قلوب ضائعه ج1

بقلم فاطمة الزهراء

الفصل الحادي عشر

ــــ لا ترحل ــــ

رحلت.. أنا عنك نعم لقد قررت الرحيل لا تسألني إلى أين ولكن إسأل قلبك لماذا رحلت عنه إسأله لماذا تخلى عن قلب هواه لماذا آلمني وجرحني لماذا سقاني الداء بدلاً من الدواء راحل إلى طريق بلا عودة ….

انتبهوا لوجود فاطيما ليبتسموا لها بسعادة حقيقة لتقترب منها علياء لتضمها بحب شديد :
ـ فاطيما حمدالله على السلامه
لتركض فريدة تجاه نزار و أردفت بحزن طفولي :
ـ كده يا بابا تتأخر كل ده عليا أنا زعلانه منك
لكنها نظرت لوالدتها بحزن وهى تتذكر حديثها معها بعد أن استيقظت وهى فى غرفة المكتب صعدت لها لتجدها خائفة وتجلس على الأرض اقتربت منها لتمسح دموعها وقررت أن تتحدث معها فهى لا تريد أن تسبب لأحد إزعاج يكفي انها اقتحمت حياتهم
أردفت بجدية وهى تضم وجه فريدة بين يدها :
ـ فريدة ممكن أتكلم معاكي و متزعليش منى
حركت رأسها بالموافقة لتكمل علياء حديثها وسط ترقبها لردة فعل فريدة :
ـ بلاش تنادي زين بابا بعد كده لانه مش باباكى اسمعيني أنا هربت علشانك انتى بس وحياتي هعيشها ليكي فريدة زين مش بابا هما بيساعدونا مش أكتر بلاش يتضايق بسبب كلمة بابا دي
لم تجبها بأي كلمة لتردف بهدوء :
ـ فريدة مش عاوزاكي ترتبطي بحد و يسيبك بعد كده هتتعبي
ـ بس هو بيحبني و مش زعلني زي بابا جسار
تحدثت بحزن لتضمها إليها :
ـ جسار كمان مش بابا يا حبيبتي بابا موجود فى السما و شايفك دلوقتي قوليله عمو زين إيه رأيك
لتستيقظ فريدة ونظرت للأرض بحزن شديد
كانت فاطيما تتابع ما يحدث بين فريدة و نزار بتعجب شديد لتنتبه لسليم الذي اتجه إليها:
ـ حبيبتي أخيراً رجعتي وحشتيني اوي اوى
أردفت علياء بهدوء وجدية :
ـ فريدة تعالى هنا يا حبيبتى
قررت معرفة ما يحدث لاحقاً فهي تشعر بإرهاق شديد بسبب السفر :
ـ وحشتوني كلكم طمنوني عليكم إيه أخباركم و فين ميرا
تحدث سليم بهدوء وهم يتجهون نحو الداخل ونزار يضمها بشده إليه ليجلسوا فى غرفة المعيشة :
ـ وانتى كمان وحشتينا أوى يا حبيبتي
هتفت ميرا بصراخ وهى تقترب منهم :
ـ أنا جيت وحشتينى وحشتينى
لتضمها بابتسامة وتحدثت بهدوء وبصوت منخفض :
ـ لسه مجنونة زى ما انتي !!
ـ نزار !! أنا مش فاهمه حاجه بابا ازاي !!
أردفت بتعجب لحديث فريدة مع نزار وهي تنظر له .. ليتحدث سليم بحماس وهو يتذكر الماضي قبل سفر فاطيما :
ـ أيوه كده خلي الأيام الحلوه ترجع تاني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *