حكاية زهرة ج٣
بقلم شيماء منير

بعد شويه
زهره مكنتش مصدقه نفسها ومازن بيقولها حضرت حاجتها هي. ومازن وجنا
تحت
عمار بغضب يعني ايه يا بوي هتخليها تروح معاهم
جمال:ملكش صالح انا جدها وعارف ايه في مصلحتها
عمار:تجوم تسيبها عند الغرب
جمال:اوجات الغريب بيبجا احن من القريب
عمار:جصدك ايه؟؟
جمال:اجفل خشمك دلوجت ليك حساب كبير معايا بس بعد الضيوف متميش بعد اللي عملته في مصر
عمار بصله بخوف وسكت
نزلوا وسلموا على الكل
مازن:بيتي مفتوح لكم في اي وقت وانا كتبت العنوان لحضرتك في الورقه دي وقت ما تحب تيجي تزور جنا
جمال:كلك واجب ياولدي بس مش هوصيك عليها
مازن:متقلقش جنا دي بنتي وربنا عالم بحبها قد ايه
جمال:انا عارف يا ولدي انك جدها وجدود
مازن اخد زهره وجنا وركب عربيته
عماد قابلهم وسلم عليهم
طلب منهم يستضيفهم في بيته بس مازن قاله ان شغله متعطل ومره تانيه لازم هيبقا يزوره
مشي بالعربيه هو وزهره وجنا
زهره :هو صحبك دا صعيدي والا من القاهره
مازن :نصه كدا ونصه كدا
زهره :ازاي؟؟
مازن :ابوه صعيدي وامه من القاهره
زهره:عشان كدا كان بيتكلم صعيدي كويس لما كان بيكلم الغفر
بصت على جنا
زهره:جنا نامت
احتضنتها بحب الحمدلله انا مش مصدقه اني رجعت بيها
مازن:الحمدلله
وصلوا الفيلا
الكل قابلهم بفرح وترحاب
جيهان:الحمدلله انكم رجعتوا بسلام
مازن:الحمدلله
جيهان:البيت كان وحش من غيركم وبالذات جنا
مصطفى:الحمدلله انكم حليتوا الموضوع دا عشان كل الاطراف ترتاح
مازن:الحمدلله
مصطفى:يلا يابني اطلعوا ارتاحوا اكيد تعبانين
وفعلا بعدها طلعوا ارتاحوا
عدى اسبوع
مازن خرج هو وزهره وجنا يشتروا حاجات كانوا محتاجنها
كانوا واقفين وفجاءه حد نادى على مازن
مازن وبص على مصدر الصوت
وكان مروان ومعه اخواته اتنين بنات
ودول تؤام روضه وريم
مروان قرب منهم وسلم على مازن والقى التحيه على زهره اللي ابتسمت بفتور لانها مش بترتاح لمروان ونظراته
مازن كمان سلم عليه وعلى اخواته
واتكلموا شويه وبعد كده مازن اخد زهره وجنا ومشي
مروان وبيبص على زهره وتكااا اووي
ريم :يابني عيب بتعاكس مرات صاحبك
مروان:ماهو خطفها في ثانيه كنت عايز اخدها انا
روضه:انت مش قولت انها كانت متجوزه وعندها بنت
مروان:ايوه بس مووزه
ريم بضيق اووووف بقا منك انا همشي
&&&&&&&&&&&&&&&&
