حكاية زهرة ج٢
بقلم شيماء منير

مازن وقام وساب الشاب وراح عليهم
مازن واخد جنا في حضنه اهدي ياجوجو متخافيش
جنا بصتله بخوف ودموعها نازله
مازن وشالها اهدي ياجوجو متخافيش
مازن واخد زهره في حضنه يلا هنمشي من هنا
مشيوا
وركبوا العربيه وهيروحوا على البيت
جنا فضلت على رجل زهره وراحت في النوم
مازن كان سايق في صمت وبيلوم في نفسه انه اخدهم في مكان زي دا ..دا مكان يروحه لوحده لكن مش ياخد مراته فيه!!
زهره ولحظت شردوه وضيقه وبصت ل ايده وكان عليها اثار دم
وصلوا البيت
مازن على طول نزل في صمت واخد منها جنا
دخلوا البيت حطها على سريرها
بعدها دخل على الحمام من غير ولا كلمه
زهره قعدت عل احد المقاعد كانت متوتره اول مره تشوفه كده صحيح هي عارفه ان شخصيته جاده في اكتر الاحيان بس متخيلتش انه عصبي كده
موبيله رن وكان مكتوب ماما
رن مره وفصل ورجع رن تاني
زهره عارفه انهم اكيد قلقان عليهم هو معاهم من بدري
حست انه اتاخر في الحمام
زهره وقربت من باب الحمام وسمعت صوت ميه
زهره:مازن موبيلك رن اكتر من مره
مازن :ثواني وخارج
شويه وخرج
كان لابس بوكسر فقط وشعره مبلبول وبينقط ميه على جسمه المبلبول بالميه
لاحظ زهره اللي قاعده على احد المقاعد
بص على الموبيل كان موجوده على التربيزه
مسكه بهدوء ورن على جيهان
مازن وحط الموبيل على ودنه
مازن :ايوه ياماما
جيهان:ايه مازن انت فين من بدري وبعدين انا برن عليكي من العصر
مازن:معلش مسمعتش الموبيل انا ساعه وجاي
جيهان:تمام متتأخرش احنا جاين نقضي الوقت هنا مع بعض
مازن تمام..
زهره ولاحظت على ايده انها ورامه من الضرب اللي ضربه للولد
مازن وقفل مع جيهان
وقعد على احد المقاعد
لاحظ عدم وجود زهره
بس خرجت من احد الغرف معها كريم و رباط ضاغط دخلت المطبخ وخرجت بعد شويه
وكانت جايبه تلج في كيس
زهره وقعدت جمبه بهدوء ومسكت ايده بهدوء وحطت عليها كيس التلج
مازن حاول يشيل ايده بس هي فضلت ماسكها
زهره بهدوء ايدك وارمه مش هينفع تسبها كدا
اتنهدت مازن بضيق وسكت
زهره وابتلعت ريقها محاولة تهدأ الموقف مكنش في داعي انك تتعصب كدا وتأذي نفسك
مازن بضيق:انتي شايفه ان مفيش حاجه تضايق الزبا..له دا كان عايز يمسك ايدك انا اصلا اللي يفكر يلمسك اموته
زهره: حبيبي كان شكله مش مظبوط كان شارب حاجه ومكانش عارفه هو بيقول ايه اصلا ولا كان قادر يقف كمان
