عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

ارتعدت خلود من الخوف وقالت
=عقاب ايه …مش انطي ياسمين قالتلك اني بريئه؟
داعب خدها بانفه قائلا
=انا بكلمك عن الشركه هببتي ايه من ورايا يا حلوة
ثم استطرد قائلا
=بقي انا امنعك من نزول المعهد تقومي تنزلي الشركه مرة واحده؟ده احنا اتجرئنا اوى.
بعدت خلود نفسها عنه لان انفاسه الساخنه تجتاح كيانها وتربكها وتلعثمت قائله
=بص …خليفه ومامتك عملولي توكيل …وانا بتابع مع خليفه عن طريق النت …اعمل ايه…والحمد لله قدرت ولوحدي ومحدش ساعدني غير خليفه
=نجحت الشهر اللي فات في اني اخد مناقصه الحديد والصلب…وكنت جايه ابشرك واقولك انك كان في مناقصه اكبر منها كسبنها برضه
ثم فركت يديها من الخوف وترددت ان تقول له عن كمشاركه حازم لها…ولكنها عزمت امرها لتقول وليحدث ما يحدث
=بص بقي …انت قلتلي بلاش كذب…المناقصه كانت مخصصه لشركتين مع بعض والقرعه رست علينا وعلي شركه حازم
نظر لها بغضب وقال
=الله الله الله …كملي …اجيبلك كمان واعزفلك
نهضت خلود من مكانها وقالت
=انا مليش دعوة …خليفه هو اللي قال …وحازم جه الشركه مرتين …ووالله اتعاملت معاه في نطاق الشغل
قذفها زين بالمخده الموضوع علي الاريكه قائلا
=ابو شكلك لشكل خليفه…هتضيعولي الشركه انتو الاتنين
تذمرت خلود للعنته لها وضربت برجلها الارض وقالت
=ابو شكلي ايه…يا اخويا احمد ربنا …لو مكنتش وافقت كان زمان الصفقه دي راحت من ايدينا وخصوصا انها ولا حلم العمر
تفاجئ زين من رده فعلها وحديثها فهي تتحدث باسلوب سيدات الاعمال الذين يريدون النجاح ولا يرضون باقل من ذلك …ولكن عليه ان يسيطر عليها ويحكمها في قبضته …اتضح له انه بالرغم من صغر سنها الا ان استيعابها عالي جدا
توجه نحوها بهدوء وببطء …فظنت انه سيفتك بها فركضت الي الحمام واغلقت عليها حتي لا ينال منها
اغتاظ منها وضحك علي فعلتها وتوجه الي الحمام ليفتحه وجده مغلقا فقال لها
=علي فكرة انا ممكن اكسر الباب فوق دماغك …وانفذ عقابي في الحمام …بس ايه عقاب عمرك ما هتنسيه في حياتك عقاب تحت الدش يا خوخه.
انتفضت خلود من كلامها وتخيلت الموقف ففتحت الباب مسرعه وخرجت قائله بذعر
=لا خلاص …عقاب قلبك ابيض …ده انا لسه بقولك انا عملت ايه في الشركه …تيجي انت بكل بساطه تعاقبني …تخليني مفرحش انك فوقت؟
