(أحفاد الجارحي 1 ) من الفصل ال14 الي 27
بقلم أية محمد رفعت

من هو الكبير الذي يريد تدمير تلك العائلة ولماذا ؟
عشق عز ويارا مختوم بفراق محتوم كيف ذلك ؟
يحيى وملك ستأتي عاصفة ستدمر عشق ذرف السنين بدمار محتوم فكيف ستكون المواجهات ؟
رعد والعنيدة هل بدأت قصتهم أم أوشكت على الأنتهاء؟
أدهم وشذا مصير سيكتمل أم سيكون مصيره الفراق ؟
مجهول وأوجاع ستعيشها آية أمام معشوق نبض قلبه بعشقها فهل سيستطيع الحديث ومواجهة عتمان ؟
هل سيتمكن أحفاد الجارحي بأجماع عاشق بمعشوقته (ياسين وآية) ؟
وأخييرا هل للعشق أعترافات ؟؟
**********
رواية احفاد الجارحي – الجزء الاول
للكاتبة آية محمد
البارت العشرون
تخشبت محلها حينما تطلعت له لا تعلم من هو ولكن يكفى طالته الطاغية
أقترب منها عتمان بتعجب فكان يرمقها بنظرات متفحصة لحجابها الذي يراه لأول مرة فخرج صوته المزلزل كالبركان :_أنتى مين ودخلتي هنا أزاي ؟!!
أرتبكت آية فجاهدت لخروج الكلمات ولكنها فشلت فى الحديث
هبط ياسين من الأعلى ليتفاجئ بوجود عتمان الجارحي والصدمة الكبري وقوفه معها
كذلك دلف يحيى ورعد من الخارج ليبتلع ريقهم بخوف شديد
عتمان بصوتاً مرتفع غاضب ؛_مش بكلمك؟ أنتى مين
فزعت آية من صوته المرتفع ثم قالت بتوتر “_أنا الخادمة الجديدة
صدم ياسين من ردها حتى أنه هبط مسرعاً ليتحدث ولكن منعه يحيى بأشارة يده، أن الأمور ستكون على ما يرام
عتمان بغضب :_طب والله كويس أنك بتتكلمي، كنت فاكرك خارسه، غوري أعمليلي قهوة
كبتت دموعها ثم أنصرفت على الفور حتى لا تهوى دموعها أمام الجميع
أطبق على معصمه بقوة كبيرة أراد التحدث دون خوف من نفوذ الجارحي ولكن نظرات يحيى له من أوقفته كالمعتاد
***********
بمكتب عز
كان يعمل بأحتراف على مجموعة كبيرة من الملفات لأقتراب زفافه فيتفرغ لمعشوقته فكم تمنى أن يأتي هذا اليوم التى تصبح ملكاً له
فزع عز حينما فتح باب المكتب على مصراعيه فوقف بغضب جامح ليرى من يجرء على فعل ذلك ولكنه صدم حينما وجد حمزة أمامه وعيناه مفعمة بحمرة الغضب
عز بإستغراب:_فى أيه يا حمزة ؟!!
أقترب حمزة منه ثم وضع أمامه صورة قائلا بصوت محتقن :_تعرف البنت دي
كان عز يتابع نظرات عيناه فقال بسخرية :_عامل كل دا عشان صورة وبنت
فألتقط الصورة لتحل الصدمة عليه فيكف عن الحديث
حمزة بشك :_سكت ليه ما تتكلم، تعرفها ولا لا ؟
وضع عز الصورة على المكتب ثم رفع عيناه لحمزة قائلا بهدوء معاكس :_أيوا أعرفها يا حمزة بس ليه الأسئلة دي ؟
جلس حمزة على المقعد ونظرات الحقد والكراهية زرعت بعيناه له فقال بصوت مزوع بالكره :_كنت واثق أن كلامها صح أنت عملت كل دا لما عرفت أني بحبها أنت وأخوك طبعا واحد أستحالة هتتغيروا
عز بغضب جامح :_حمزة خد بالك من كلامك بدل ما وربي أكون دفنك هنا
حمزة بسخرية “_هتدفنى عشان بقول الحقيقة بمجرد ما عرفت أنى حبيت البنت دي دخلت فى حياتها وياريت بطريقة كويسه بالعكس قذرة زيك وسبتها لما عرفت بحملها بس يا ترى يارا عرفت ؟
عز بتماسك :_أخرج بره
حمزة بعند :_مش هخرج يا عز
أتى أدهم على الفور عند علمه من السكرتيرية بالجدال الحادث بين عز وحمزة
أدهم بإستغراب :_فى أيه يا حمزة ؟
لم يجيبه حمزة وظل يتأمل عز بغضب ثم خرج على الفور
أدهم بعدم فهم :_فى أيه يا عز
زفر عز بغضب ليتأكد لديه نوايا تلك الفتاة اللعينة
****************
بقصر الجارحي
جلسوا جميعاً بالقاعة يتبادلون الحديث بأمر زفاف يحيى وعز
فكانت الصدمة حليفة يحيى من سعادة والده بالزفاف وحديثه على توالى ما يلزمه ليكون بصورة تليق بعائلة الجارحي
لم يكن ياسين معهم كان تفكيره بتلك الفتاة لم يرد لها أمراً هكذا هى زوجته بنهاية الأمر وليست خادمة بقصر الجارحي
أراد معاقبتها على ما تفوهت به ولكنه تحل بالصبر لسفر جده مرة أخري لأيطاليا
دلفت الخادمة بالمشروبات فتعجب عتمان لعدم أحضار تلك الفتاة لها فقال بغضباً جامح للخادمة :_أنا طلبت منك تجيبى حاجة
الخادمة برعب :_لا يا فندم
عتمان بعصبية شديدة :_اللي طلبت منها هى اللى تلتزم بالكلام
بدل ما أطردك أنتى وهى
الخادمة بخوف :_حاضر يا فندم
وتوجهت سريعاً للمطبخ تخبر آية بما قاله عتمان الجارحي
نظرات خوفاً من ملك ويارا ورعد ويحيى من ردة فعل ياسين فهو لم يخشى جده من قبل ولكن سيكون الدمار حليف الجميع أن علم بأمر زواجه تلك المرة
أتت آية بخطوات مرتبكة تكمل ما كانت تفعله الخادمة لتفزع حينما تستمع لصوته الملل بالموت :_أظن أنى طلبت من حضرتك القهوة بس واضح أنك مريضة، طب ما تخليكي فى بيتك أحسنلك
ضغط على المقعد بغضب جامح أراد الحديث وتعنيفه على تصرفه معها فخرج صوته الملتزم بهدوء مصطنع :_ما حصلش حاجة لكل دا
ثم أشار لها قائلا بحذم كأنه يتحدى عتمان الجارحي بنفسه :_روحى شوفى شغلك
أنصاعت له وغادرت على الفور تحت نظرات دهشة من عتمان وأحمد الجارحي
*******
بمنزل تالين
كانت تتحدث بالهاتف قائلة بتوتر :_يا فندم حاولت والله بس عز طبعه مختلف
أيوا عملت كدا فعلا قولت لحمزة على كل حاجة
حاضر
وأغلقت الهاتف سريعاً حينما إستمعت لدق الباب فتفاجئت بعز يقف أمامها بطالته المخيفة بعص الشيء
تالين بأرتباك :_عز
اتفضل
وبالفعل دلف عز ثم جلس واضعا قدما فوق الأخري بتعالي وكبرياء قائلا ببرود :_حلو اللى عملتيه مع حمزة دا بجد عجبني
تطلعت له بدهشة ليسترسل حديثه فائلا بلا مبالة :_بس عادي أنا هعديهولك بس عندي شرط صغير عشان أعدي غلطاتك الكتيرة دي وأنتي عارفة عز الجارحي عقابه عامل ازاي
إبتلعت ريقها برعب ثم قالت بخوف شديد :_شرط أيه
وقف عز بشكل مفاجئ مما دب الرعب بقلبها فتراجعت للخلف بفزع فتقدم منها بعين كفيلة بنقل الخوف لجسدها
عز بصوت كالرعد :_أبعدي عن طريقي والأ ورحمة أمي لأكون دفنك مكانك وأنتى عارفة كلامي كويس أنا ممكن أتغاضى عن أي أسلوب رخيص عملتيه بس اللي جاي صدقيني مشفتهوش بأوسع احلامك
وجذب جاكيته ورمقها بنظرة أخيرة مرعبة ثم خرج لسيارته قبل أن يقتلع عنقها بيده
***************
حل المساء ومازال بمكتبه ينتظر قدومها ولكنها لم تأتى فتوجه للقصر وتفكيره بها يزداد
دق هاتفه برقماً مجهولا مرة أخري فزفر بغضب حمالا أياه بصوتوغاضب :_أنت عايز أيه ؟
المتصل :_عايز أكشف عيونك لحاجات كتير يا أدهم
أدهم بسخرية وهو يتابع القيادة:_والله مستغني عن خدمات سعادتك
كاد أن يغلق الهاتف ولكنه تخشب حينما أستمع له يقول :_تعرف أني بشفق عليك، عايش وبتفكر أنهم ليهم عليك فضل أو معاملة عتمان ليك بشفقة لكنك تستحق معاملته لأنك بيربطك بيه رابط قوى جدا
مسألتش نفسك ليه بيعملك كدا رغم أن القصر كان مليان خدم بأولادهم
بدأ الشك ينزع بقلب أدهم فلا طالما طرح تلك الأسئلة على خاطره ولكنه يفضل الصمت
اكمل المتصل حديثه قائلا :_أنت نقطة ماضي عتمان الجارحي لأنك من صلبه حفيد من أحفاده
صدمة حلت عليه ليوقف السيارة بشكل مفاجئ فصدرت صوت مسموع قائلا بغضب شديد :_الكلام اللي بتقوله دا كدب كله كدب
المتصل بهدوء:_بالعكس دي الحقيقه، أنت حفيد عتمان إبن بنته الوحيدة رحاب الجارحي اللي هو دايما متحفظ بأسمها، لو عايز تتأكد من كلامي تقدر تشوف بنفسك تاريخ والدتك وتاريخ اختفاء رحاب من القصر، كمان فى نقطة مهمة والدتك أقصد الست اللي ربيتك مكانتش متجوزة من الأساس، فكر فى كلامي كويس حتى أسمك هو لأبوك الحقيقي وعلى فكره هو موجود ومامتك عايشه بس محدش يعرف طريقهم غير عتمان الجارحي والعبد لله اللي بيكلمك، لو عايز توصلهم هساعدك مقابل مساعدتك ليا
وأغلق الهاتف ليتركه بعاصفة تكاد تقتلع قلبه المعصوف
حتى أنه قاد سيارته بسرعة جنونية فتعرض لحادث بسيط
************
بقصر الجارحي
صعد عتمان لغرفته ليرتاح قليلا فتوجه ياسين للمطبخ لأول مرة بحياته يدلف لذلك المكان المخصص للخدم لأجلها رأها تجلس بجانب منعزلة عن الجميع ترتل الأيات القرانية بصوتا يخلع القلوب حتى قلبه عصف بعاصفة من صوتها
أقترب منها ياسين ثم جلس لجوارها أرضاً يستمع لها بخشوع وتمعن لصوتها الراقى ليفق على فرقاً بينها وبين روفان
أنهت قرأتها لتجده بجوارها نظرت له بصدمة وأرتباك لتذكرها أخر تصرف منه
فقطع صمتها قائلا بصوتا هادئ :_ليه قولتي كدا ؟
آية ببسمة غامضة تخفى شعورها بالآم :_قولت الحقيقة يا ياسين بيه، أنا هنا كنت فى مهمة وخلصتها فأكيد دي هتكون مكانتي
ياسين بغضب :_أسمى ياسين بس
رفعت عيناها اللامعة بالدموع قائلة بصوتا متقطع يجاهد للثبات :_أرجوك سبني أفوق نفسى من الوهم اللي عايشه جواه، أنا غلطت وبعاقب نفسي عشان مغلطش تانى وأحبك من جديد
تطلع لها بملامح متخشبة ينجح ياسين الجارحي دائما برسمها ولكنه بالحقيقة فى صراع مع قلبه صراعاً يحاربه لأجلها
خرج صوته الغير مبالي بها قائلا بحذم :_أطلعى غيرى هدومك
آية بستغراب :_ليه ؟
ياسين بجدية وتحذير :_قولتلك كذا مرة كلامي يتنفذ بدون نقاش
أنصاعت له ثم توجهت للخروج ولكنها توقفت على طرب أسمها الذي يترنم بين ترنيم شفتيه نعم ردد أسمها
أستدارت لتجده يقترب منها ويقدم لها المصحف الشريف فهى ألتهت بالحديث وتركته على الطاولة
تناولته منه بذهول وعيناها تتفحص تلك العينان الهادئة فتفشل فى فهم هذا الغامض
وضعت عيناها أرضا ثم صعدت لغرفتها وأبدلت ثيابها لفستان باللون السكري وحجابا بنفس اللون وهبطت للأسفل بخوف من مقابلة عتمان الجارحي مجدداً
************
بغرفة أحمد الجارحي
دلف يحيى بعدما أستمع أذن الدلوف ليجد أبيه يتابع عمله على الحاسوب
أحمد وهو يتابع عمله :_تعال يا يحيى
أكمل يحيى طريقه للأريكة المقابلة له ثم جلس يراقبه بعيناه
فقطع أحمد نظراته بشك :_فى أيه
يحيى بتصنع الهدوء “_فى الحقيقة فى سؤال محيرني وجيت أساله لحضرتك
أحمد بستغراب :_سؤال ايه دا ؟
صمت يحيى قليلا ثم قال :_حضرتك كنت رافض فكرة جوازي أنا وعز من يارا وملك، مش غريبة سر السعادة اللي على وش حضرتك دي، لا وكمان بتحضر كل حاجة خاصة بالجواز بنفسك
إبتسم أحمد لذكاء إبنه الملحوظ فيحيى يشبهه لحد كبير فأغلق الحاسوب ثم توجه للجلوس على مقربة منه قائلا بهدوء ؛_لأني كنت غلطان، جواز ملك ويارا من حد غير عيلة الجارحي يعنى أننا هيكون معنا ناس أستحاله نثق فيهم على أملاكنا وخاصة حصة يارا من التركة لأن ياسين له ثروة كبيرة بعيد عن أملاك جدك
صدم يحيى من تفكير والده الدنيء فلم يتمكن من الحديث فكيف يجيبه وأن كانت إجابته تحمل الأهانة لأب مثله فأنسحب قائلا ببرود :_تصبح على خير
وغادر يحيى صافقاً الباب بقوة جعلت أحمد يعلم ما يجول بخاطره
هبط يحيى للأسفل ليجد آية تجلس بخوفاً شديد
أقترب منها بتعجب :_أنتى خارجه ؟
آية بحزن :_مش عارفه
يحيى بتعجب :_نعم مش عارفه أزاي
آية :_زي ما بقولك ياسين قالي أغير هدومي ولما سألته ليه
قاطعها يحيى بتأفف :_متكمليش أنا عارف طبعه
أقترب يحيى ثم جلس على مقربة منها ثم قال :_بصى يا آية، ياسين طباعه صارمه شوية بس من جواه حد مختلف تماماً أنا عايزك تستحمليه الفترة دي وأنا والكل هنحاول نساعدك
آية بحزن :_مش عايزة أفرد نفسي عليه
يحيى “_فين دا، هو حد طلب منك حاجة زي كدا
هبطت يارا قائلة بسعادة :_ايه الجمااال دااا
خجلت آية ثم قالت بلهجة مرتبكه :_أنتى الأجمل يا يارا
يارا :_عيونك جميلة عشان كدا شايفاني جميلة
دلفت ملك من الخارج قائلة بتسليه لعدم وجود أحدا فهى لم ترى يحيى الجالس خلفها :_الله يارا وآية يبقا ولعت، بقولكم أيه سيبكم من جو الزعل والنكد إللي بيجي من الرجاله دا
يارا :_كحكح ملك
ملك بعدم مبالة :_جدك وعمك فوق وأنا أتاكدت بنفسي المهم آية أنتى النهاردة تسبيلي نفسك هعملك حتة سهرة بس أبوس أيديكم بلاش سيرة عز ولا ياسين ولا أي مخلوق ذكر من هذا القصر المنحوس، عايزين جو هادئ كدااا
أتاها صوته من خلفها :_وأحنا بقا اللي بنعكنن الجو الهادئ دا
تطلعت له ببسمة كبيرة تخفى ما تفوهت به ثم تراجعت للخلف وجلست لجوار آية ويارا قائلة بغضب :_عيب كدا يا بنات دا أبيه ياسين وأبيه يحيى عسسسسل
تطلع لها بغضب لتضرب مقدمة رأسها بشكل تلقائي قائلة بطفوليه :_أوبس يحيى هو أسمه يحيى
أنفجرت آية ويارا من الضحك فقالت يارا بسخرية :_ناس مش بتيجي غير بالضرب على القفا
آية بأبتسامة تلاحقها :_حرام يا يارا دي ملك عسل
ملك بغضب :_عسل أيه دانا هبثا حتة برطمان مخلل عسل برضو بس للفرجة بس
نجحت تلك الفتيات فى رسم البسمة على وجهها
ولكنها كفت عن الضحك عندما هبط ياسين بطالته الجذابه فكان يرتدي سروال أسود اللون وقميص أبيض اللون مصففاً شعره البني الغزير بأحتراف تتابعه رائحته المميزة المملؤءة للمكان فكان مميز عن الجميع
ياسين بهدوء وهو يشير لها :_يالا
وبالفعل تقدمت منه آية بخوف فلا تعلم إلي أين ستذهب معه، أتبعته بخطوات بطيئه ولكنها كفت عن الحركة حينما توقف ياسين لنداء يحيى له
فأشار لها بالدلوف للسيارة فأكملت طريقها لها، أما هو فوقف لرؤية ماذا يريد رفيقه ؟
يحيى بخوف:_على فين يا ياسين
تطلع له قليلا ثم قال بهدوء :_من أمته السؤال دا
يحيى “_حاسس أني معتش فاهمك عشان كدا بسألك
ياسين بغموض :_متخافش يا يحيى اللي فى دمغك دا مش هيحصل، سلام مؤقت
وغادر ياسين لسيارته التى استقبله السائق بفتح بابها سريعاً
تتابعه نظرات يحيى إلى أن أختفى من القصر فقال بصوتاً خافت :_خلعت من سؤالي بطريقة ذكية، مفيش فايدة فيك يا ياسين
ثم دلف للداخل ليجد يارا وملك يتبادلان الحديث السرى بصوتاً منخفض فعلم أنهم يتحدثون عن الزفاف فأنسحب لغرفته
بعد قليل دلف حمزة وعلى وجهه معالم الجدية التى لا تحتمل أي نقاش فتوجه ليارا قائلا بغضب :_يارا تعالي عايزك
يارا بإستغراب :_فى أيه يا حمزة
حمزة بغضب وهو يجذبها بالقوة :_قولتلك تعالى معايا
وضغط على يدها بقوة أوجعتها فصرخت به ليتركها حتى ملك طلبت منه تركها ولكنه لم يستمع لها
توقف فجأة عن السير حينما وجد عز أمامه يوزع نظراته بغضب بينه وبين يد يارا المعصورة بين يديه فقال بثبات عميق :_سيبها
حمزة بتحدى :_وأن ما سبتهاش هتعمل أيه
أتاه الرد حينما لكمه عز بقوة أسقطته أرضا فجذب يارا حتى لا تسقط معه يتأمل معصمها فيزداد غضبه فإتجه لحمزة حتى يريه ما فعله ولكن يارا حالت بينهم سريعاً قائلة بدموع :_لا يا عز سيبه
وقف حمزة سريعاً ثم رد اللكمة له، صرخت ملك فهبط يحيى سريعاً ورعد القادم من الخارج صف سيارته بأهمال وركض للداخل مسرعاً ليجد عز مشتبك مع حمزة بخناقاً يراه لأول مرة
تدخل رعد على الفور وحال بينهم بينما يحيى وقف يتطلع لهم قائلا بغضب جعل الجميع يكف عن الحركة :_لا برافو عليكم والله أخلاق عالية، وقفتوا ليه؟ كملوا
عز بغضب :_الحيوان دا فاكر أن خلاص مبقاش حد يقف له
يحيى بحذم :_أخرس مش عايز أسمع صوتك
حمزة بعصبية :_بقيت حيوان عشان كشفتك على حقيقتك القذرة بس خفت يارا تعرفها فوقفتني
يحيى بصدمة :_حقيقة ايه يا حمزة ؟
حمزة بسخرية :_حقيقة أن أخوك مدورها مع بنت زباله زيه للأسف أتخل عنها أول ما عرف أنها حامل منه
صفعة قوية هوت على وجه حمزة فتطلع أمامه بصدمة ليجد أخاه بهيبته الطاغيه
رعد بحذم وجدية لا تحتمل نقاش :_أعتذر
حمزة :_هو اللي
قاطعه قائلا بصوت مزلزل :_قولتلك اعتذر فورا
أنصاع حمزة له واضعاً عيناه أرضا :_أسف
ثم غادر مسرعاً لغرفته
وتبقت نظرات يحيى الشبه لشرارت الجحيم فأقترب من أخيه قائلا بسقزاز :_هتفضل زي مأنت وسخ مستحيل هتنضف أبدا
عز بحزن :_صدقني يا يحيى الكلام دا مش صحيح، أنت فعلا شربت من وراك لكن كلام حمزة مش مظبوط
يحيى بغضب :_مش عايز أسمع صوتك ولا حتى أسمى يتردد على لسانك الزفر دا، جوازك من يارا تنساه، مقبلش أنها تكون لواحد زيك
عز :_يحيى أنا
قاطعه بحذم :_غور من وشي أصل وقسما بربي أنسى أنك أخويا وأقتلك بأيدى
حزن عز كثيراً ثم غادر من القصر بأكمله فأقترب رعد من يحيى قائلا بهدوء :_أهدى يا يحيى مش كدا الله
يحيى بسخرية :_بعد اللي سمعته وعايزني أهدا؟ أنت متخيل حجم الكارثة دي لو جدك ولا عمك عرف
يارا بدموع :_عز معملش كدا يا أبيه يحيى، البنت دي كدابه
تطلع لها رعد ويحيى بصدمة من معرفتها بكل ذلك فقال يحيى بإستغراب :_أنتى كنتى عارفه يا يارا
وضعت عيناها ارضاً ببكاء ثم قالت بثقة :_عز حكالي على كل حاجة وأن واثقه فيه، عز مستحيل يخوني يا أبيه، البنت دي كدابه، عشان خاطري ماتوقفش جوازنا ولا تعرف ياسين
أقتربت من يحيى لعلمها بما يخطط فعله :_أرجوك يا أبيه يحيى بلاش ياسين يعرف
يحيى بصدمة :_يارا فوقي عز متغيرش لسه زي ماهو
يارا :_لااا عز أتغير، البنت دي مش سهلة عايزه تعمل مشاكل عشان تخده مني
شدد على شعره الغزير كمحاولة لتهدئة غضبه فتقدم منها رعد لمعرفته بغضب يحيى :_خلاص يا يارا محدش هيجيب سيرة لياسين، أطلعى دلوقتي أوضتك
تطلعت له بدموع قائلة برجاء :_عشان خاطري يا أبيه رعد ياسين لو عرف هيفرقنا عن بعض وأنا ممكن أموت من غير عز
رعد بتفهم :_عارف يا يارا أطمني يحيى مش هيتكلم ولا حمزة
تطلعت ليحيى برجاء فتألم قلبه لتجربة ما هى به فأشار لها أنه لن يتحدث فصعدت لغرفتها تحاول الوصول لعز بالهاتف
أما ملك فتقدمت من رعد قائلة بدموع :_ليه رفعت أيدك على حمزة
رعد بغضب :_مش وقته يا ملك، أطلعى أنتى كمان على اوضتك
ملك بغضب :_ليه هتضربني أنا كمان، بدل ما تحتويه بتمد ايدك عليه
ثم أكملت بدموع :_أحنا مالناش غيرك دلوقتي، انت لينا الأب والأم وكل حاجة، كان المفروض تسمعه للأخر وبعدين توجهه للصح مش تمد أيدك عليه
رعد بتحذير “_ملك على أوضتك قولت
ملك بعند :_مش هطلع غير لما تسمعني، حمزة ممكن يكون غضبان لما عرف ان عز رجع لعادته القديمه فتوجع عشان يارا، كلنا عارفين انها اقرب صديقة له، أنت اتقبلت غضبه بطريقة مش صحيحة
تدخل يحيى على الفور لمعرفة ما ينوى رعد فعله حينما صد حمزة بصفعته
جذبها يحيى قائلا بهدوء :_ملك رعد مغلطتش، أطلعى أوضتك وبعدين نتكلم
ملك بصدمة :_حتى أنت كمان يا يحيى
لمع الدمع الذي مزق قلب يحيى بعيناها فقال بحزن :_يا حبيبتي صدقيني الموضوع مش مستاهل
جذبت ذراعيها من بين يديه بالقوة قائلة بدموع :_مش مستاهل لانه حمزة مش حد تاني
وتركته مذهولا وصعدت لغرفتها
تطلع يحيى لرعد الذي جلس على الاريكة بأهمال محتضن رأسه بيده فأنضم له وجلس لجواره يفكر بحل لتلك الكارثة
قطع الصمت رعد قائلا بحزن :_وبعدين يا يحيى هنعمل أيه ؟
يحيى :_أنا دماغي هتوقف من التفكير مش عارف أيه خلاني أنزل معاكم على هنا
رعد :_ دا وقته، شوف حل للمصايب اللي نزله فوق دماغنا دي
يحيى بتفكير :_أنا حاسس أن فى حاجة غلط فى الموضوع دا
رعد بعدم فهم :_أزاي
يحيى :_هقولك بس الأول أعرف من حمزة أيه اللي بيربطه بالبنت دي .
**************
بسيارة ياسين
كانت تنظر للطريق بخوف شديد وأزداد عندما توقفت السيارة أمام منزلها
تطلعت له بدمع يلمع بعيناها ورجفة تنتفض بجسدها خشية من أفتضاح أمر زواجها لوالدها
لم يرى ياسين دموعها فهبط من السيارة قائلا بحذم :_أنزلي
هبطت وقلبها يكاد يتوقف من الخوف كيف ستواجه والدها بحقيقة زفافها لمساعدته هل ستخبره بأمر خداع ياسين لهم ؟
وقفت تتطلع له وهو يتحدث مع السائق فعلمت أنها الفرصة الملائمة للهرب من تحطيم قلب عائلتها فتقدمت للعبور للجانب الأخر ثم بدأت بالركض
تعجب ياسين عندما لم يجدها بجانبه فوقعت عيناه عليها وهى تركض بزعر كمن رأت شبحاً، أسرع بخطواته خلفها حتى يوقفها
جذبها بالقوة حينما كادت أن تفتك بها السيارة التى تعبر للجانب الأخر معنفاً أياها بغضب :_أنتى مجنونه
آية ببكاء:_أيوا مجنونه لما قبلت أساعدك ومفكرتش برد فعل أهلي لما تقولهم الحقيقة
ياسين بإستغراب :_ومين قالك أني هقولهم حاجه ؟
آية بإندهاش :_أمال أنت جايبني هنا ليه ؟
تطلع لها بغضب ثم شدد على شعره كمحاولة بكبح عصبيته التى ستفتك بتلك الحمقاء، جذب إياها للمنزل وهى تنظر له بذهول وأستغراب، إزادد حينما أقترب من السائق وحمل حقيبة مزينه باللون الأبيض فحمل السائق حقيبة كبيرة وصعد خلفهم للأعلي
دق الجرس ففتح محمد لتزف السعادة بقلبه حينما يرى إبنته فأحتضنها بسعادة
دلف ياسين خلفها ثم طلب من السائق ان يضع الحقيبه أما هو فأحتفظ بحقيبة الصغيرة بيده
أتت دينا وصفاء ليرحبوا بها بشكل يلائم لقلوبهم المشتاقة لرؤيتها
*************
عاد أدهم للقصر ثم دلف مسرعاً لغرفته يهدأ من غضبه حينما أخبره أحداً من رجاله أن تلك السيدة التى قامت بتربيته لم تتزوج قط، بعد التحريات التى جمعها عنها من بلدتها
جن جنونه ولم يستطع كبح غضبه فتوجه لغرفة ياسين ليعاونه على الوصول للصواب ولكن لم يجده فأخذته قداماه لغرفة عتمان الجارحي .
***********
بمنزل آية
بعد أوسع الترحبات جلسوا جميعاً بغرفة الضيوف يتبادلان الحديث المرح، خاصة ياسين ودينا تحت نظرات تعجب آية الغير مهودة لهذا الغامض
دينا :_أخس عليك يعنى تسافر أنت وهى أيطاليا وانا لا طب كنتوا خدوني حتى بشنطة السفر
أنفجر ياسين ضاحكاً ثم قال :_عيب مش قيمتك الشنطة، أنا لسه راجع مصر هظبط شوية حاجات كدا بالشغل وأوعدك أنك هاطلعى معنا أنتى وعم محمد
محمد بأبتسامة رضا لأختياره ياسين :_الله يخليك يابني أحنا كدا تمام اوي، نروح بلد منعرفش فيها حد
دينا :_لاااا أنا جاييه
آية:_هههه بعتينا بسرعة كدا
دينا :_دي ايطاليا ياختى
صفاء :_سيبك منها يا حبيبتي وقولي لي عامله أيه
آية بخجل :_الحمد لله يا ماما
صفاء بصوت منخفض لم يستمعه سوا آية لأنشغال ياسين ودينا بالحديث :_مالك يا قلبي وشك أصفر ليه كدا، أنتي تعبانه؟
آية بأرتباك :_فين دا ؟!
بالعكس أنا كويسه كدا وياسين مش مخليني محتاجه حاجه أبداا
صفاء بسعادة :_ربنا يبارك فيه هو باين عليه أبن حلال
دينا بصدمة :_داا ليااا !!
ياسين بأبتسامة جميلة :_أيوا ليكي عشان تعرفى تتكلمى براحتك مع يارا
دينا بفرحة :_دا جمييل اووي شوفتى يا ماما اللاب اللي كنت عايزة أجيبه، ياسين جابهولي
محمد “_ليه التعب دا يابني
ياسين :_ ولا تعب ولا حاجة يا عمى دينا زي يارا وربي يشهد بكلامي دا
صفاء بسعادة :_ربنا يخليك يا حبيبي يارب
سعد ياسين من حديثها فتوجهت نظراته لآية قائلا بنبرة مزيفة :_مش يالا يا حبيبتي
دينا بغضب ؛_ نعممم انتوا لسه جاين
ياسين بأبتسامة مكر :_براحة يا عم عبدو دانا بختبر صوتي بس
دينا :_أه بحسب
ياسين ببسمة جذابه :_لا خدي راحتك
صفاء بسعادة :_يالا يا دينا نحط الأكل
ياسين :_مش هقدر والله
محمد بحذم :_لا مش هيحصل هتأكل معانا يعنى هتأكل معانا، القرار طلع من عند أم آية خلاص
ياسين بأبتسامة مرحة :_خلاص هنأكل ونحلى كمان
صفاء بفرحة:_طب هقوم احط الأكل
وتوجهت صفاء للمطبخ وأتبعتها دينا قائلة له :_ماتعملش حاجة باللاب الا لما اجي عشان اتعلم
ياسين ببسمة هادئة :_متخافيش هستناكي
دينا :_قشطة
انفجر ضاحكاً علي تلك الفتاة ثم تودد بالحديث مع محمد بشأن رعد ودينا فرحب محمد كثيراااا وخاصة بأنه يعرف رعد من قبل رؤية ياسين
&***************&
بقصر الجارحي
بغرفة يارا
حاولت الوصول لعز ولكنه لم يجيبها فبكت كثيراً وبعثت برسالة لعله يرحم هذا القلب ويجيبها
“أنا واثقة فيك يا عز أرجوك ترجع أنا هموت من غيرك ”
وضعت الهاتف لجوارها وسمحت لدموعها بالأنهيار
دلف رعد للغرفة ثم جلس لجوارها قائلا بحزن :_وبعدين يا يارا هتفضلي كدا لحد ما ياسين يرجع ويكشف كل حاجه
يارا ببكاء :_مش قادرة يا أبيه خايفه عليه اووي أنا أكتر واحده مجروحه، خايفه الولد دا يطلع أبنه فعلا ورغم كدا واقفه جانبه ورافضه أبعد
رعد بهدوء:_مش عارف اقولك أيه يا يارا بس أنا اوعدك انى هفضل جانبك وهساعدك على طول
أبتسمت يارا بسعادة ثم أحتضنته قائلة بفرحه :_ربنا يخليك ليا يارررب أحلى أبيه فى الدنيا
رعد بسخرية ؛_أه هبقا احلى ابيه لما اخوكي يعلقنى من رقبتى على باب القصر
يارا :_ ههههه متخفش هخلي ابيه يحيى يساعدك
رعد :_انا مش خايف غير من يحيى دا بالذات، يالا ربنا يستر هساعدك وامري لله، يالا نشوف حمزة
يارا بسعادة :_يالا
وتوجهوا لغرفة لحمزة
***********
بغرفة ملك
دلف يحيى ليجدها تقف بالشرفة والدمع حليف عيناها
فأقترب منها والحزن يخيم عليه قائلا بحب :_لسه بتبكي برضو ؟
تطلعت له ثم جلست على الأريكة قائلة بغضب :_وأنت يهمك فى أيه
جلس لجوارها قائلة بإستغراب :_يهمني اوي يا ملك وانتى عارفه
صمت قليلا حينما لمح نظرات الغضب منها ثم قال :_يا ملك رعد عمل كدا عشان جدك وبابا بالقصر، تفتكري كدا لو جدك سمع كلام حمزة كان ايه هيكون مصير عز ويارا
صمت قليلا تفكر باقتناع لما تستمع إليه فأكمل قائلا :_الله اعلم إذا كانت البنت دي صادقة ولا بتتبلي علي عز بس ساعتها كان تصرف جدك محدش يتوقعه جايز كان هيكتفى بمعاقبة عز وجايز كان لغى جوازه بيارا وفرض عليه جوازه من البنت دي، صحيح انا اخوه بس مقدرش اظلمه غير لما نتاكد إذا كانت حامل منه صحيح ولا وسيلة عشان تدخل عيلة الجارحي زي غيرها
ملك بندم :_أنا مفكرتش كدا
يحيى :_عارف يا حبيبتي عشان كدا طلبت منك السكوت لان رعد صح بس أنتى غلطتى فيه وهو أخوكي الكبير وخايف على مصلحتكم لازم تعتذري
رفعت عيناها له قائلة بفرحة لوجوده بحياتها :_هعتذر حالا
واسرعت ملك للخروج لتعتذر عما بدر منها بينما ظل يحيى بمكانه يتطلع لها بعشق جارف
***********
بغرفة عتمان الجارحي
دلف أدهم للداخل بدون أذن للدلوف، نعم كسر قواعد عتمان الجارحي ولكنه مجروح لا يعلم ان كان هذا الرجل يتحدث الصدق ام لا ولكن من المؤكد بأن عتمان يخفى شيء ما
شعر عتمان لحركة بالغرفة فاستيقظ على الفور ليجد أدهم أمامه
وقف يتطلع له بذهول وغضب محى بمجرد رؤية الخدوش على وجهه
عتمان بلهفة :_أدهم أيه اللي فى وشك دا
تطلع له أدهم بصمت ثم قال :_أنا بعتذر يا فندم اني دخلت هنا بدون اذن بس كنت حابب أعتذر من حضرتك وأقدم استقالتي من الشركة كمان، هسيب القصر
عتمان بصدمة :_ليه يا أدهم حد زعلك فى حاجة ؟
أدهم بثبات :_لا يا فندم بس قصر عتمان بيه مايشرفوش يعيش فيه واحد بلا أب ولا أم، معندوش هوية
عتمان بزهول ؛_أيه الكلام دا
أدهم بمكر :_دي الحقيقه يا عتمان بيه، مسؤلة القصر اللي ربتني معندهاش أولاد لانها متجوزتش أصلا، واضح أنها كسبت فيا ثواب وربتنى، انا حبيت أقولك قبل ما أسيب القصر بكرا، عن أذن حضرتك
وغادر ادهم تارك عتمان الجارحي بصراع قوى بين كشف الماضى وبين السر الخفى وراء مجهول مؤلم
**************
بمنزل آية
تناول ياسين الطعام ثم جلس لجوار دينا يعلمها على كيفية استعمال اللاب
كانت آية تتابعهم بنظراتها السريعة له، نعم كانت سعيدة لرؤية سعادة أختها ولكن الخوف بقلبها لعرض ياسين زواجها برعد، هل عليها الحديث بما تعيش به ام الصمت ولكن رعد شابا مثاليا لها فشغل تفكيرها عتمان الجارحي
انتهت السهرة وهبط ياسين وآية للسيارة فجلست لجواره بخجل ومجاهدة لخروج الكلمات التى خرجت بعد عذاب قائلة بهدوء :_شكراً
ياسين :_ مش عايز أسمع الكلمة دي تانى، مفيش زوجة بتشكر زوجها
آية بتعجب وهى تردد الكلمات بسعادة :_زوجها
تطلع لها ياسين قائلا بسخرية :_أمال انا مين، واحد من الشارع !! لو تحبي أطلعلك عقد الجواز معنديش مانع
أنفجرت آية ضاحكة قائلة بأبتسامة تلاحقها :_لا مش لدرجادي
تاه ياسين بأبتسامتها ولكنه تغلف بالبرود وتطلع أمامه بصمت
لم تحزن ايه ومنحته فرصة كما طلب منها يحيى ليس ضعفاً منها ولكن لحب بقلبها له
**************
علمت دينا بتقدم رعد لخطبتها فسعدت كثيرااا ولا تعلم ما سر السعادة ولكنها شعرت بأنه كتب لها وكتبت لها لتبدأ يوميات العنيدة والمغرور
**************
وصلت سيارة ياسين
فهبط للداخل فأتبعته آية بسعادة ستقلب لجحيم لمن يراقبها بالأعلى، رأها تخرج من سيارة ياسين خادمة بسيارة فاخرة ؟
زرعت الشكوك بقلبه فسعد لتدمير علاقة ياسين الجارحي بعتمان وضحيته تلك الفتاة فهل سيتمكن الدنجوان من انقاذها ؟؟

