غزاله الشهاب ج1

شهاب :
-مين قالك كدا…. غزال أنتي مش بنت عمي بس و لا مراتي و خلاص
أنتي غالية اوي…. غالية في عنيا و عمري ما أقل منك لأن اللي رايد حد بجد
بيفضل معه في الحلوة و المرة
هو أنا دلوقتي لو تعبت او خسرت كل فلوسي و لا قدر الله بقيت عاجز عن الشغل
مش تساعديني نتجاوز المحنة دي
مش هتساعديني نفسيا…. أنا و أنتي خسرنا ناس بنحبهم في حياتنا
اه الحياة مش وردي بس احنا نقدر نخليها حلوة لما نفرح بعض
أكون ليكي الاب و الأخ و الزوج و تكوني ليا الأمان و الراحة بعيد عن زحمة الحياة
اصل الهدف من الجواز
ان قلب يخاف على قلب و عقل يفضل مشغول باللي بيحبه
الونس اللي يخليني منحسش بالوحدة مع بعض
علاقتنا تستاهل فرصة يا غزال… تستاهل فرص كتير اوي علشان أنا مش هطلقك مهما قلتي او عملتي
هتفضلي على ذمتي لحد ما ربنا يأذن و ياخد الأمانة
غزال مسحت دموعها :
-قبل أي حاجة لازم تفهمني كل اللي حصل و الأرض اللي انتم قلتوا أنها ورثي من امي دي بتاع مين
و تحكي لي كل اللي مخبينه عني…
شهاب :
-صدقيني مش مهم…. مش مهم يا غزال
المهم بالنسبة ليا أنك تكوني واثقة ان دا بيتك و ان عيلتك بتحبك بجد… و أن الأرض دي بأسمك و أنك فرد من أفراد العيلة و وجودك هنا مش تطفل على حد
لا دا حقك….
غزال سكتت للحظات و اتكلمت بدهشة و صدمة و هي حاسة ان كلهم كانوا بيكدبوا عليها
-هي الأرض دي بتاعتك!
ثواني و أنت كمان كنت عارف الكتب اللي بحبها… و أنا سألت قاسم ازاي عرفت
لكن هو كان متوتر
ثواني بس
أنت اللي كنت بتشتري الكتب و تديها لقاسم علشان يديها لي
طب و الفلوس اللي كان كل شهر بيديها لي كنت أنت برضو!
شهاب قام و هو متضايق :
-غزال….. ممكن متفكريش في الموضوع دا تاني و أنسي حكاية الطلاق دي
غزال قامت بسرعة و هي حاسة انه بيتهرب من سؤالها، وقفت ادامه و اتكلمت و باين عليها الارهاق و عدم الاتزان
-أنت مخبي عليا حاجات كتير يا شهاب
مخبي عليا حاجات كتير و جاي تلومني ان علاقتنا بتتهدا
أنت اللي كنت بتعمل كل دا ليا مش قاسم
طب ليه؟
ليه دا أنا و أنت مكناش بنتكلم جملتين على بعض
ازايك، عاملة ايه
بخير الحمد لله… كل كلامنا كان عابر
ليه كنت بتعطف عليا لما شفت اني لوحدي
كنت بتتعاطف معايا علشان اللي أمي عملته
و لا علشان شفت بنت يتيمة ملهاش حد
و متتهربش مني المرة دي مش هسيبك تمشي قبل ما تحكي لي كل حاجة… كل حاجة مخبيها عليا… و هل في حاجة تانية مرتبطة بيا أنت مخبيها عليا
