أنت عمري ج٢
بقلم أمل مصطفى

هتفت برجاء طيب معلش بلاش تزعل بس والله مش هتكون من أول مره
التفتت بها للسلم ووضعها علي حافة البول
ثم غطس في الماء ظل فتره ولم يصعد شعرت بفزع فكرة ان تخسرة وجعت قلبها صرخت بإسمه
ولكنه لم يصعد لم تتردد لحظه قذفت نفسها في
الماء مره أخري تلك المره بإرادتها تدبش في الماء تعافر الغرق من شدة خوفها عليه
صعد فهد وهو يحملها عندما وجد قواها قد خارت تعلقت به تتأكد أنه بخير .
سألها بقلق أنا كويس أنا كويس كنت بهزر معاكي كنت حابب أشوف بتحبيني لدرجة أنك تجازفي بنفسك ولا تفضلي في مكانك من الخوف بس طلعت غالي قوي عندك ضربت بيدها في صدره وهي تبكي أنا كنت هموت لو حصلك حاجه
ضمها بقوة لحضنه يهتف بتحذير به بعض المتعه انت عارفه لو حد غيرك اللي مد أيده عليا كده كان حصله أيه
نظرة له بخوف وهي تتمتم أسفه مكنتش أقصد
ابتسم بإتساع وهو يضمها مرة أخري ويهمس بقول لو حد غيرك مش انتي أنا كلي ملكك يا ماسة
هو لا يصدق ما تفوه به لسانه ولا ما يشعر به الأن
والمتعه التي يجربها بسبب هذا العشق الذي ظهر
بكل قوته في تلك الأسابيع القليله بعض مرور الوقت حملها وخرج من البسين
***************
في غرفة عشق
جلست تتصفح ما هو جديد في الجروب الذي تتابعه وجدت ابيات شعر أرسلها أحدهم لحبيبته
دخل الغرفه وجدها مندمجه مع شاشة هاتفها ويزين وجهها ابتسامة عذبه
أدهم بغيره أيه اللي شدك لدرجة إنك مش تحسي بوجودي ومبتسمه كمان
عشق وهي ترفع عيونها عن الهاتف أبدا الجروب اللي أنا فيه في شاب بيحب بنت وتعب يبعتلها
كلام حب علي هيئة أبيات شعر وهي ولا هنا تعال أقعد جنبي عشان أقرأ لك
حبيبتي
بين جنون الحب أجدك أنتي
وبين هذيان الروح أجدك أنتي
وبين حنين الشوق أجدك أنتي
أنتي نبضه في قلبي تغفـوا وأنا أرتوي
أنتي حـياه تسطوا وتعشق الإحتلال
فأنتي واحدك معلقه بين أنفاس الروح
وفي قلبي لكي حنين حتى وأنا معكي
فأنتي حبيبتي ومنكي الروح تستمد أنفاسها
وأنتي عبق سعادتي…..منكي وإليكي الحب
وبكي العشق كله… أحبك حبيبت الروح
أيه رأيك
أدهم بعدم رضي عادي يعني مافيش فيه حاجه تخليكي مبسوطه كده .
لا تصدق ما يقوله فكل كلمه كتبت بحب ولمست مشاعرها تثنيه عن موقفه بالعكس ده جميل جدا بيدل علي أنه إنسان حساس .
وقف أدهم بغيره وتوجه للباب مرة أخري حتي يغادر ولكنها لحقته وهي تتعلق بذراعه أنت رايح فين ؟