غزاله الشهاب ج1

حليمة جريت عليها و باين عليها الغضب و الخوف على ابن اخوها
حليمة بخوف:
-طه… مين اللي عمل فيه كدا؟ و كان بيعمل ايه فوق… انطقوا… مين ابن ال*** اللي عمل فيه كدا
شهاب بحدة:أنا.
حليمة بصت لابنها بدهشة و هي مش فاهمة حاجة
الحج محمود :عملت كدا ليه يا شهاب و طه كان بيعمل ايه فوق؟
شهاب : كان عايز يمو”ت غزال…. و الله اعلم كانت نيته ايه بس تفتكر ليه واحد يطلع زي الحرامية لاوضة واحدة و هو عارف أنها لوحدها في البيت
هند بخوف :غزال!
طلعت بسرعة اوضة شهاب لكن ملقتهاش موجود و الاوضة متبهدلة… راحت علي أوضة الملابس لقيتها مقفولة بالمفتاح من برا
فتحتها و دخلت لقيتها قاعدة على الأرض و هي ضامة نفسها بقوة و بتترعش بتعيط بحرقة و خوف قعدت جنبها بقوة و مسكت ايدها اللي كانت برده جداً.
-غزال…. أنتي كويسة… مالك يا حبيبتي؟
حصل ايه… ردي عليا
غزال كانت في عالم تاني و هي مش في واعيها
-غزال ردي عليا بالله عليكِ ردي عليا
غزال مردتش و كل اللي في دماغها سيناريو اللي حصل و طه بيحاول يقرب منها و شكل بالد”م و شهاب بيضر”به و هو بيصر”خ فيه.
حطت ايدها على ودانها بتحاول اسكت الصوت اللي جو دماغها
هند:غزال في ايه؟ ردي عليا بالله عليكِ
فقدت الأمل انها تكون سامعها أصلا… سابتها و نزلت تقول لجدها
حليمة كانت بتتخانق معهم و خصوصاً لما طلبت من شهاب يسيبه لكنه رفض
حليمة بغضب أعمى
:و أنا مش هسيبك تعمل كدا في ابن اخويا أنت سامع و بعدين ما تتشطر على الهانم بتاعتك و لا أنت مش عارف تسترجل عليها بنت صباح
كلهم بصوا لها بدهشة و خوف من ردة فعل شهاب اللي حاول يهدأ و ميتعصبش
الحج محمود بحدة :
-دا أنتي اتجننت يا حليمة على الآخر….
شهاب بهدوء :سيبها يا جدي…. سيبها تقول اللي هي عايزاه، مدام هي مش شايفه ان إبنها راجل هي حرة
بس أنا حقيقي مش هبقي راجل لو سيبت ابن اخوكي و لو طالت أنا هدفنه بالحياة علشان مهما حصل مش هسمح لواحد زي دا يتعدى حدوده مع أهل بيتي و اسيبها و اذ كانت دي مش رجولة من وجة نظرك فأنتي حرة دعاء احمد
حليمة بخوف عليه :
-شهاب انا مقصدش يا ابني و الله مقصدش.. بس هتموت ابن خالك علشان
شهاب بمقاطعة:
-خلص الكلام يا اما… خلص طه هو اللي جنا على نفسه لما قرر يدخل البيت دا و يتعدي حدوده ….