غزاله الشهاب ج1

حليمة:ماشي يا رأفت سبني افكر بس خالي بالك من صباح تعمل اي حاجة تبوظ بيها اللي بنخطط له
رافت:سبيها عليا انا…
صباح كانت واقفه وراء الباب و هي بتسمعه و مش عارفه تتصرف ازاي
كانت متفقه معه انهم مياذوش غزال و يسيبوها هي و شهاب في حالهم بعد ما ياخد الأرض لكن هو قرر يخلص على بنتها…
فاقت من شرودها و هي بتعيط بقهر
مكنش عندها حل تاني غير انها تبوظ اللي بيعملوا لو كانت راحت لشهاب مكنش يديها فرصة تتكلم و لا عمره هيصدقها
يمكن طريقها غلط لكن كانت عايزاه تساعدها
عيطت كل ما تفتكر غزال و كلامها و دموعها
الفصل التاسع عشر
شهاب دخل البيت في وقت متأخر بعد ما ساب صباح في المخزن
كان هيتهور عليها لكن جده كلمه و قاله مياذيهاش و هو هيتصرف معها و لازم يرجع البيت….
طلع السلم و هو سامع صوتهم بيتكلموا في اوضته
لقا الحج محمود و هند قاعدين مع غزال في اوضتها
غزال كانت قاعدة ساكتة تماماً و كأنها مش مستوعبة اللي حصل كله
فقدت الوعي من مدة، الدكتورة جيت و عملت لها اللازم
كان كانوا مرعوبين عليها بسبب حالة الصمت اللي هي فيها و مش بترد على حد فيهم.
شهاب بصلها بتركيز :السلام عليكم
بتعب و قلة حيلة
-و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته…
هند بخوف :
-غزال…. اتكلمي قولي اي حاجة مينفعش كده
شهاب بص لجده و قعد جانبهم على السرير، مسك ايدها كانت باردة و مستسلمة
-الدكتورة قالت اي؟
هند بتوتر :
-انهيار عصبي و حالة صدمة اديتها مهدي ..
شهاب غمض عنيه بتعب و حزن
في باله كلامها لما قالت لحليمة أنها عندها استعداد يطلقوا و تعرف حقيقة أمها.
مجروح منها و حزين عليها
الاحساس دا مخليه مش فاهم نفسه لأول مرة
مكنش كدا… عمره ما كان كدا
لو قبل كدا كان عارف ان الانسانة اللي هيرتبط بيها بتتخلي عنه بسهولة اوي كدا كان هو نفسه اللي هيبقى كا”ره قربها
لكن العكس هو مستحيل يبعد رغم احساسه بالوجع من ناحيتها
و كأن مكتوب عليه الألم مع كل اللي يقرب منهم…
شهاب بجدية:
-طب انتم ممكن تروحوا ترتاحوا و أنا هفضل معها
هند :
-ما تخليني ابات معها النهاردة يا شهاب
شهاب بجدية :
-مش هينفع يا هند…. و بعدين أنتي عندك شغل بكرا متشغليش بالك… ياله بقا
هند بصتله بشك
-هي اللي كانت هنا دي فعلا تبقى مرات عمي سعد و هي ازاي عايشة لحد دلوقتي
