عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

=اللي له مصلحه يجي شركتك ويفسد علاقتك بمراتك ….عارف انت ايه مشكلتك …انك غبي تربيه واحد غبي …كان نفسي ابوك يعيش وهو اللي يربيك.
=لكن للاسف مات وسابك لواحد حقير…ابوك الله يرحمه رغم دلعي عليه واخطائي عمره ما حاول يهيني …لكن انت اتعودت تدوس علي الكل
=دلوقتي جه الاوان انك تعرف قيمه اللي حواليك.
نظر زين الي خلود الرافعه راسها بشموخ وقال
=حتي لو في دليل لبرائتها …انا خلاص استكفيت منها …عايزة تقعد هنا تقعد بعيد عني …والشركه لو عتبتها هكسرلها رجليها.
توجه ليصعد الدرج ولكنه تجمد عندما سمع خلود تقول له
=اعلي ما في خيلك اركبه يا زين …دا انا خلود رمز البقاء يا حبيبي …تربيتك …ده حتي انت علمتني مسيبش حاجه ملكتها …وصعدت الدرج خلفه ومرت بجانب ونظرت له نظرة تحدي وسبقته بالصعود ودخلت الي غرفته القديمه صافعه الباب بقوة
تسمر زين من افعالها وتخشب من قوتها وهنا سمع ياسمين تقول له
=متستغربش كتير…انا دلوقتي مبسوطه انك اتجوزت خلود …دي اللي هتقدر تكمل المسيرة من بعدي …ياريتك تحكم عقلك وتعرف مصلحتك فين بالظبط.
صعد زين الي جناحه وظل يفكر في احداث اليوم وكيف بدا اليوم سعيدا وانتهي بهذه التعاسه …قلبه يتمني ان تكون بريئه ولكن عقله ادخل له الشك لدرجه انه تخيل ان خليفه وامه يدافعان عنها ويتسترون علي فضائحها وخاصه امه لانها تخشي ان تعود شهيرة …شهيرة …هل من المعقول انها كانت اتيه لخلود بسبب امر الصور …نعم هيا كانت اتيه لهذا السبب وحاولت ادخال الشك لقلبه من ناحيه خلود …اااه منك يا خلود ….لم ولن تكون بريئه ستظلين الخائنه …في عقلي ….اما قلبي فاسعوده ان يحتقرك دائما.
علي الجانب الاخر رجعت شهيرة تجر اذيال الخيبه لانها لن تفلح في تهديد خلودولا الوقيعه بينها وبين زين …دائما تخسر وخلود تربح …تحقد علي خلود لانها اخذت منها بالاول زين …وكانت بالامس تحب حازم ,,,حازم اه من حازم …لم تكن تعلم انها ستحبه وتغير عليه يوما ما …حتي ما حدث وشكوكها فيه جعلته يبتعد عنها …ولكن هي لن تقبل الاستسلام …ستستعيد حبه لها وستثق به من جديد …فهي مقتنعه براي والدها انا المذنب في هذه المشكله هي خلود …وصلت شهيرة الي الفيلا وعلمت ان حازم لوحده بغرفه المكتب فطرقت الباب ودخلت …وجدته شاردا فتوجهت اليه قائله بحزن


