عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

بعد خروج حازم من غرفه مكتبه …شهيرة اتاها اتصالا برقم غير مسجل …قطبت جبينها وردت واتتها الاجابه من صوت تعلمه جيدا …صوت كان كثيرا يشعرها بالذل والمهانه …الا وهو صوت ياسمين …تتصل بها وتتحدث بغضب قائله
=اوعي تكوني مفكرة ان اللعبه القذرة اللي عملتيها انتي وابوكي اثرت فينا يا حلوة.
توترت شهيرة وقالت لها
=لعبه …لعبه ايه حضرتك؟
زمجرت ياسمين وقالت
=لعبه الصور المتفبركه …علي فكرة انا ممكن أصورك زيهم بالظبط …بس ساعتها خلود لو شافتهم عمرها ما هتشك في جوزها.
ثم استطردت قائله
=عارفه ليه …علشان خلود قويه مش ضعيفه زيك.
تنهدت شهيرة بضعف وقالت
=عندك حق …انا ضعيفه …بس علي الاقل مبقتلش القتيل وبمشي في جنازته .
اغتاظت ياسمين من ردها وقالت
=مين دي اللي تقتل القتيل وتمشي في جنازته يا حلوة …روحي دورى كويس علي اللي فبرك الصور …لان يا هانم اللي بعتلك الصور بعت نسخه زيهم لزين.
جحظت عين شهيرة بقوة وقالت
=ايه زين وصله نسخه من الصور هو كمان؟
صرخت ياسمين في اذن شهيرة عبر الهاتف وقالت
=عرفتي بقي ان انتي غبيه ؟وعرفتي مين اللي له مصلحه في كده … ابوكي المحترم اللي عايز يرجع هنا حتي لو كان التمن كرامتك؟\
ذهلت شهيرة مما سمعته وهمست بمراره وقالت
بابا …ازاي ده اول لما شاف الصور دافع عن حازم.
ثم رفعت نبرة صوتها قائله لياسمين
=مستحيل بابا يعمل كده …بابا كان رافض اصلا التعامل مع شركتكم
ضحكت ياسمين بسخريه وقالت
=كان رافض .عموما انا مش بتصل بيكي علشان اعرف ابوكي كان موافق يتعامل معانا ولا لا …لان ده شئ ميخصنيش …انا متصله بيكي علشان تبلغي الرساله دي لابوكي …لان ميشرفنيش اني اكلمه ولا يدخل بيتي …قولي لابوكي نجوم السما اقربلك من ياسمين واولادها …وان كان قدر ياخد واحد منه …فده بمزاجي …انما التاني علي جثتي …سلام يا كتله الغباء اللا متناهيه
واغلقت ياسمين الهاتف في وجه شهيرة …لتشعل بيها نيران الحرب والتحدي لها ولخلود.
سطعت شمس يوم جديد علي ابطالنا منهم من كان يشعر ان هذا اليوم يو جيد بالنسبه له ومنهم من كان يشعر انه بدايه التعاسه له …استيقظ زين كعادته ولكن احس بفراغ كبير من عدم وجود خلود حتي بالغرفه ففي الفترة الاخيرة اصبحت انفاسها هواء يعبر الي رئتيه يشعره بالانتعاش …زفر زين انفاسه بحرارة وتوجه لياخذ حمام باردا يطفئ به ناره وارتدي ملابسه وخرج من الغرفه …توقع وجودها بغرفه السفره فمد بصره الي هناك فلم يجدها …ابتسم ابتسامه ثقه وغرور لاعتقاده انها عدلت عن امر الذهاب الى الشركه وتظل في الفيلا وتحاول مصالحته ليلا …لانه يعلم انها لا تقدر علي هجرانه …اطمأن زين وذهب الي الشركه ليعقد اجتماعا كبيرا …ليعلم المسؤليين والموظفيين ان عودته للشركه نهائيه وان القرارات الاخيرة له …كان تتطلع خلود اليه من شباك غرفتها وتبتسم بسخريه …وهي تفكر في خططها الماكرة والخبيثه لهذا اليوم …طرقت ياسمين باب غرفتها لتسمح لها بالدخول …ربعت ياسمين ذراعيها وزفرت وقاالت
