زهرة ولكن دميمه
بقلم سلمى المصري

صعدت زهرة مع ضحى وأمها وجلس الجميع منتظرين ضحى …تحكي لهم ماحدث وسر رجوعها مع سائق غريب
حسام بغضب : والله لأخلص عليه
عبد الفتاح بغضب مكتوم : ده أخر التسرع …مش ده العريس اللى كنتى ملهوفة عليه وقولتلك أًصبري
قالت أمينة : البت فيها اللي مكفيها مش كفاية اللي جرالها والحمد لله أنها طلعت سليمة منها
عبد الفتاح بانفعال : طلعت سليمة وبفضحية في المنطقة
ردت أمينة بضيق : أحمد ربنا أنها جات على كده
همست زهرة الى ضحى : تعالي بينا يا ضحى على اوضتك …هستأذن منك ياعمي هاخد ضحى وهدخل بيها الاوضه
عبد الفتاح قال: خديها ثم نظر الى زوجته بغضب…أنتي وهي السبب وانت كمان يا حيلتها …هو ده اللى سألت عليه …أهي أتحسبت على أختك جوازة …علا صوته بالزعيق مع زوجته وأبنه
في الداخل وضعت ضحى يديها على أذنها لتمنع عنها سماع أصوات شجارهم …انهمرت دموعها بغزارة
زهرة برقة : أهدي يا ضحى …ثم اتجهت ناحية الدولاب واخرجت لها ملابس للنوم ….مدت لها يدها بالملابس …خدي البسي يا ضحى وحاولي تنامي وأنسي اللي حصل عشان ترتاحي…
أخذت ضحى الملابس من يديها وقامت بتغيير ملابسها واتجهت مرة أخرى ناحية السرير صامتة ….زهرة بمجرد نوم ضحى على السرير جذبت الغطاء عليها
قالت زهرة بعطف : نامي يا ضحى …و لو أحتاجتيني في أي وقت أنا موجودة…تصبحي على خير
ضحى بألم: حاضر هنام
__
بمجرد أن دخلت زهرة الى شقتها …أسرعت ماشا لملاقاتها ملتفة حول قدم زهرة
حملتها زهرة قائلة : وانتي كمان وحشتيني …الحق أغير هدومي وأحضر لماما وليكي العشا ….عشان الحق اصحى بدري
حضرت زهرة العشاء لأمها …ثم أطعمت ماشا وعندما أنتهت …ألقت جسدها المتعب فوق الفراش …نظرت للسقف بشرود ولمعت عينيها بالدموع بسبب مامرت به بداية من لقائها با أحمد وماحدث في الشركة وتلفيق أكنان تهمة السرقة ليذلها كيفما يشاء…وأختتم نهاية اليوم بما حدث لضحى …رن المنبه عند الرابعة صباحا…استيقظت زهرة بصعوبة فقد نامت في وقت متأخر …أعدت إفطار والدتها وماشا بسرعة …ثم ذهبت إلى غرفة والدتها …رأتها تصلي الفجر
زهرة بابتسامة : حرما
ردت لها الابتسامة : جمعا ياقلبي …انتبهت لملابسها …فقالت بتساؤل …أنتي لبسه ورايحة فين دلوقتي
قالت زهرة : شغل جديد ميعاده ستة الصبح
هدى بتساؤل : وشغلك في الكافيه
_ المدام باعت الكافيه والمالك الجديد قفله …والنهاردة هستلم شغل جديد عند واحد غني اوي والمرتب خيالي …ادعيلي يا امي
_ علطول بدعيلك يا بنتي …ربنا يتمملك على خير
أقتربت منها زهرة وحضنتها …ثم انصرفت بعدها مباشرة …وصلت زهرة في الميعاد …توقفت أمام فندق ضخم …وعندما دلفت الى داخله تأملته بانبهار …ثم توجهت ناحية عامل الاستقبال
نظرت لها الموظفة بدهشة فشكلها وملابسها لا يتلائم مع فخامة المكان : نعم حضرتك
زهرة برهبة : أنا موظفة جديدة عند أكنان بيه
قالت بذهول : انتي
قالت زهرة بحدة : أيوه أنا
الموظفة : ثواني هتصل بموظفين الطابق عنده…
هسمت زهرة لنفسها : هو عايش في دور كامل لوحده وعنده موظفين للدور بتاعه مخصوص
أنهت الموظفة الاتصال وأشارت لها : اركبي الاسانسير اللى هناك ده هيطلع بيكي علطول على شقة أكنان بيه
تمتمت زهرة : واسانسير مخصوص كمان …ركبت المصعد وبمجرد خروجها كان في انتظارها موظفي الأمن لديه
الفتاة الجالسة على الكرسي قالت لها بلهجة عملية : أي حاجة معدنية حطيها هنا …وعدي من خلال الجهاز ده
مرت زهرة من خلاله واستقبلها شخص أخر : هاتي البطاقة بتاعتك ولما هتخرجي هتخديها معاكي …مرت زهرة على عدة أشخاص …حتى وقفت أمام أخر …الشخص الذي معها طرق الباب …همست زهرة لنفسها بتريقة : لو هقابل الرئيس مش هيتعمل معايا كده
فتحت لها رئيسة الخدم : أدخلي معايا …ذهبت بها الى المطبخ
نظرت زهرة الى المطبخ بنظرة بلاهة …متمتمه بخفوت …كل ده مطبخ ده أد شقتنا كلها تلات أربع مرات
رئيسة الخدم(كاترينا) ببرود : بتقولي حاجة
زهرة نافية : لا
كاترينا أٍسمي كوكو هنا …وأنتي هنا عشان هتحضري فطار أكنان بيه وفنجان قهوته…هو بيفطر الساعة ستة ثم نظرت الى ساعتها …خلال نص ساعة يكون فطاره وقهوته جاهزة …وملكيش دعوة بأي حاجة تانية …مفهوم كلامي
ردت زهرة بسخرية : مفهوم يا آنسة
كاترينا بانفعال : أنسة كوكو
أخفت زهرة ابتسامتها بصعوبة: لمؤاخذة يا آنسة
_ تعالي أوريكي أوضة أكنان بيه
سألت زهرة : ليه هشوف اوضته
ردت كاترينا بلهجة جليدية : عشان أنتي هتودي ليه الفطار بنفسك
زهرة بصدمة : أناا
قالت كاترينا : أيوه أنتي …أشارت لها ناحية غرفته …اوضته اللي هناك …ويلا روحي على المطبخ اعملي الفطار أكنان بيه بيفطر ستة بالظبط