حكاية زهرة ج٢
بقلم شيماء منير

يحيى وقام وقف حاضر يا استاذ…
_________________________
في مدينة مرسى علم
حسام ومريم كانوا على البحر وبيتمشوا
مريم:ماما واحشتني اووي
حسام:ياسلام يعني زهقتي مني
مريم:ابدا والله بس عمري ما بعد عن ماما كل دا
حسام :خلاص ياستي اقل من اسبوع وهنرجع
مريم:ايه رايك تيجي نكلمهم
حسام:تمام حسام وخرج الموبيل نبدأ بمين بقا
مريم:رن على خالتو جيهان الاول
حسام وبداء يرن على جيهان
جيهان مكتتش عايز ترد بس خافت ليقلق ومش عايزه تنكد عليه
جيهان وحاولت تكون طبيعيه ايوه ياحبيبي
حسام:ماما وحشتني
جيهان ومكنتش قادره تمسك دموعها وانت اكتر ياروحي مريم عامله ايه؟؟
حسام بقلق مريم كويسه ياماما انتي مال صوتك
جيهان:مالوه ياحبيبي انا كويسه خالص
حسام بقلق:بابا كويس؟؟
جيهان:اه والله ياحبيبي كويس وفي الشركه
حسام:ومازن تمام
جيهان ودموعها نزلت غصب عنها اممم كويس وفي شغله هو كمان انتوا بس اللي وحشتوني اووي والله
حسام:وانتي كمان ياماما والله
حسام واكمل بمرح ايه مش قادره على بعدي
جيهان بدموع :اه والله ياحبيبي انا اكتشفت اني من غيرك ولا حاجه
حسام:ليه بس كدا ياماما دا انتي اللي كل حاجه حلوه د احنا اللي من غيرك ولا حاجه والله
جيهان :ربنا ميحرمنيش منك ياحبيبي.
حسام نهى المكالمه مع جيهان
حسام :مش عارف ليه انا مش مرتاح
مريم:ليه في ايه؟؟؟
حسام :صوت ماما مش عاجبني
مريم:ليه بس في ايه؟؟
حسام:مش عارف
مريم :طيب رن على ماما ونسألها لو في حاجه اكيد هتقولنا
حسام واداها الموبيل طيب خودي رني عليها…..
_____________________
تاني يوم
مازن خلص شغل
وركب عربيته وراح على زهره
نزل قدام العماره وقفل العربيه ودخل خبط في واحد كان طالع من العماره
مازن قاله سوري و تحرك من مكانه وراح على الاسانسير
عمار هز رأسه بعد فهم وفضل يبص على مازن ل بغل ما الاسانسير قفل
مازن استغرب بس عدى الموضوع
طلع على الشقه كان فيه قدام الباب سيجاره مرميه زي ما يكون حد لسه شاربها
استغرب شويه بس قال ممكن يكون حد طالع من هنا
فتح باب
كانت زهره واقفه واتخصت لما هو فتح الباب
مازن:مالك اتخضيتي كدا ليه
زهره بتوتر؛مفيش اصلك ماقولتش انك جاي
مازن:مش فاهم يعني امشي والا ايه
زهره بسرعه وقربت منه لا والله ياحبيبي ما اقصد انا اسفه ..حمدلله على السلامه انا بس رنيت عليك النهارده انت مردتش

