غزاله الشهاب ج1

غزال شهقت بقوة و هي بتطلع من المياة و بتاخد نفسها بسرعة
شهاب ضحك غصب عنه و هو بيبصلها رفع ايده يظبط شعره….
شهاب بغمزة و خبث
:اي الحكاية يا غزالة… حد ينزل المياة دلوقتي.. أنتي مش كنتي نايمة
غزال كانت بتبعد و هي شايفه المكر في عنيه و هو بيبصلها و بيقرب
-أنا بس كنت عايزه… أنت بتقرب ليه يا شهاب… هصوت و ألم عليك أمة لا اله الا الله
شهاب بضحك و مرح:
-صوتي براحتك محدش هيسمعك اصلا دا أولا … ثانيا بقا لو حد بس دخل عندي استعداد اغرقك هنا و لا حد يشوفك… عض على شفتيه بوقاحة و كمل بخبث
-و لا حد يشوفك بالجمال دا يا مزة….
غزال بدهشة :
-مزة! شهاب فين الهيبة… فين الأحترام
شهاب بخبث و مكر :
-هيبة اي بس تعالي و أنا هقولك راحت فين يا بت
غزال بخوف :
-بت! و الله أنت سخن يا شهاب…. لازم تطلع من المياة حالا قبل ما يجيلك برد ياله و انا هطلع وراك
شهاب بخبث:
-أنا كويس جدا الحمد لله شكلك أنتي اللي مش كويسة خالص…
غزال و هي بتحاول تبعد :
-لا انا كويسة…
شهاب قرب منها بسرعة و حاصرها عند حافة حمام السباحة.
-في واحدة جميلة كدا تتهرب من جوزها… طب بذمتك يرضا مين دا.
غزال حاولت تهرب منه لكن مسك ايدها بسرعة
-متحاوليش يا غزالة… ما انا مش هسيبك
غزال ابتسمت بمكر و قررت تتخلى عن توترها و تلاعبه زي ما بيتلاعب بيها، مدت ايدها برقة لفتها حوالين رقبته بجراءة و خبث
-و مين بقا قالك اني عايزاك تسبني
شهاب ضحك و هو عارف ان دا مجرد قناع و أنها مش بالجراءة دي لكن حب ينكشها، مرر ايده على ضهرها بخبث…
-طب مش خايف يا شبح….
غزال بعدت عنه بسرعة بخجل، شهاب ضحك بقوة و هو شايفها بتاخد فوطة بسرعة و بتطلع من حمام السباحة
-طب لما أنتي مش اد العب بتهزري ليه…
يا مزة..
غزال ابتسمت غصب عنها و هي بتطلع بسرعة اوضتها قفلت الباب وراها بالمفتاح و حطت ايدها على وشها بخجل و ارتباك
-يخربيتك يا شهاب… هو دا شهاب اللي كنت اعرفه مستحيل! قليل الادب
و انتي يا هانم نزلتي المياة نسيتي نفسك…
دخلت غيرت و لابسته بجامة فضلت قاعدة شوية و هي بتحاول تهدأ لحد ما سمعت صوت تحت
قامت فتحت الباب و نزلت و هي سامعه الصوت جاي من المطبخ
شهاب كان غير هدومه و لابس تيشرت اسود و بنطلون جينز اسود
قربت لقيته واقف و بيحط توابل في البوله و بيخلطهم ببعض
