عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

نهض زين من مكانه ونظر اليها قائلا
=ولما هو ميمكيش …ليه بتيجي لحد عندي ديما …اه فهمت …الظاهر مش مكفيكي الوضع اللي انتي فيه …فقلت ازودوا بقرب زين ليا …صح كده يا هانم؟
ارتبكت خلود من كلامه وقالت
=تقصد ايه؟
زين باستمتاع قال
=اقصد انك معاكي المال …يبقا لسالك ايه المتعه الشخصيه …ولا نسيتي مجيتك ليا وانا في الغيبوبه كل يوم في الجناح وانا ساكت ومعديها بمزاجي.
هزت راسها يمينا ويسارا بحزن وتنهدت وقالت
=ديما هتفضل تفهمني غلط …انا كل مرة بحاول معاك وانسي جبروتك وكبريائك …واقول معلش يا خلود انتي اللي غلطتي من الاول وخليتيه يشك فيكي …والتمسلك العذر …وانت بردو مفيش فايده.
زين باصرار قائلا
=وهفضل طول عمرى معنديش ثقه فيكي …انتي لو كنتي بعد اللي عملته امبارح معاكي جيتي واعتذرتي ليا…كنت فكرت ميت مرة في كلامك …لكن انتي جيتي وناطحتيني في الشركه رأس برأس ومهمكيش عواقب عمايلكي هتكون ايه
زفرت خلود حانقه وقالت
=تمام يا زين …براحتك …اعمل اللي انت عاوزه …بس صدقني هيجي يوم وهتفتكر كلامي ده كويس …ان الكره اللي زرعته في قلبك من ناحيتي هيقلب عليك…عن اذنك.
في فيلا حازم
دخل حازم الي مكتبه فوجد شرف يجلس علي كرسيه يقلب في الاوراق الموضوعه امامه …ولم يجد شهيرة فسال عنها قائلا
=شهيرة فين يا عمي؟
رد عليه شرف بجمود
=في اوضتها نايمه تعبانه من امبارح.
حزن حازم علي شهيرة وقال بصوت مبحوح
=تعبانه ازاي يعني …طب نجيبلها دكتور طيب.
=دي حتي ما جتش الشركه النهارده.
رد شرف عليه ببرود قائلا
=انا مش هستني لما سيادتك تجيبلها دكتور …انا بنتي تعبانه نفسيا منك ومن قسوتك عليها.
ابتسم حازم بسخريه وقال لعمه
=قسوتي عليها ….اومال حضرتك تسمي اللي بتعمله فيها من وهي صغيرة هيا ونهي ومرات عمي يبقي ايه؟
هنا دخلت شهيرة بوجهها الشاحب وهيئتها الضعيفه ترد علي حازم قائله
=بابا …وهيفضل بابا بالنسبه ليا …مهما ان قسي عليا …ولا حتي خلاني لعبه في ايده.
نظر اليها حازم ولهيئتها ورد عليها قائلا
=عندك حق …انا يمكن مش مقتنع بالفكرة ….لان ابويا مات وانا صغير…فمحستش بالاحساس ده.
كاد ان يخرج ولكن شهيرة امسكته من يده قائله
=استني يا حازم انا عايزاك
نفض يدها من يده قائله
=بعدين يا شهيرة.
