أنت عمري ج٢
بقلم أمل مصطفى

صاحيه لحد ما اصلي الفجر ويظهر شعاع النهار أنام ساعتين و اصحي اجري علي مدرستي ولما ارجع و أخلص مذاكرتي أنام ساعه كمان
وفي يوم التعب و الإرهاق تملك مني جدا كان عندي إمتحان الصبح مهم جدا و لأزم أخد راحتي في النوم بس من خوفي مقدرتش
يومها فضلت أصلي وأبكي وأنا بطلب من ربنا يطمني علشان أنام غمضت علي السجاده وأنا ببكي فتحت
عيوني كان النهار طلع وعندي شعور جميل وراحه نفسيه هجرتني من يوم وفاة أهلي
حسيت الأمان ال فقدته لأن شوفتك في الحلم
تحدث بعدم تصديق حلم .
أه شوفتك في حلمي .
كنت قاعده علي صخره في مكان واسع و ظلمه غير من
ضوء بسيط ابكي و خايفه سمعت صوت بينادي عليا
فضلت أتلفت حواليا لحد ما ظهرت أنت من الظلمة
ورفعت الصوره أمامه كنت بنفس المنظر ده بالظبط
خوفت حاولت أبعد بس أنت ابتسمت ليا و قولت
اهدي متخافيش أنا مش ممكن اذيكي أنا أمانك .
رديت عليك بس أنا ماعرفكش .
قولت بثقة أنا كل حاجه ليكي بس أهدي ونامي وأنا هفضل جنبك أحميكي لحد ما النهار يطلع .
سألتك أنت مين قولتي أنا قدرك ونصيبك انتظريني
من يومها وأنا بشوفك يوميا في احلامي وبقيت بحب أنام علشان أشوفك و أتكلم معاك
قربنا من بعض جدا وبقيت جزء من حياتي اليوميه والجزء الأهم كمان
النهار ال كنت بنتظره بفارغ الصبر علشان أنام ساعه بقيت بكره لأنه يبعدني عنك
رسمت الصوره دي و علقتها عندي علي الحيطه بقت معايا ليل ونهار وفعلا أنت كل حاجه في حياتي وما حدش يقدر يعوضني غيابك لأهل ولا أصحاب
ضمها بعشق معقول كانت أرواحنا متواصله كل السنين دي من قبل ما نتقابل علي ارض الواقع
هو في كدة بجد نظر بعمق عينها وهو يكمل وأنا عمال أدور علي سبب واحد خلاكي دخلتي قلبي و ملكتيه
بالسرعه دي اتاري احنا لبعض من سنين و ارواحنا علي تواصل وعاشت الحب من زمان
رفع أنامله حركها علي و جنتها بحنان أنتي حبي و جنتي على الأرض أنت المياه اللي غسلت سواد قلبي من ناحيه بنات حواء
أنا الوقت بس عذرت أحمد صاحبي الله يرحمه
إزاي نفسه هانت عليه وضحي بيها علشان واحدة ما تستاهل
الوقت عايش نفس إحساسه ممكن أعمل أي حاجه وتفضلي معايا وفي حضني وكل حاجه تهون فدا نظره من عيونك
**************
في منزل سلسبيل
استيقظت بإنزعاج من كثرت رن الهاتف الذي لا يتوقف مدت يدها تتناوله بكسل وضيق تري هوية المتصل الذي
