سبر اغوار قلبي ج1
بقلم نورهان سامي

عندما انتبه انها افاقت من شرودها بدأ الكلام و هو يقول بالانجليزية التى لا يتقن غيرها هى و الايطالية :كيف حالك تالا ؟
تالا بضيق : اسمي انسة تالا .. لا دعى لأزالة الالقاب
الاستاذ بابتسامة : اخبرتك من قبل اننا يمكن ان نكون احباب و نزيل الالقاب
تالا بضيق : و لكنى لم اوافقك دكتور باولو .. ثم جاءت لتحرك الكرسى لتذهب و لكنه اوقفها قائلاً برجاء : ارجوكِ استمعى لى
تالا بدهشة : الا تمل !!
باولو بتساؤل : لماذا تعامليننى بهذا الشكل !!
تالا بجدية : لماذا انت لحوح هكذا ؟
باولو : لأني احبك
تالا بنفعال : تحبنى !! .. اخبرتك من قبل اننى لا استطيع ان احبك .. لا استطيع ان اربط نفسى معك بوهم .. لا استطيع ان اتزوجك انا مسلمة
باولو بسرعة : سأسلم من اجلك
تالا بجدية : لو اردت ان تسلم فعليك ان تسلم من اجل نفسك و ليس من اجلى .. لا تستخدم الإسلام وسيلة للوصول الي .. كما اننى لست معترفة بوجود الحب .. لأنه ليس إلا وهم نهايته الخذلان
باولو بجدية : اريد ان اعيش معكى هذا الوهم اذن
تالا بنافذ صبر : لا عش به بمفردك
نظر لها بضيق و قال بجدية : هل تعلمين اننى افكر فى ان أخذك الى طبيب
للقلوب .. ليرى اذا كنتى تمتلكين قلب مثل باقى البشر ام لا ؟
نظرت له بملل و قالت بجدية : لست بحاجة الى ان تأخذنى الى طبيب للقلوب لتعلم الأجابة على سؤالك .. سأخبرك انا .. انا لستُ املك قلب .. لكنى املك بكل تأكيد عقل
باولو بجدية : لستُ بحاجة الى قلبك اذاً .. يكفينى قلبى الذى يعشقك .. فلو دخلتى حجراته الأربعة سوف ترين انه ينبض بألحان أسمك .. يزين جدران حجراته بصورك
نظرت له بسخرية و قالت بتهكم : ان خيالك واسع حقاً
كاد ان يرد و لكنه انتفض من العصير البارد الذى وقع عليه
لميس و هى تتصنع الخضة : اعتذر بشدة .. دكتور باولو و لكنى حقاً لم اقصد
باولو بجدية : لا داعى للأعتذار انسة لميس .. ثم قام و ذهب
لميس بغيظ : يلا ملناش نصيب في العصير دا
نظرت لها تالا بتساؤل و قالت بدهشة : ايه اللى انتى عملتيه دا ؟
لميس بضيق : و الله بيصعب عليا من الدبش اللى بترميه عليه دا .. بس اعمل ايه حسيتك
مضايقة من وجوده و كمان كنت عايزة اطلع اللى مروان لسه مطلعه فيا فى التليفون
تالا بنافذ صبر : يادى مروان .. يا بنتى دا شخصية متسلطة و عايز يلغى شخصيتك و تبقى تحت رجله خدامة .. هو يأمر و ينهى و انتى تنفذى .. ميت مرة اقولك مروان بيحبك حب تملك مش راضية تصدقينى .. انا بجد مش عارفة انتى بطقية ازاى .. دا شخصية متخلفة و راجعية
