أنت عمري ج٢
بقلم أمل مصطفى

نظر لها في انتظار طلبها وهو يتناول الطعام تأمري
أنا نفسي أركب خيل معاك
يضع قطعة طعام في فمها وهو يتحدث بس كده حاضر هخلي فهد يجهز لنا فرس و اخدك الفجر نروح نمشي شوية
************
بعد ان تواصل أدهم مع فهد وطلب منه الفرس ناموا وقبل الفجر
نزل أدهم السلم ويده محتضنه يد عشق بحب
ذهبوا إلى الإسطبل وجد فهد ينتظره بإبتسامة كبيره
عندما رأي لمعه عيون أدهم و توهج وجوههم من السعاده والحب كأنه ليس هو نفس الشخص الذي صعد من عده ساعات قليله
أدهم هو ده الفرس؟
فهد وهو يمرر يده علي الفرس بحنان ده فرسي ما حدش بيركبه غيري بس هو عارف المكان ال رايحه
ركب أدهم أولا وظل فهد يمسد فرسه حتي يعلم أنه يرد منه توصيله
جذب عشق يجلسها بين احضانه و انطلاق بهم
أمام سعادة عشق و هيامها في فارسها الذي تشعر جواره بأمان العالم وأن أحضانه درع واقي لها من شروره
ظل فهد واقف ينظر لطيفه اتت تلك الغريبه بباله وتخيل
أنه يمتطي فرسه وهي بين أحضانه يذهب بها إلي مكانه
المفضل هتف مستنكر من نفسه والله يا عشق تأثير عفش عليا الله يسامحك
*************
وصل الفرس الى مكان هادي جميل عباره عن بركه ماء ليست كبيره ويحيط بها الزرع من كل الإتجاهات كأنها مزرعة أو استراحه خاصه في مكان مفتوح يتوسطها شجره كبيره ظلها يغطي مساحه كبيره تكفي أكثر من خمس أشخاص
عشق وهي تتأمل المكان حولها علي الضوء البسيط الناعم المنبعث من الشفق الأحمر الذي يفصل الليل عن النهار
الله يا أدهم المكان جميل جدا قبلها وهو يقول جميل لأن عيونك شافته نزل من على صهوة جواده قام بانزالها
جلس تحت الشجره واجلسها على قدمه وأسند ظهرها إلى صدره وضع يده حول خصرها وضعت يدها فوق يده بحب الشروق من هنا هيكون تحفه
فعلا هيكون أجمل شروق شفته في حياتي لأنك في حضني وبين إيديه قام بفك حجابها وفك خصلات
شعرها الناعم ووضعها على كتفها وقام باخراج هاتفه وأخذ صور كثيره لها وهي في أحضانه و أوضاع
رومانسيه قام بتقبيل عنقها بنعومه و رغبه
عشق وهي تحت تأثير قبلته الناعمه أدهم ما ينفعش كده حد يشوفنا.
فهد بعتنا هنا وهو متأكد أن ما فيش حد يشوفنا لأن شكل ده مكان خاص بيه
وبعدين لسه المكان ضلمه قام بلفها بين يديه وجعلها في أحضانه وقام بتقب*يلها رغبته بها في ازدياد وجدت
