حكاية زهرة ج٣
بقلم شيماء منير

ابتسم مازن بخفه
جيهان:وكمان حاجه لو جنا عايزه الجمباز عشان خاطري وافق
مازن بعصبيه خفيفه :انتي ليه مش قادره تفهمي انا مش قابل دا ليه ..ماما اختصار للحوار دا جنا هتيجي تتدرب هنا سباحه في الجيم وتحت عيني
جيهان:خلاص انتوا احرار
بالليل
مازن خلص شغل ورجع على البيت
كانت زهره نايمه
مازن دخل الحمام واخد شاور
وخرج ولبس لبس بيتي كانت هي مجهزاه
ابتسم بخفه وهو فعلا بيعترف جواه بكلام جيهان انها مش مقصره في اهتمامها بيه حتى وهما متخاصمين كانت كل يوم لازم تخرجله لبس الشغل او البيبتي
وكمان تطلب عشا ليه من الشغالين ويرجع يلاقيه في الاوضه مع انه مش بيرضي ياكل كل يوم
استغربت ان النور لسه مولع معقول اتعشا كل يوم مش بياكل
حست انه بيقرب جمبها
هي كل يوم تعمل نفسها نايمه لحد مايرجع من الشغل وينام
مازن وقعد القرفصا امام وجهها
مازن بهدوء على فكره انا عارف انك مش نايمه
زهره حاولت تكمل بس لون وشها اتغير للاحمر
حست ان وشها بيطلع سخونه من قربه
فجاءه دموعها نزلت وهي مغمضه عيونها
مازن ومسح دموعها بابهامه ممكن متعيطيش
زهره وفتحت عيونها ببطء وقامت قعدت
مازن قعد جمبها ورجع شعرها ا الناعم للي نزل على وشها لوراه
مازن:حق عليا لو قسيت عليكي
زهره بصتله بصمت وسكتت لكن نظره كلها عتاب
مازن ومسك ايدها وقبل اناملها برقه بلاش النظره دي عشان بتوجعني
مازن واتحرك وجاب حاجه ورجع
وكان معه علبه
فتح قدمها وكان فيها عقد شكله تحفه
زهره بصتله بانبهار ايه دا؟؟!
مازن:دي هديه بسيطه من ليكي
زهره ولمست العقد برقه بس شكله غالي اووي
مازن:الغالي يرخصلك ياقلبي وبعدين مفيش حاجه تغلى غلى زهرتي
زهره وابتسمت بخفه مقولتهاش من زمان زهرتي دي
مازن وقرب منها وشدها لحضنه اجمل زهره في الدنيا اصلا
زهره ووضعت رأسها على كتفه بس انا هونت عليك يامازن بجد انا كنت قولت خلاص مش هنتكلم تاني
ابدا
مازن ابتسم بخفه مش للدراجادي بس بجد انا كنت مضايق منك لانك خبيتي عني بجد دي حاجه تتخبى المفروض اول ما كان كلمك كنتي عرفتني
زهره وهي بتبص في الارض:اسفه خلاص مش هتكرر تاني
مازن وماسكه من ذقنها ورفع وشها كل حاجه فيكي واحشني يازهره حتى ضحكتك
زهره ابتسمت بخفه
مازن ووضع قبله خفيفه على شفتيها
ثم تعمق في تقبيلها
مازن وشالها ووضعها على السرير برفق………..