عينيكي وطني وعنواني ج2

بقلم أمل نصر

لم تدم الجلسة سوى لحظات ولكنه لا يذكر بعدها سوى انه استيقظ من نومه على صوتٍ مزعج لجرس وطرقٍ عالي على باب شقته.. رأسه الثقيلة رفعها عن الوسادة بصعوبة وهو يتأمل غرفة نومهِ المعروفة .. اعتدل بجزعه لينزع الغطاء عنه ولكنه تفاجأ بحركة خفيفة بجواره وصوتٍ مكتوم .. ادار رأسهِ فتوسعت عيناه بجزع وهو يرى بجواره فاتن وهي ملتفة بغطائها حتى ذقنها تشهق باكية بصوتٍ مكتوم وشعرها المبعثر يغطي وجهها.. رفعت اليه عيناها الحمراون بانكسار ..فضرب بكفهِ يغطي فمه بجزع .. لا يعرف كيف حدث هذا؟ ولكنه علم جيدًا انه وقع في مشكلة خطيرة خطيرة جدًا.

رواية عينيكي وطني وعنواني.
بقلم أمل نصر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *