غزاله الشهاب ج1

شهاب بجدية و نفاذ صبر
:في ايه تاني يا أمه…. مالك و مالها
حليمة :مالي و مالها! و هيكون مالي يعني مش بقيت مرات ولدي لازم نطمن عليها و على شر’فنا
شهاب بصرامة:لا من الناحية دي اطمني على الآخر….
حليمة بحقد و تلاعب
:بتدافع عنها اوي كد ليه مع أنك بتسافر كتير و مكنتش بتشوفها الا كل فين و فين.. و يا عالم بقا
شهاب بغضب و تحذير :
اماا اللي بتتكلمي عنها دي مراتي و بنت عمي يعني مسمحش بنص كلمة عليها…
حليمة:ماشي يا ابني تصبح على خير يا عريس….
فجأة سمعوا صوت عالي و في حد بينادي على شهاب
شهاب اخد امه و خرج من الاوضة باستغراب
الغفير :اللحق اللحق يا شهاب بيه الأرض اللي على المشروع النا”ر ماسكة في الزرعه
حليمة:يلهوي….. أنت بتقول ايه يا بهيم أنت حصل أمتي الكلام دا
شهاب خرج بسرعة بدهشة مع اخوه قاسم، ركبوا عربيته و اتحركوا سوا و معاهم كتير من رجالة العيلة…
غزال كانت بتغير هدومها و طالعه لكن الباب اتفتح و هند دخلت بسرعة و هي مخضوضة
:غزال الحقي الأرض بتاعتك النار مسكت في الزرعة و شهاب و قاسم طلعوا على هناك
غزال بخوف:استر يارب…. استر يا رب
لابست هدومها بسرعة و خرجت لقيت حليمة واقفه مع بنت اختها نرمين
حليمة اول ما شافت غزال اتضايقت منها و اتكلمت بصوت عالي بغضب
:انا عارفه من الاول أنها جوازه نحس…. صحيح ما هو رايح يتجوز واحدة
هند بمقاطعه و صرامة:
ماما مش وقته دلوقتي خالص و بعدين لو شهاب عرف أنك بتلقحي عليها بالكلام و الله ليقوم الدنيا ميقعدهاش و أنتي عارفه اخوي زين
حليمة:هتقولي ايه ما أنتي المحامية بتاعتها
غزال بارتباك:هو احنا مينفعش نروح
هند:مش هينفع يا غزال لو روحنا شهاب مش هيعدي خروجنا بسهولة كدا…. انا شوية و هكلمه اعرف منه اللي بيحصل لكن دلوقتي مش هينفع نروح لأي حته…
حليمة بسخرية:دي كانت د”خله مش باين ليها ملامح…. أنا طالعه اوضتي هكلم قاسم خليكي قاعدة جنبها يا اختي على الله تبقى تنفعك…. ياله يا نرمين و لا تقعدي معاهم
نرمين بصت لغزال بقرف :
معاكي طبعا يا خالتي….
هند :متخافيش يا غزال تعالي نقعد في الحوش شوية و نبقى نكلمهم
غزال خرجت معها و هي متضايقة ان حتى يوم فرحها مش مكتوب يكمل على خير رغم ان اللي حصل انقذها منه
الغفر قفلوا البوابة بعد ما كل الناس مشيوا فضل هند و غزال قاعدين مستنيهم لحد ما هند اتكلمت مع قاسم و قالها ان الموضوع بسيط و قدروا يلحقوها