غزاله الشهاب ج1

شهاب فتح الباب و دخل كان الحج محمود قاعد على السرير و بيسبح
شهاب :مساء الخير يا حج….
الحج محمود :مساء النور يا حبيبي… تعالي يا شهاب..
شهاب دخل و قفل الباب وراه، قعد جنبه على السرير و بصله بهدوء
الحج محمود ابتسم و ساب السبحة من ايده
-مالك يا شهاب؟ أنا حاسس أنك فيك حاجة من يوم جوازك من غزال و أنت متغير
هو فيه حاجة أنت مخبيها عليا احكي لي
شهاب ؛ مالي بس يا حج ما أنا كويس اهوه
-مقولناش حاجة الحمد لله.. بس برضو متغير هو أنا مش عارفك، حاسك متضايق
هي غزال فيها حاجة عملت حاجة مزعلك طمني يا ابني محدش هيفهمك ادي
شهاب بتردد لأول مرة يبان أدام حد
-اقولك الصراحة يا جدي….. أنا فعلا محتاج اتكلم مع حد لأن مش عارف اعمل ايه
بس الكلام دا محدش يسمع بيه و بالذات أمي
الحج محمود :عيب تقول الكلمة دي أنت تعرف عني كدا
شهاب:لا
الحج محمود؛ طب قولي في ايه بقا
شهاب بحرج :غزال…. أنت عارف اني ماليش في التعامل مع البنات و ماليش خبرة كبيرة
بس أنا…
بص هي مش متقبلة وجودي يعني صعبة اوي… انا مجرد ما بدخل الاوضة بتعدل هدومها و تتأكد انها مقفولة كويس… حتى كلامها معايا بحس أنها مش عارفه تاخد راحتها
أنا أول بلمسها بحس انها اتشنجت و مش متقبلة فكرة اني جوزها…
الحج محمود بابتسامة:
-طب و ايه يعني يا واد…. أنتم لسه متجوزين و طبيعي تبقى مرتبكه و بعدين غزال بتتكسف اوي مش بتقدر تكون على راحتها مع أي حد بسهولة
اسمع مني الكلمتين دول… الحريم ميحبوش الغصبانية و انتم جوازكم جيه بسرعة و اكيد اتوترت اسألني انا عارفها كويس…
خدها و سافروا اي حته لوحدكم عيشوا لكم يومين كدا
و بالهداوة هتلاقيها هي اللي ميهونش عليها زعلك و أنت عارف أنها طيبة
و بلاش الغصبانية دي مراتك مش واحدة من الشارع… دلعها… متبصليش كدا دلعها
أنا عايز حفيد قريب بس عايزاه لما يجي… يجي بين اب و أم متفاهمين…. و بعدين اوعي تاذيها فاهم
شهاب ابتسم بحب و ربت على كتفه :
-ماشي يا جدي…. انت عايز مني حاجة دلوقتي
محمود بجدية:لا… خالي بالك عليها
الفصل الثامن
غزال كانت واقفه وراء شهاب اللي بيتعدل هدومه و بيجهز نفسه لأنه معزوم على العشاء عند خاله رأفت.
شهاب بص لغزال بجدية:
-متأكدة أنك مش عايزه تيجي معايا؟
