زهرة ولكن دميمه
بقلم سلمى المصري

شاهدت أنصرافه بغضب فتوعدت له بالانتقام بأي وسيلة…طول الطريق إلى منزلها توصلت إلى فكرة جهنمية…قبل أن تدخل إلى الشارع المؤدي لمنزلها… أنزوت في ركن بعيد عن الأعين وقامت بتقطيع ملابسها واحداث العديد من الكدمات في جسدها عن طريق ضرب جسدها في الجدار و عندما انتهت.. خرجت ومشيت حتى وصلت بالقرب من منزلها والعيون تراقبها بفضول وهمساتهم الخافتة تتصاعد…صعدت الي شقتها وعندما فتحت امها الباب تصنعت الإغماء وخرت ساقطة تحت قدميها
شهقت حسنية بصدمة :يالهوووي…
خرج اخوها على صريخ امه
حسان عند رؤيتها لأخته مغمى عليها ووضعها على الاريكة الموجودة في استراحة الشقة
حسان بصوت غليظ :هاتي ياما كوباية مية
أحضرت حسنية كوب الماء مسرعة
اخذ الكوب وصب محتوياته على وجهها
شهقت سماح بحدة وتصنعت البكاء
سأل حسان :ايه اللي حوصل
ردت بصوت متقطع وهي تبكي :بسام استغل الكافيه فاضي واتهجم على شرف اختك
صاحت حسنية بصوت عالي :يا مصيبتك السودة ياحسنية
تشنج وجه حسان :اكتمي ياما دلوجتي… بلاش فضايح
لطمت حسنية على صدرها: ماخلاص اتفضحنا
حسان بغضب : أنتي هتسافري ويها دلوجتي الصعيد عند أعمامي
_وانتي هتعمل ايه ياولدي مع الكلب اللي هتك عرض خيتك
_هنتجم لشرفي ياما… ثم خرج من المنزل وقام بالعديد من الاتصالات واتفق مع أصدقائه للاجتماع
في الميكروباص الخاص بيه..وبعد حضور الجميع واخباره بما حدث وماينوي على فعله… انطلق بالميكروباص وأنتظر أسفل منزله منتظرين خروجه وتحرك الميكروباص خلفه مترقبين خلو الشارع من المارة.. وعند حدوث هذه اللحظة هتف حسان :هاتوه دلوجتي.. نزل اربع رجال ملثمين… وقامو بشل حركته
بسام صارخا: انتو مين
أجد الرجال بغلظة :هتعرف بعدين… وقامو بضربه على رأسه ليفقد وعيه مباشرة
أستيقظ بسام بعد فترة مفزوع من الماء الملقي فوق رأسه…
سأل بسام بخوف :هو حصل ايه
رد حسان بشر :حوصل إنك هتكت عرض خيتي سماح بالغصب
_أناا معملتش حاجة
_هي اللي جالت بنفسها بعد ماجيت خلجتها متقطعة… أنت عارف عوقبت ده في سلو بلدنا يبقا إيه
نظر له بسام برعب:انا معملتش حاجة انا برئ
صاح حسان بغضب :قلعوه هدومه التحتنيه يارجاله
نظراته تجولت بينهم بفزع :أنت هتعمل إيه
رد حسان بغضب:هنفذ فيك سلو بلدنا اللي بيتفذ في الأشكال اللي زيك…
بسام بتوسل :أبوس رجلك ياحسان بلاش… أنا مستعد اتجوزها دلوقتي
صرخ فيه حسان : دلوجتي بتترجني كيف الحريم مرحمتش ليه خيتي وهي بتتوسل ليك
هتف بسام بدموع :متهجمتش عليها
رأى بسام حسام يخرج السكين من جيبه ونظراته المصممة على فعل مايريد فقرر قول الحقيقة فهتف بيأس :كان برضها هي عملت كده عشان تنتقم مني عشان قولتلها مفيش جواز
صفعه بالقلم قائلا :أخرس كمان بتتبلى عليها
بسام بدموع :روح اكشف عليها وهتعرف اني مش بكذب واللي حصل برضاها… أنا متهجمتش عليها
حسان بصياح :كتفوه… أنا هخليك متنفعش بعد النهاردة..
صرخ بسام :لااااا لااااا لتنقطع صرخاته ساقطا الوعي والدماء تتساقط بغزارة أسفله
قام بقطع أثمن ما يمتلكه رجل.. مما جعله لا يصلح لأي فتاة بعد اليوم وكان الأمر عقاباً لهتك عرض شقيقته
