مع وقف التنفيذ ج٤
بقلم دعاء عبد الرحمن

نظر له فارس بحنق بينما صفق عمرو وهو يقول بمرح :
– العريس هيق*تلها يا شيخ بلال كده وبعدين كلنا مسافرين مع بعض فمفيش داعى نقطع على بعض يعنى … الليله ليلة هنا وسرور
تضاحكا وهما يدفعان بعضهما البعض فى نشوة ومرح كبير والناس ينظرون إليهم ما بين سعيد ومندهش وبالفعل المندهش كان متعجباً هل الملتحون يضحكون مثلنا !!!!!!!! ..
هل هم من كوكبنا أم هجموا علينا من كوكب آخر !!!!!!!!!
سافروا جميعاً إلى عروس البحر المتوسط الاسكندرية.. فارس ومُهرة .. بلال وعبير .. عزة وعمرو
كل ثنائى فى شقتة الخاصة المؤجرة خصيصا لهذه الاجازه باستثناء شقة عمرو التى كانت مؤجرة بشكل دائم نظراً لعمله الذى جعله ينتقل للاسكندرية للاقامة الكاملة فيها …
وضع فارس الطعام على المائدة ثم توجه إلى غرفة نومها وطرق الباب بخفة وقال :
– مُهرة العشا جاهز يا حبيبتى
هتفت من الداخل:
– اوعى تدخل لسه مخلصتش
تنهد بسعادة وهو يتجول فى اركان الشقة ينتظرها .. خرجت بعد قليل بعد أن بدلت ملابسها وارتدت بجامة قطنية باللون الوردى وعليها بعض الرسوم الكرتونيه المضحكة …
نظر فارس إليها متعجباً ثم قال :
– ايه يا مُهرة ده انتى رايحه النادى ولا ايه
رفعت كتفيها وهى تقول :
– مش انت قلتلى هاتى هدوم ينفع تقعدى بيها فى البيت براحتك
ضرب كفاً بكف متعجباً وهو يقول :
– انا قلت هدوم تقعدى بيها معايا مش هدوم تقعدي بيها مع أخواتك
قالت بمكر :
– طب مفهمتنيش ليه معلش بقى المره اللى جايه
زفر بضيق ثم اشار لها على المائدة وهو يقول :
– اتفضلى حضرتك العشا جاهز
رفعت حاجبيها وهى تنظر إليه بترفع وخطت خطوات قليلة امامه تتهادى فأوقفها قائلا:
– هو مش احنا صلينا الركعتين
أومأت برأسها مؤكده فقال :
– وقلنا الدعاء وعملنا السنن كلها
أومأت برأسها مرة اخرى موافقة وقالت متسائلة :
– اه بتسأل ليه
فقال بهدوء :
– يبقى نأجل الاكل دلوقتى أصل انا افتكرت حدوته مهمه أوى عاوز أحكيهالك قبل الاكل
صفقت بيدها وهى تتجه معه نحو غرفة النوم وقالت :
– بجد يا فارس هتحكيلى حدوته
أوما برأسه وهو يقول مداعباً :
– لاء وهتعجبك أنا متاكد من كده
تركته وعادت إلى المائدة وهى تقول :
– طب استنى لما آكل اصلى جعانه اوى
تنهد بعمق ثم توجه إليها وجلس بجوارها وبدأ يطعمها فى فمها بعض اللقيمات الصغيرة وهى تأكلها منه بمرح

