حكاية زهرة ج٢
بقلم شيماء منير

الفيلا كانت بتجهز قبل الفرح ب3ايام
مريم كانت بتجهز فوق في اوضه جيهان كانت مجهزاها لكده
الكل كان بيجهز في الاوضه وكمان ساره اللي عملت صحوبيه مع مريم
مريم جهزت
وطلع نبيل جابها ونزل على سلم الفيلا الطويل في جو من الفرحه وسلمها لحسام اللي مكنش مصدق ان حلم عمره خلاص هتبقا معه العمر كله
الليله ابتدات في جو من الفرحه
الكل كان موجود
فتون جاءت وكمان شهيره
عمر اول ماشاف فتون ابتسامه ظهرت على وشه
فتون شافته بس عملت نفسها مش شايفاه اخر مره اتكلم معها بسخافه ومن وقتها وهي بتبعت شغلها مع اي حد …رغم اعتراضه اكتر من مره لكن مكنتش بتطلع
فاقت على صوت والدتها وهي بتارك لجيها ومصطفى
باركت لهم هي كمان
قعدت على احد الطاولات الموجوده وكانت بتحاول تغتلس النظر وتبص عليه
ولاحظت انه فاضل قعد مكانه حتى مقامش ثوان وقف جمب اخته اللي هي العروسه
ابتسم بخفه لما لاقها بتبص عليه وديرت وشها
عمل نفسه ما اخدتش باله منها
لكن هو كان مبسوط انها لابسه فستان قد ايه بيضايق من جو البناطيل الجينز اللي طوال اليوم لابساه دي لدرجة انه في يوم كانت لابسه بنطلون تقريبا عنده زيه
فتون ل شهيره:شايفه اللي قاعد هناك دا عمر اخو العروسه
شهيره وبصت ايوه ما انا شوفته قبل كدا..
مازن كان فرحان جدا وطوال الفرح بيرقص مع حسام
ساره وجيهان وسوزي وكمان عبير الكل كان واقف مع مريم
اخر الفرح مازن قعد على تربيزه
ساره وقعدت جمبه
مازن شافها بس متكلمش
ساره :عقبالك
مازن:ميرسي عقبالك انتي كمان
ساره:لا طبعا انت الاول انت مرتبط وبتحب
ابتسم مازن بخفه وسكت
ساره:مش هتعرفني عليها نفسي اشوفها
مازن:قريب ان شاء الله
ساره:بجد انا نفسي اشوف اللي خطفت قلبك يامازن وخليتك مش شايف غيرها
مازن:ساره متفتحيش في حورات ملهاش لازمه
ساره:انا مبفتحش في حاجه بس غريبه معزمتهاش ليه
مازن:هي تعرف حد هنا عشان اعزمها
ساره بصتله بصمت وسكتت وقالت في نفسها للدراجه دي بتخاف على كرامتها
على تربيزه اخرى
كانت جيهان وعبير قاعدين
الاتنين بيبصوا ناحية ساره ومازن في صمت
قطع الصمت
عبير:عقبال ماتفرحي بمازن ياجيجي
جيهان:في حياتك ياحبيبتي وعقبال ماتفرحي بساره
عبير بهزار:ما احنا مش عاجبين ابنك يا ختي
جيهان بحرج والله ياعبير ربنا العالم انا بحب ساره قد ايه بس ابني دماغه لوحده انتي عارفه مازن