أنت عمري ج٢

بقلم أمل مصطفى

بالنسب يا فهد أنا طلبت أيد بنته ماسه ليك ولو مش عايزها ممكن نطلبها لأي حد من أولاد عمك أنا ما

حددتش لمين من غير ما أخذ رأيك قولت أنت كبير العيلة وأولي بيها

**************
في منزل ابراهيم
صعقت ماسه مم قص عليهم والدها وهتفت بعدم تصديق مش ممكن يا بابا طلب إيدي

إبراهيم أه يونس المنشاوي بنفسه هو اللي طالب

الفضول والخوف يأكلها وهي تهتف لمين يا بابا

نظر لها بحيرة مش عارف ما قالش مين هو قالي عايزين ناخد بنتك و نقوي العلاقات اللي بينا

ماسه وقد تغيرت ملامحها بقلق أن تكون من نصيب شخص أخر بالعائلة وعندها تحدث الكارثه فهي لن توافق ابدا أن تكون لغيرة فمابالها أن كانت لشخص معه في نفس المنزل ربنا يستر

شعر والدها بتغير حالتها المزاجيه سألها بحيرة مالك يا حبيبتي

أبدا يا بابا أنا طالعه أنام

نظر إلى زوجته ما لها بنتك

هزت كتفها بعدم فهم مش عارفه يا أبو ماسه يمكن مش موافقه

و أنا عمري ما اغصبها بس دي فرصه ننسي العداوه و نبدأ من جديد بعيد عن المشاكل

صعدت ماسة غرفتها بحالة تيه غريبه اغلقت الباب خلفها بإحكام ثم القت حقيبتها وهي تجلس علي طرف الفراش تفتح هاتفها وتقوم بالتواصل مع ابنة خالتها

التي ردت بلهفه يتأكلها الفضول لمعرفة ما حدث في

الزفاف وكيف كانت حالتها وهل تقابلت مع فهد أم لم تراه
ويكون كل تجهيزها ذهب ادراج الرياح

هاا قولي حصل أيه والفرح كان حلو ولا لا وياتري شوفتي فهد وهو شافك اصابها الخرس المفاجئ عندما اخترق اذنها كلمات ماسة

-المنشاوي الكبير طلب يدي من أبويا

ظل الصمت سيد الموقف لبعض الوقت ثم صرخت سلسبيل بعدم تصديق ده بجد ولا أنا بحلم

أتاها صوت ماسة المتعب من الفكر بجد

اعتدلت سلسبيل في جلستها تسألها بتعجب طب ليه مش حساك فرحانه

اخرجت مكنون قلبها لعلها تجد الراحة خايفه يكون مش فهد المقصود أنا أموت فيها

سلسبيل بثقة مش هيجوز حد قبل كبير العيله

تحدثت بتمني ما زين خاطب خلود وهو الصغير

تنهدت سلسبيل بحزن ليه يا حبيبتي بتدوري على تعب نفسك وبس سيبيها لله

***************
عند أدهم وعشق
حملها بين يده وكل ما فيه ينطق عشق و تمني

تتعلق به بخجل شديد دخل غرفته بالفندق و أغلق الباب خلفه وضعها على الفراش بحب جلس جوارها ينظر لها فقط

كأنه لا يصدق أنها أخيرا بين يده لا يوجد شيء في الوجود يستطيع التفريق بينهم الآن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *