زهرة ولكن دميمه

بقلم سلمى المصري

عندما دلفت زهرة إلى داخل البيت وجدت ام ضحى في انتظارها وفى حالة مزرية
تحدثت ام ضحى بلهجة منهارة: ضحى متصلتش بيكي يازهرة
ردت زهرة بقلق: لا مش أتصلت بيا
أجابتها أمينة: أنا بتصل بجوزها مش بيرد ورحنا شقتها …مش لقينا حد ولما قولنا نسأل البواب …حسام قال مش نفس البواب اللي سألته عن كمال …كان واحد تاني
زهرة بخوف : والبواب قال ليكم أيه
هتفت بدموع : قال مفيش حد بالاسم ده ساكن في العمارة أسمه كمال ولما قولتله على الشقة …قال كانت متأجرة من الباطن لمدة شهر لواحد اسمه نادر
زهرة بصدمة : يا لهووي وضحى
هتفت ببكاء : مش لقينها يازهرة …لطمت على صدرها وهى تتكلم …بنتي ضاعت يازهرة …بنتي …
_ متقوليش كده …أن شاء ضحى ترجع لينا بالسلامة

_ مش باين ..مش باين ….ثم رفعت صوتها بالبكاء والصياح…روحتي فين ياضنايا
بالقرب من مدخل باب البيت رأت زهرة سيارة تقف …خرجت منها ضحى
هتفت زهرة : ضحى جات
انتبهت لكلامها : فين
_ داخلة من باب البيت
خرجت أمينة مسرعة وحضنت أبنتها بلوعة ودموعها أخذت في الانهيار
_ أنتي كويسة
هزت ضحى رأسها بالإيجاب : ايوه
تابع كريم المشهد من داخل زجاج السيارة …شعر وقتها أنه ظلمها ولكن بمجرد خروج زهرة …تذكرها وانها تعمل في شركة القاسى وعندها تسرب الشك مرة أخرى …ماذا تفعل هذه الفتاة هنا
تحدث كريم الى محسن أمرا : أطلع اطمن
رد محسن : حاضر …ثم خرج من السيارة واقترب من ضحى
محسن قال : أنا همشي يا ضحى بعد ما اطمنت عليكي
أمينة بتساؤل : مين ده يا ضحى
ردت ضحى : ده عم محسن اللي أنقذني من كمال …لولاه كنت هواجه مصير أسوأ من الموت…
زهرة بقلق : هو حصل إيه يا ضحى
قالت ضحى بحزن : حصل معايا بلاوي يا زهرة من تحت راس اللي مايتسمى كمال
سألت أمينة برعب : قوليلي حصل معاكي أيه
قالت زهرة : فوق مش في الشارع
هتفت أمينة : عندك حق
محسن قال : أنا همشي بقى
ضحى برجاء : طبعا هتيجي تزورنا …أنت جميلك فوق راسنا…وقامت بتعريفه على أمها وزهرة صديقتها الوحيدة
محسن بابتسامة : اتشرفت بمعرفتك وطبعا هجي أزوركم …ألقى السلام ثم انصرف
بمجرد دخول محسن السيارة واحتلاله مقعد السائق…
سأل كريم : مين اللي كانو معاها دول
رد محسن : أمها وصحبتها قالت أسمها زهرة
تحدث له أمرا : أطلع بينا على الساحل…أنت قولتلي أسمها أيه بالكامل واسم الشخص اللي أتجوزته
عندما أخبره محسن … أخرج هاتفه وقام بالاتصال بأحد الاشخاص قائلا : عايز كل المعلومات عن التلاته دول وقام بأخباره بالاسماء …وعندما أغلق الهاتف حدث نفسه قائلا : هعرف حقيقتك يا ضحى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *