(أحفاد الجارحي 1 ) من الفصل ال14 الي 27
بقلم أية محمد رفعت

رواية احفاد الجارحي – الجزء الاول
للكاتبة آية محمد
البارت الخامس عشر
عاد الجميع للقصر بعد قضاء سهرة جميلة بمنزل محمد وصفاء ، صعد كلا منهم لغرفته وبباله افكار وخطط يود تنفيذها والأكثر يشغل عقله بحوريته المميزة عن غيرها
المجنونة (شذا)
والعنيدة (دينا)
والقوية المغلفة بجمال ساحر مختزل بالضعف (آية)
الهادئة بطبعها الخاص (يارا)
والمشاكسة الطفولية (ملك)
كل حورية تخوض حرب مع حفيد من أحفاد الجارحي ليكون الفوز مصيرها او الهزيمة ؟
*****************
سطعت شمس جديدة ولكنها حارقه على عتمان الجارحي عندما علم بما حدث بأمريكا جن جنونه حتى أنه لم يهتم بجثمان أبنه وطلب من رجاله البحث عمن فعل ذلك على الفور
لم تتحمل ملك ما أستمعت له من الخدم بمقتل والدها ووالدتها فسقطت مغشى عليها ترفض تقبل الواقع الأليم ، لم يشعر حمزة بقدماه تحمله عند سماع ما حدث لوالده فحمل هاتفه والبكاء يتغلب عليه ليطلب اخاه يشكو له احزانه
***************
بقصر الجارحي
فتح ياسين عيناه ليجدها كعادتها منذ الصغر عندما تشعر بخوف ما تسرع لأحضانه وتتشبس به كالطفل الصغير
تطلع لها ياسين قليلا ثم رفع معصمه ليزفر بغضب لتاخره عن المعتاد
ياسين بصوت حنون :_يارا
يارا
يارا بنوم :_امم
ياسين :_يالا على جامعتك
يارا بكسل :_مش هحضر المحاضرة دي
ياسين بجدية لا تحتمل النقاش :_أنا قولت أيه ؟
يارا بتأفف وهى تنهض عن الفراش:_حاضر
وتوجهت لغرفتها بعين شبه منغلقة لتصطدم به .
عز بستغراب :_يارا رايحه فين ؟
يار بنوم :_ رايحه اوضتى هغير هدومي عشان الجامعه
كتم ضحكاته على حالها تشبه الطفله المتذمرة عندما تفيقها والدتها للمدرسة فقال بابتسامة صغيرة :_طب البسي وانا هحضر شوية اوراق وبعدين اوصلك بطريقى
يارا :_أوك
وتوجهت لغرفتها بينما توجه عز لمكتب غرفته يجمع أوراق خاصة بالعمل ليجد هاتفه بالداخل وبه أكثر من 30 مكالمة من يحيى فرفع الهاتف بخوف شديد ليخبره اخيه بمأساة عمه فحزن بشدة ولم يستطيع التحدث
**************
بغرفة ياسين
ارتدى ياسين بنطلون باللون الأسود وقميص أبيض اللون مصففاً شعره البني الغزير بشكل مثالي ثم جذب هاتفه ومتعلقاته وهبط للاسفل متوجها لمنزل آية .
هبط رعد وأدهم للأسفل ثم جلسوا يتناولون طعام الأفطار وشاركتهم يارا قائلة بمزح :_صباح الخيير على الناس اللي مش بتستنا حد
رعد بحزن مصطنع :_أنا أخس عليكي يا يارا دانا منتظرك من ساعتها دا الزفت دا اللي بيأكل
أدهم بصدمه :_نعمم أمي إللي كانت بتاكل دلوقتي صح ؟!
إبتلع ريقه بخوف ومزح قائلا بأرتباك وعيناه ترتمش بالقاعة الكبيرة :_نهار أسووح أمك فين ؟!!!
أنفجرت يارا ضاحكه ثم جلست تتناول فطورها بفرحة
رعد بستغراب :_هو عز فين يا ؟!
أدهم بإندهاش :_كان هنا دلوقتي !!
يارا بتذكر :_أنا شوفته فوق من شوية وقالي انه هيجيب اوراق مهمة وهينزل يوصلني
أدهم :_يبقا زمانه نازل
قاطع حديثهم رنين صوت الهاتف الخاص برعد برقم حمزة
رعد بصوت مسموع وهو يتأمل الهاتف :_حمزة غريبه
كاد أن يجيب ليجد يدا قوية تلقى بالهاتف أرضا فتطلع بأستغراب ليجد عز يقف والأرتباك حليفه
رعد بتعجب :_فى أيه يا عز ؟
عز بتوتر :_مفيش يا رعد انا بس محبتش حمزة يعكنن عليك على الصبح كدا بدمه التقيل دا
ادهم بمزح:_بصراحه معاك حق هههه الواد دا كارثه متنقله
رعد بشك :_أيه اللي مش عايزني اعرفه، الحركات دي متمشيش عليا وانت عارف كدا كويس
عز بتوتر :_حركات أيه بس بلاش هبل أنا قولتلك أنى ..
وكاد ان يكمل باقي جملته ولكنه كف عن الحديث عندما أستمع لصوت الهاتف الرئيسي للقصر
وزع رعد نظراته بين الهاتف وبين ملامح عز المرتبكه فزرع الفضول بقلبه لمعرفه ماذا هناك ؟
توجه للمنضدة وعز لخلفه قائلا بخوف شديد :_بلاش يا رعد بلاش
رعد بإستغراب :_ فى أيه يابني وسع
أدهم بتعجب من تصرف عز :_هو ايه اللي بلاش ؟
يارا بخوف :_عز فى أيه
عز بحذم :_ مفيش حاجه بس مش حابب رعد يكلم الواد دا مش اكتر
رعد بشك :_أبعد عن طريقي يا تقولى مخبي أيه ؟
لم يتمكن عز من التحدث فابتعد من طريقه ليقترب من الهاتف ويستمع لصوت أخيه الباكي فيشعر بأن العالم أصبح خالي من حوله هل فقدهم للأبد ؟! لا لم يستطع رعد تقبل تلك الحقيقة فجلس على المقعد بأهمال ودمع يلمع برومادية عيناه التى اصبحت داكنه بفعل الحزن الذي أغلق قلبه وجعله كالحجاره السوداء
أدهم بفزع لرؤيته هكذا :_رعد فى أيه ؟
يارا بخوف :_أبيه رعد أنت كويس
لم يجيب لأحد وأكتفى بالصمت فأقترب عز منه قائلا بحزن شديد :_البقاء لله يا رعد ربنا يصبر قلبك
أغمض عيناه بعدم تصديق لا يعلم ما ينبغي فعله البكاء أما الصمود لأجل أخاه وشقيقته، هرول رعد من أمام الجميع لغرفته وأغلقها جيدا ليحطم جميع ما بها كما حطم قلبه لا طالما أراد أبيه السلطة والمال فتركهم وغادر لدولة أخرى دون الاهتمام بهم، كان هو وشقيقه اخر اهتماماته، لم يكلف نفسه عناءا للسؤال عنه حتى بعد وفاته لم يتمكن من توديعه ولا رؤيته، أراد أن يخبره شيئا واحد لا أكثر هل أخذ شيئا مما جمعه بدنياه ؟
ترك الحياة كما دخلها بدون أي شيء جمعه وحصل عليه ألم يكن هو وشقيقه الأولي بوقته الذي ضاع هباءا
جلس رعد وسط المرآة المحطمة لقطع صغيرة كحال قلبه الممزق يملئ الجرح جدران قلبه الموجوع فجعله غير قادر على التفكير أو حتى التنفس
*******************
وصل السائق امام منزل آية فرفع ياسين هاتفه حتى يخبرها انه بالاسفل ، فأتاه صوتها المتردد بالأجابة، فقالت بصوت منخفض :_السلام عليكم
ياسين :_وعليكم السلام أنا تحت بانتظارك
وقبل أن تجيبه أغلق الهاتف مباشرة فجعل الغضب يتمكن منها للغاية فحملت حقيبتها ثم توجهت للاسفل بعدما حصلت على أذن والدها بالهبوط
*****
بالأسفل
كان يجلس بالخلف وبيده الحاسوب الذي لا يتركه بأي مكان حتى بسيارته الخاصة ، فتابع الحاسوب باهتمام ولكنه توقف عندما شعر بخفقان قلبه، نعم شعر به مرة من قبل ولم يعلم سبب ذلك فتطلع من نافذة السيارة ليجدها امامه
تعجب ياسين كثيرا ولكنه ظل يتأملها بصمت وأعجاب يتزايد من خلف قناعه الخفى النظارات السوداء الرفيقة لحماية عيناه الذهبية
شعرت بالخجل من نظراته فحاولت كبت فستانها الزهري الذي يتطير بفعل الهواء فتقدمت من السيارة ليهبط السائق مسرعا ويفتح لها الباب فقالت بخجل :_شكرا
وزعت نظراتها بين ياسين والسائق بخجل شديد كيف لها الجلوس لجواره
ياسين ببرود وهو يتابع عمله علي الحاسوب ؛_لو خلصتي تفكير ممكن نتحرك ؟
نظرت له بأزدراء ثم صعدت بهدوء واضعة حقيبة يديها بينها وبينه كحاجز يعيق بينهم، تلك الحمقاء لا تعلم ان القلوب كسرت الحواجز منذ أول لقاء
وقفت السيارة أمام أحد المطاعم فهبط ياسين وأتبعته آية للداخل بخجل شديد
جلس ياسين ثم أشار لها بالجلوس فجلست بالمقابل له توزع نظراتها بالمكان بتعجب واستغراب
لاحظها ياسين ولكنه لم يهتم بذلك ففتح حاسوبه الخاص قائلا بصوت منخفض :_مالقتش افضل من المكان دا عشان نتكلم
آية بتعجب :_نتكلم فى أيه ؟
ياسين :_فى حاجات لازم تعرفيها
زى دا
وأدار لها ياسين الحاسوب لتجد شاب فى نفس عمره تقريبا يتشابه مع ملامحه كثيرا
ياسين :_دا المفروض انك تكوني عارفاه اول ما نتقابل هو دا يحيى الجارحي ابن عمي اللي حكتلك عنه وطبعا انتي شوفتى الكل امبارح
اكتفت بالاشارة له فأكمل حديثه قائلا بهدوء:_مش عايزك تقلقي من حاجه انا هكون جانبك على طول
آية :_وهخاف ليه، قل لا يصيبنا الا ما كتب الله لنا، اللي مقدر من الله هشوفه حتى لو كان مين جانبي
ياسين بأعجاب :_أوك نفطر بقا عشان نروح نتحرك
وبالفعل تناولت آية بضع لقمات ثم حمدت الله أما هو فكتفى بأرتشف القهوة وهو يتأملها بصمت ، قاطع صمت الجارحي رنين هاتفه معلن عن رفيق دربه أدهم
ياسين بتعجب :_أيوا يا أدهم
أدهم بعصبيه :_ياسين تعالى هنا فورا
ياسين بخوف :_فى أيه ؟
قص له رعد ما حدث ليجذب ياسين متعلقاته بسرعة كبيرة ثم توجه مسرعا لسيارته التى جهزت سريعا بأشارة صغيرة من يديه فأستدار خلفه ليجدها مازالت واقفه فأشار لها بغضب
ياسين بغضب :_واقفه عندك ليه ؟
تناولت حقيبتها وتوجهت للسيارة بقلق على حاله فخطفت بضع نظرات له لتجده يحمل الهاتف بحزن شديد
ياسين بثبات رهيب أثار تعجب آية :_أنت إللي ورا، ايه اللي حصل ؟
لا متفكرش أنك ممكن تخدعني، أنا عارف كويس بالصفقات اللي تمت من ورا جدي بينك وبين عمى متفكرش أني كنت أعمى، أنا اتغضيت عنها بمزاجي عشان ملك ورعد مش اكتر لكن دلوقتى حسابك تقل أووي معايا .
هتشوف وش عمرك ما تحلم انك تشوفه فى أبسط مخيلاتك
وأغلق ياسين الهاتف والهدوء ينساب على وجه برغم صوته المملوء بالغضب، يتفوق ياسين دائما بكيفية التحكم بتعبيرات وجهه ، تعجبت آية من الطريقة، فهو مختلف كثيرا كما سلكوه من قبل ، فزدادت عندما لمحت منزل كبير للغاية لا قصرا لم تراه بأوسع مخيلاتها ، كم مهول من الحرس من الخارج يبدو كالمذهب فأرتداها فضول لرؤيته من الداخل
دلفت السياره للداخل وأكملت مسيرة طويلة للوصول لباب يعد الرئيسي للقصر الداخلي، فهبط ياسين قائلا لها :_يالا أنزلي
أرتعبت آية وتمسكت بحقيبتها كمهدء لأعصابها المتزيده مما ترأه ولكنه سرعان ما توصل لما يشغل رأسها فقال بلهجة متعصبه :_يابنتي دا مش بيتي لوحدي، يارا والكل جوا
هبطت آية ومازال الصراع يهاجمها فصعدت الدرج الكبير للغاية بخوف مازال يجرفها ، ضغط ياسين على شيء ما لم تكتشفه آية فانفتح الباب الرئيسي لترى حديقة داخلية تزين مكان من اروع ما يكون
دلف ياسين للداخل مسرعا فوجدها تخطو ببطئ فزفر بغضب وتوجه إليها جذبا أياها بقوة جعلتها ترتعب منه وتنصاع له للداخل
كانت تتأمل هذا الصرح بتعجب شديد ولكنها تحولت لخوف عندما اصطحبها لدرج كبير حاولت التملص من بين يده ولكن لم تستطع فهدءت قليلا عندما لمحت يارا وعز وادهم
اقترب منهم ياسين فوجدهم بخارج غرفة رعد والتوتر حليفهم
ياسين :_فى أيه ؟
عز بخوف :_رعد قافل على نفسه من ساعتها ومش راضي يفتح
ياسين بغضب :_ وحضرتك مستني رجوعي، مش عارف تتصرف صح
أدهم _بنحاول من ساعتها
ياسين بعصبيه:_ابعد من وشي انت وهو
وبالفعل تنح عز وأدهم عن الباب ليصفقه ياسين بقدماه بقوة افتكت به ارضا تحت نظرات رعب من آية
دلف ياسين ليجد رعد يجلس بصمت رهيب على المقعد المتحرك يهزه بعنف وعيناه كلهيب من جحيم فأشار لعز وادهم بالخروج وتركهم بمفردهم فانصاعوا له جميعا حتى يارا اخذت آية لغرفتها بسعادة لوجودها بالقصر
أقترب ياسين من رعد ثم جذب المقعد وجلس لجواره قائلا بهدوء :_وبعدين يا رعد هو دا الحل يعنى ؟
تطلع له بعين ملونه بلون الدماء قائلا بصوت مهزوز :_انا مكسور أووي يا ياسين
ياسين بغضب جامح :_مفيش حد يقدر يكسر أحفاد الجارحي يا رعد، فوق
رعد بحزن :_مش مسموحلى انكسر لموت ابويا وأمي
ياسين بقوة :_مش مسموح يابن عمي، أنت لازم تكون قوى عشان أخوك وأختك، تقدر تقولى مين اللي هيدعمهم غيرك ، يا رعد أنا أكتر واحد حاسس بيك لاني مريت بدا وأنا اصغر من كدا بكتير بس مضعفتش زيك وكنت قوى عشان أختى وانت كمان اختك واخوك محتاجينك جانبهم
تطلع له رعد بأقتناع والحزن يسطر بقلبه فأخبره ياسين بأنه سيطلب من عز تجهيز طائرة خاصه له، أكتفى بأشارة للموافقة
*************
بأيطاليا
كان يجلس لجوارها والحزن عارم بملامح وجه على ما تمر به حوريته الصغيرة ، بدأت ملك بأستعادة وعيها تدريجيا لتجد ان ما عليها واقع أليم فبكت بصوت يزرف الألم بطيغاته
يحيى بحزن في محاولة لتهدئتها ولكن لم يستطيع فبكائها يمزق قلبه
:_كفايا بقا يا حبيبتي البكاء مش هيرجعهم
ملك بدموع :_مش قادره يا يحيى حاسه أنى هموت
يحيى بخوف شديد قائلا بغضب :_متقوليش كدا تاني فااهمه
لم تستطع الحديث فاكتفت بالبكاء الي ان خلدت لنوم .
**************
سافر رعد لايطاليا ليحضر جنازة والده ويشيع جثمانه الأخير بعد ان امر عتمان الجارحي بدفنه بايطاليا ليكون لجواره، فمقره الرئيسي بايطاليا
أما بمصر
فلم يتمكن ياسين من السفر الا عندما ينهى موضوع الشك بداخله، فلمعت فكرة استغلال موت عمه لصالحه فتوجه لغرفة يارا ليجد الغرفة فارغه فهبط بالاسفل ليجدها تجلس بحزن وآية لجوارها تحاول مواساتها بكافة السبل
ياسين :_يارا اطلعى على اوضتك وريحى شوية وانا هوصل آية وهرجع
يارا برجاء :_لا سيبها معايا شوية
ياسين بحذم :_مش هينفع باباها ميعرفش، مرة تانيه
آية :_هو معاه حق يا يارا، انا معرفتش بابا بس اكيد فى مرات تانية بأذن الله
وتوجهت آية معه للخارج ليصلها للمنزل ثم يشير للسائق بأنه سيعود بعد قليل
***********
صعد ياسين الدرج حتى يصل آية لمنزلها ثم هبط مجددا حينما تأكد من وصولها للأعلي فتوجه لمكان عمل محمد لينفذ باقي خطته
***********
توالى أدهم أدارة الشركات
بمساعدة شذا وبعض الجنون الذي قبله ادهم بغضب وعصبيه شديده لحزنه على رعد وحمزة
*********
توجه ياسين لموقع البناء ثم استدعى محمد ليرى حزن دافين بعيناه فقص عليه ياسين ما حدث لعمه وكيف ستكون حالة جده ان علم بذلك فعليه الزواج مسرعا من آية والسفر ليكون لجواره ولجوار رعد وعز وأنه لن يتمكن من انشاء زفاف لأجل وفاة عمه، نعم استغل الدنجوان وفاة رضا الجارحي لصالحه فيتم الزفاف بصمت رهيب حتى لا يشعر بهم أحدا
حزن محمد عندما علم ما حدث لوالد رعد فأشفق عليه كثيرا ودع الله له بالصبر ثم انخدع لطلب ياسين محددا الزفاف غدا بحضور جدة آية وبعض من عائلة زوجته وكذلك ياسين سيكتفى بوجود عز وأدهم ويارا لجواره
شعر بسعادة عارمه لقرب تحقيق أهدافه
**************
بمنزل آية
ما أن دلفت حتى وجدت دينا خلفها كاللص ففزعت للغاية
آية بفزع :_في ايه يابت الله
دينا بصوت منخفض وهى تجذبها لغرفتها :_ادخلي بس كدا واسمعيني جيدا
السؤال الاول ماهو شعورك وانتي ماشيه مع الموز دا ؟
السؤال التاني الي اين كان العزم وماذا تناولتي وهل تغزل بيكي بعدما صار زوجك ؟
آية بصدمه :_كل دي اسئلة
دينا :_أينعم وهتجاوبي هتجاوبي مفيش مفر
آية بخبث :_لا فيه
دينا بإستغراب :_فين
جذبت آية المزهرية قائلة بغيظ :_دي تعالي
ركضت سريعا للخارج فجلست آية على الفراش تسترجع يومها معه ، نظراته وتحركاته، نعم تتذكره ومجرد ذكراه رسمت بسمة على وجهها عندما تذكرت جذبه لها بقوة للاعلي وحينما حطم الباب بقوته الغامضه
فقالت بسخرية :_اه لو دينا شافت اللي شوفته كانت هتخد صورتين وتقولك دا بطل هندي
دينا :_أه ايه بقا اللي شفتيه ؟
صرخت آية بخضة وتطلعت لها بغضب ثم انهالت عليها بالصفعات
*************
حان الموعد للأعتقال .
فذفت الدعوة للسجن من السجان .
لتلتقي بلهيب وحقدان .
فتنحرق بدوامة الأنتقام .
وتدفع ثمن جري\مة لم ترتكبها الحمقاء، هل سيشفع لها سر خفى امام الدنجوان ؟

