أنت عمري ج٢

بقلم أمل مصطفى

هتفت بغضب ورفض لا طبعا ماحدش يعيش معايا ممكن يجيبوا شقه صغيره علي قدهم

طريقة كلامها معاه قدمنا وعدم احترامها لمشاعره او كسرته قدامها
جمعت شياطين الدنيا قدامي عايز اكسرها بس أنا انا عمري ماكنت همجي علشان اضرب واحدة

وقفت اشوف رد فعل أحمد غضب جدا صرخ فيها
أنا مش ممكن أسيب أمي تعيش في شقه

ردت بكل وقاحه طيب شوف يا أنا يا هما

نظر لها بصدمة يشعر بأن من تقف أمامه ليست حبيبته الذي كان مستعد يعمل المستحيل من أجل اسعادها سألها بعدم اتزان قصدك أيه

خلعت دبلتنا بدون لحظة ندم وهي تهتف يعني لو عايز نكمل مع بعض يبقي كلامي هو ال يمشي وإلا خلي دبلتك معاك أنا عايزه أترفع لفوق مش أنزل تحت الأرض

ردها أكتر وجعا من صدمة إفلاسه لقد خدعته ورسمت الحب كان يتوقع منها في تلك الظروف الدعم الكامل وهو الذي يحقق احلامها قبل ان تنتهي لم يتوقع منها تلك القسوة أبدا

لم تهتم لتلك الحالة من الضياع التي احتلت ملامحه وتركته وابتعدت كأنه مجرد عابر سبيل في حياتها

عدي عليه اسبوع من اسواء ما يكون وهو يتمني انها تيجي تعتذر وتقوله أنها بتحبه و أسلوبها معاه من وقع الصدمه عليا كله كان وهم وهي ماجيتش ولا عبرته حتي برسالة هاي تجنن

مش عارف يعمل أيه هي أو أهله بس أهله مايستهلوش أنه يبيعهم

عطوه كل حاجه حلوه في حياتهم

وكل ما والده يتصل بينا يسأل عن حالة ابنه نقوله زعلان علشانك لو عرف الحصل بينهم كان نفذ طلبها علشان

حالة ابنه تتحسن بس للاسف مجاش في بالنا ان كل ده يحصل وانها مش حب بس دي عشق وإلا كان قدر يستغني عنها بمرور الوقت

بعد إسبوع راح يرضيها ويشرح لها موقفه عاملته بتعالي و طردته جاتله صدمه حبس نفسه شهر في البيت

ذقنه كبرت رفض الأكل بعد جسمه الرياضي و وسامته بقي هيكل إنسان

أنا ومراد كنا دايما معاه نحاول نخرجه من حالته بقينا نتبادل الوقت بس للأسف تأثيرها كان قوي جدا عليه

أهله زادوا حزن المال لما ضاع مزعلوش عليه قد زعلهم علي حالة ابنهم اللي كل يوم في دمار

في يوم ده كنا مضطرين وانا ومراد نسيبه لأن عندنا ضغط شغل

أتصل بيه لما فتحت الخط سمعت صوت بكائه
تخيلي راجل يبكي علشان كلبه ما تستاهل ظفره

بيتكلم وهو في حالة عدم اتزان وسايق السيارة بسرعه جنونية قلبي اتقبض من حالته

حاولت معاه يهدي بس كل حاجه خرجت عن السيطره و

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *