بقلة حيلة ثم انطلق وراء تلك السيارة الحمراء .. توقفت السيارة امام احد الملاهى الليلية الشهيرة ذات الصيت العالى ليقف عم محمود بعيد عنه بقليل .. التفت محمود إلى حيث تجلس تالا و قال بجدية : انا بقول اروحك بقى يا بنتى

لم تكن تالا تستمع له فقد كان كل تركيزها مع تلك الفتاة التى تتبعت أثرها إلى هنا .. نزلت الفتاه من سيارتها و اعطت مفتاح سيارتها لأحد الأشخاص الواقفين .. ليذهب هذا الشخص و يركب سيارتها و يقودها بعيداً عن مدخل الملهى .. يبدو انه متخصص فى صف السيارات .. ابتعدت السيارة عنها لتكشف عن فستانها العارى القصير الذى يصل إلى ما بعد الركبة بقليل الذى يظهر قدميها البيضاء المصبوبة .. كان الفستان ضيق للغاية حتى انه كشف كل انحاءات و ثنيات جسدها الملفوف بوضوح مثير و ملفت للنظر .. كما ان هذا الحذاء الأسود ذو الكعب العالى أعطى لها قواماً و جاذبية اكثر و اكثر .. أتت بعض نسمات الهواء الشقية لتجعل شعرها الأسود المنساب على كتفيها يتطاير معها ليكشف عن كتفها الأيسر فيظهر رسم رقيق لمجموعة فراشات مرسومة بدقة و احترافية .. ظلت تلك الفتاة واقفة تعبث بهاتفها بتوتر و ارتباك لثوانٍ ليست بكثيرة ثم وضعته على أذنها .. بدأت شفتاها المطليتان بإحترافية بالأحمر القانى تتحركان .. يبدو انها تتحدث إلى شخص ما .. انهت حديثها ثم اغلقت الهاتف و وضعته بحقيبتها السوداء الصغيرة التى تحملها بين يديها .. أتى شاب تجاهها و الإبتسامة على وجهه .. ثم مد يده لها .. لترتسم علامات التوتر علي وجهها بوضوع .. و لكنه يتسامر معها لبضع ثوانٍ ثم يمد يده ليمسك بيدها و يسحبها وراءه لداخل الملهى الليلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *