غزاله الشهاب ج1

هند اول ما شافتها ابتسمت
-ياه أخيراً نزلتي دا انا كنت فقدت الأمل
غزال:كنت باخد شاور و أصلا أنا صحيت متأخر…. عاملين أكل ايه؟ انا واقعه من الجوع دعاء أحمد
هند :نعيمة بقا عملت كل الاكل اللي أنتي بتحبيه
غزال ابتسمت و راحت ناحية المطبخ لقيت نعيمة بتعمل العشا
غزال:ازايك يا نعيمة؟
نعيمة:اللي يسلمك يا غزال…. أنتي كويسة؟
غزال:كويسة جدا الحمد لله… ريحة الاكل تجنن و أنا واقعه حرفيا من الجوع
نعيمة ابتسمت بود…. غزال رفعت النقاب و بدأت تاكل من الصواني بنهم.
شهاب سمع صوتها بتضحك مع هند و نعيمة حس بالراحة و راح ناحية الصوت لقاها واقفه بتاكل و بيتكلموا
فضل يبصلها ابتسم بهدوء و اتنحنح بصوت عالي.
هند ابتسمت :شهاب أنت جيت بدري النهاردة…
شهاب ابتسم بهدوء :
-خلصت اللي ورايا بدري
هند بصت لنعيمة و شاورت لها بمعنى نخرج… انسحبوا من المطبخ بهدوء
غزال بلعت الاكل و افتكرت اللي عملته امبارح و ضر”بها له…
شهاب قرب منها حاصرها بعيونه حست بالخجل من نظراته و من قربه… حط ايده على الرخامة وراها
غزال بحرج و خجل:
-ممكن تبعد شوية؟
شهاب باستمتاع :
-تؤتؤ….
غزال بصت في الأرض بتوتر :
-أحنا في المطبخ ممكن حد يدخل و أنا ممكن يجرالي حاجة لو حد شافنا كدا….
شهاب ابتسم و هو شايف خدودها احمرت، مد ايده رفع وشها له…
-ممكن يا ست البنات لما أكون معاكي متخافيش من حد، و ثانياً بصيلي لما أكون معاكي بحب أشوف عيونك و هي بصالي
غزال معرفتش ترد و فضلت تبصله بحرج حاسه بالأمان و هي قريبة منه
شهاب ابتسم بحب
-بصي يا ستي أنا و أنتِ هنسافر كم يوم
غزال باستغراب ؛ ليه؟
شهاب :عادي…. نروح اي مكان تختاريه مثالا نقضي شهر العسل اللي مش عارفين نعيشه دا…
غزال بخجل :شهر عسل؟!
بس أنا مش عايزاه أسافر
شهاب ابتسم بخبث :
-بس أنا بقا عايز اقضيه معاكي…. و بعدين أنتي عمرك ما سافرتي لأي مكان ف أي رأيك نروح اي مكان….
غزال :زي ايه؟
شهاب:
-اسكندرية، الساحل، الغردقة، اي مكان تحبي تروحيه
غزال :ممكن تسيبني أفكر و هقولك بكرا… اصل أنا معرفش ايه المكان اللي نفسي اروحه فممكن تسيبني أفكر
شهاب :و هو كذلك….
سمع صوت عربية قاسم بعد عنها و نزل لها النقاب و بصلها بتقيم و رضا.
خرج معها لكن لقى قاسم داخل مع خاله رأفت و خاله سليمان همس لغزال أنها تطلع اوضتها دلوقتي
طلعت و هي حاسة بالخوف عليه متنكرش أنها بتخاف عليه هو ابن عمها مهما كان..
و لأنها عارفه ان خاله رأفت زي حليمة و الاتنين مالهمش أمان

