حكاية زهرة ج٢
بقلم شيماء منير

زهره قعدت بتردد
بصت الموبيل كان باقي خمس دقايق على الباص
مريم:مش بتكلي ليه يازهره
زهره:احم اصل الباص فاضل عليه خمس دقايق
مصطفى:لو حابه تركبيها الاول مفيش مشكله
زهره بصتله بتردد ومش عارفه تعمل ايه مازن لو عرف انها ركبتها الباص هيعمل مشكله هو بيرفض تعاملها مع اي راجل
فاقت من شرودها على صوت جنا
جنا : لا مش هينفع ماما بابا هيضايق ماما مش بتكلم رجاله عشان عيب بابا قال كدا ياجدو
الكل بص لبعضه
حسام ومريم بصوا لبعض وابتسموا بخفه على كلام جنا
زهره حست ان جسمها كله بيطلع سخونه من الاحراج
زهره بحرج جنا خلاص في ايه
حسام :خلاص خلاص انا هركبك تعالي يلا يا لمضه انا كدا كدا خارج رايح الشركه وهركبها
حسام اخد جنا
زهره كانت مكسوفه قعدت وبداءت تعمل نفسها بتأكل
مصطفى كمان خلص فطار وخرج على الشركه
جيهان :قامت هي كمان وطلعت الجنينه
مريم:ماتيجي تقعدي معانا بره شويه في الهواء
زهره كانت هتوافق بس افتكرت طريقة جيهان لا مش مشكله
مريم:يابنتي هتفضلي طوال الوقت محبوسه في الاوضه بجد بتزهقي
زهره:معلش شويه كدا وهبقا انزل
مريم:على راحتك
مريم خرجت الجنينه
وزهره طلعت الاوضه
_________________
عدى اسبوع
والوضع زي ماهو عليه وجيهان مش متقبله زهره وبنتها وخصوصا لما مازن بيدافع عنهم
زهره قررت انها تغير شويه في اوضتها واوضة بنتها
فضلت ترتبت لبسها هي مازن زي ما بتحب
غيرت شويه في الاوضه
نزلت وطلبت من الشغالين مكنسه كنست الاوضه ورتبتها ورشت فيها معطر
حاست انها مرتاحه وانها بقت شبهها لما حطت لمستها فيها
زهره واخدت المكنسه والحاجه وراحت على اوضتة جنا كانت عايزه تعمل فيها زي ما عملت في اوضتها هي ومازن
جيهان ومريم كانوا طالعين اوضهم يرتاحوا شويه اتفأجوا بزهره وهي بتظبط اوضتة جنا
مريم تقبلت الموضوع عادي لكن جيهان متقبلتش دا
وقربت من زهره وبغضب انتي بتعملي ايه؟؟
زهره واتخضت من شكل جيهان اللي قدامها ووشها باين عليه الغضب وقفت المكنسه
زهره بتوتر:مفيش برتب اوضتة جنا
جيهان بغضب اكبر وحد طلب منك دا ..دا شغلك..دا شغل الشغالين هنا
زهره وبصت لمريم بحرج انا بس كنت حابه ارتب اوضتة بنتي على ذوقي وقولت افتح الشباك تتهوى شويه
جيهان بغضب:بردوه مش شغلك وبعدين وصلت للمكنسه دي منين
زهره بتردد:طلبتها من الشغالين