مع وقف التنفيذ ج٤

بقلم دعاء عبد الرحمن

توجهت والدته إلى المطبخ وتركتهما وحدهما فألتفت فارس إلى بلال واقترب منه وقال هامساً :
– بلال انا عاوز اسألك فى حاجه مش متأكد منها كده
اشار له بلال بأن يتحدث فقال :
– هو انا لو دخلت بيها من غير إذن ابوها ينفع ؟
أطرق بلال مبتسماً ثم رفع رأسه ونظر إلى فارس قائلاً :
– لاء طبعاً مينفعش
عقد فارس حاجبيه وقال حانقاً :
– ليه يا بلال دى مراتى أومال عقد الجواز اللى بينا ده ايه
رفع بلال حاجبيه وقال :
– على اساس انك مدرستهاش فى الكليه مثلا
زفر فارس بضيق قائلا:
– نسيتها يا عم .. هو انا فى ايه ولا فى ايه

ابتسم بلال وهو ينظر إليه وشد على يده قائلاً :
– أنت عقدت عليها والاشهار كان للعقد بس يعنى هى لسه فى بيت ابوها حقوقها وواجباتها دلوقتى غير المدخول بيها وأنت كده هتلغبط الدنيا فى بعض ده غير أن ده مش هيحل حاجه غير أنك هتزود عناد ابوها

هتف فارس صائحاً :
– أنت هتعملى زيها وتقولى ده مش هيحل حاجه وكده ابويا هيعند أكتر .. وبعدين ده لو حصل مش هوديها عند ابوها تانى وهتقعد معايا هنا ويبقى ده اعلان الدخول اللى بتقول عليه

عقد بلال حاجبيه وقال باستنكار :
– هى كمان قالتلك كده .. معناه ايه الكلام ده هو أنت حاولت يا فارس
اشاح بوجهه قائلا:
– اعمل ايه هتجنن عقلى طار مني مش لاقى حل
لانت ملامح بلال وهو يربت على كتفه قائلا:
– ياسيدى قلتلك سيبها على الله وبعدين مش قادر تصبر شويه يعنى خلاص ..
ما أنت كده ولا كده مكنتش هتدخل دلوقتى وكنت هتستنى سنه

مسح فارس على شعره وهو يقول بحنق :
– معرفش بقى يا بلال انا كنت بدور على اى حل وخلاص.. الموضوع بالنسبالى مش زى ما انت فاكر
انا كنت هعمل كده علشان أحط ابوها قدام الامر الواقع ويبطل يقولى طلقها وكل اللى كنت عاوزه انى اجيبها تعيش هنا وابقى مطمن عليها بدل ماهى قاعدة لوحدها مع مرات ابوها الله اعلم بتعاملها ازاى ..
أخرج بلال هاتفه وقال على الفور :
– طب هات رقم أبوها

**************************************************

– لقوهم مقتولين فى شقة باسم ولقوا سيديهات و صور .. أظاهر أن علاقتهم كانت من زمان اوى
حدق فارس وعمرو فى الضابط وهو يتحدث إليهم من خلف مكتبه وهتف فارس على الفور :
– أمتى حصل الكلام ده
مط الضابط شفتيه وقال :
– الشغاله معاها مفتاح وكانت بتروح كل يوم الصبح بدرى تنضف الشقة واضح انهم كانوا بيسهروا كل ليلة ..
دخلت النهارده الصبح لقيتهم مرمين على الارض ومقتولين .. صرخت طبعا والعماره كلها اتلمت واتصلوا بالبوليس
نظر عمرو إلى فارس بخوف وقال :
– يعنى ايه الكلام ده طب مين اللى عمل كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *