كبير البلد ج2

_علشان كدة خلينى ابعد يا ستى، خلينى امشى بعيد، اهرب من وجعي ووجعه، ولو اهلى لسة رافضينى اروح مكان تانى.
صمتت لترفع عيونها جهتها هامسة بنبرة مقهورة ذ..بحت قلب تلك التى تحتضنها:
_انا معادش ليا حد فى الدنيا غيرك يا ستى، اهلى رافضينى ومش عايزينى، ويونس انا جرحاه بوجودي، وانتِ الوحيدة اللى قابلانى بس لو انتِ كمان مش عايزانى انا…
قاطعتها جدتها حينما هدرت بحسم:
_بس، معاوزاش كلمة تانية، انتِ بتى واللى هيجول غير اكدة هجطعله لسانه حتى ولو كان ابوكِ
صمتت للحظة تنظر فى عينيها لتكمل بألم على حال هذه الصغيرة وما لاقته:
_اهلك مش كارهينك يا بتى، الضفر عمره ما يطلع من اللحم، هما لو مش بيحبوكِ مكانوش لمو الفضيحة وچابوكِ اهنه وحطوكِ فى امانتي وامانة الحاچ عمران
لو مكانوش بيحبوكِ مكانوش يتصلو بيا يتطمنو عليكِ كل يوم ويبعتو فلوس لطلباتك اول باول ومش منجصين عليكِ حاچة، هما بس كانو عاوزين يعاجبوكِ بس حتى ده بيعملوه وانتِ جدامهم
مسحت راوية دموع الصغيرة وهي تنظر جهتها بابتسامة حانية وهى تكمل بحب:
_علشان اكدة اللى انتِ عايزاه هيحصل، المهم تكوني مرتاحة، عايزة ترچعي مصر من عيونى وانى كمان هرچع معاكِ واللى هيفكر حتى يضايجك انى اللى هجفله واجلعله عنيه.
ابتسمت روفان بالم لتبادلة راوية الإبتسامة ثم اردفت بعدها بحزم:
_روحي چهزي نفسك ومن الفچرية هنعاود مصر، وبالنسبة لچامعتك متجلجيش يومين وهيكون ورجك اتنجل اهناك
ابتسمت روفان بسعادة لتميل بعدها تقبل وجنتها بامتنان
الفصل الخامس عشر
تنهد وهو يستمع الى حديث الضابط على الهاتف وهو يخبره بالمستجدات ليتنهد وقتها مغلقا الهاتف لينظر جهة والده قائلا بانهاك:
_الظابط لسة مكلمنى علشان جضية صُهيب واسماعيل الچمال والچديد بجى انهم لجو الشنط اللى كانت فى البدروم كانت مليانة بودرة ومخد..رات بكميات ما يعلم بيها الا ربنا
صمت للحظة ليقول بضيق:
_علشان اكدة كانو بيتخانجو وهيموتو نفسهم علشان يمسكو كبير البلد ويبجى اسماعيل نايب فى المچلس علشان يستفاد بالحصانة ومحدش يجوله بتعمل ايه
زم عمران وقتها شفتيه قائلا بضيق:
_يمهل ولا يهمل يا ولدي
اومأ يونس برأسه لينتبه بعدها لدخول والدته والتى نظرت لابنها بنظرات غاضبة ثم قالت بعدها بنبرة محتدة:
_انت جولت ايه لروفان وخليتها تمشي يا يونس
