أنت عمري ج٢
بقلم أمل مصطفى

نفسها فجاه على الأرض وهو فوقها شعرت بفزع وهتفت برجاء وحياتي يا أدهم بلاش كده إحنا نعتبر في الشارع و في الصعيد كده تبقى فضيحه
تراجع علي الفور عندما رأى الخوف بعيونها
جلس مرة أخرى وأخذها في أحضانه وهو يشعر ببركان ثائر داخله من شدة رغبته ومشاعره الثأرة من قربها.
ظلوا وقت بسيط في صمت يحاول الخروج مم هو فيه بينما هي تحدثت بخجل حتي تخلق بينهم حوار
ماما نعمه ومرات عمي عايزين يجيبوا الشوار النهارده
وأنا معاهم اختاره علي ذوقي أيه رأيك
مازال يتنفس بعمق لكي يخرج مم يشعر به وهو يسألها شوار أيه هو في حاجه نقصاكي
تحدثت برفض لا مافيش بس جدي مصمم وأنا مش حبه أزعله
يتأملها وهي تتحدث ابتلع ريقه بصعوبه وهو يردف ببطئ بلاش النهارده أنت وحشاني ومش عايزك تبعد عن حضني
تشعر بفرحه كبيره من حبه والشوق الظاهر بعيونه
حاضر نخليها لبكره.
وضعت راسها مرة اخري علي صدره رفع يده يضمها اكثر له واليد الأخري مررها بين خصلات شعرها وهو ينظر
أمامه يتمتم لنفسه بعشقك يا عمري مهما قلت مش قادر أوصف السعاده اللي حاسس بيها من وجودك في حياتي.
حدثت نفسها أه لو تعرف أنت بالنسبه ليا أيه أنت حلم عمري اللي عشت استناه سنين
وقبل ان تستوعب كان قد حملها بين يده ونزل بها تلك البركة و اسقطها لتصرخ من المفاجئه وظل يناغشها وقت طويل
************
في المانيا
تتجول بين المحلات وهي في منتهى السعادة لا تتخيل ان يأتي مثل هذا اليوم أبدا
اتها صوت مراد بمرح وبعدين معاكي يا غاده هتشتري البلد لعشق ولا إيه
ضحكه غاده طبعا أنا عندي أغلى من أدهم أنا لحد دلوقت مش مصدقه أن أبني اللي كان كاره بنات حواء يتجوز وأشوف ولاده ودي أجمل لحظه في حياة كل أم أمل مصطفى
تحدث بشقاوة طيب أنا يا قلبي ما ليش من الحب جانب
غاده وهي تقرص وجنته طبعا لك يا حبيبي ده أنت آخذ حته من قلبي
ثم تحدثت بفضول تفتكر هو حبها بجد يعني هيكمل
أصل أنا مش مصدقه أقفل قلبه كل السنين دي وفتحوا فجاه كده في شهر
مراد بتأكيد براءتها وطيبة قلبها اخترقوا قلبه ده عشقها مش حبها كل مكالمه بيني وبينه بتكون عنها هي وبس ده بقى متيم يا غاده
غاده بسعاده هي تتحب عامله زى البلسم اللي بيشفي التعب شوف روان كام سنه بعده عن الناس ومن أول يوم إستجابة ليها وفتحت لها قلبها .
