أنت عمري ج٢
بقلم أمل مصطفى

أخذ خالد مكانه
ينظر لعشق ب المرآة في انتظار تحديد وجهتها
عشق عايزه أروح محل حلويات
هتف حاضرثم تحرك بالسيارة وبعد فتره
نزلت عشق وخالد خلفها قامت بشراء أنواع مختلفه من الحلويات وقفت على الحساب وحمل خالد الأشياء ووضعها في السياره
ركب ونظر لعشق مرة أخري يسألها عن وجهتها التالية هنروح فين
ردت بإختصار بيتكم
نظر لها خالد بإستغراب بيتنا
أه بيتكم عايزه أطمئن على ندى
خالد بإحراج هي الحمد لله بقت بخير
تعلم جيدا ما يشعر به الأن وما يدور بخلده لذلك ارادت رفع الحرج عنه بمرحها أنت بخيل ولا أيه مستخسر فيه كوبايه شاي
هتف بسرعه أبدا والله حضرتك تنوري
هتفت بسخرية مش باين يا خالد
هتف بتوضيح حتي لا تعطي سوء النية لكلماته والله حضرتك فهمتني غلط أنا قصدي أن الحاره مش قد المقام ولا البيت.
عشق بإبتسامة ما لكش دعوة بيه أنا رايحه على طنط فردوس وندي لما أبقى أجي بيتك أعترض
إبتسم خالد برضوخ اللي تأمري بيه وتحرك حتي توقف أمام المنزل
نزل يفتح لها الباب ثم نزلت وطلبت منه حمل الحقائب
ظلت تنتظره حتي تسير خلفه لأنها لا تعلم في أي دور شقتهم ودخل أمامها طرق علي الباب
قابلته أمه بخوف عندما رأته عاد بعد وقت قصير في غير ميعاده وهتفت برعب حبيبي خير أوعي يكون الباشا بتاعك رفدك علشان وديت مراته المستشفي
غمز لها حتي لا تسترسل في حديثها وتزيد من احراجه أمام عشق لا يا أمي وسعي بس اتفضلي يا عشق هانم
دخلت عشق وسلمت علي فردوس التي تلفتت حولها بإحراج ولا تصدق أن إبنة القصور تزور منزلهم تحت المتواضع
أهلا وسهلا اتفضلي ربتت علي الكنبه حتي تجلس عشق
التي تحدثت ب تلقائية هي ندي لسه نايمه أنا مردتش أفطر وقولت أفطر معاكم
فردوس بترحاب يتخلله الخجل انتي تشرفي في أي وقت هو احنا نطول ناس عزيزه وغالية زيك تتنازل و تفطر معانا ثواني أصحيها
توجهت لغرفة ابنتها بتلبك وهتفت علي ابنتها قومي يا بت الهانم اللي أخوكي بيشتغل عندها جايه بنفسها تطمن عليكي فوقي بسرعه
فتحت ندي عينها بتعب وهي تتألم من جرحها تمتمت بعدم فهم هانم مين
هتفت فردوس بعجالة مش وقته خالص يلا أنا هدخل أجهز الفطار علي ما أنتي تجهزي كفاية كسفتنا قدامها وبيتنا كده
******
عند عشق وخالد
هتفت عشق أنا
عايزاك تكلم خطيب أختك وتطلب منه يجهز هو و مامته علشان نروح نجيب حاجة ندي النهاردة
