عشق الزين ج2
بقلم مروة البطراوي

ايه اللي وقع …لما انت عايز ميه مصحتنيش ليه اشربك؟
نهضت من الفراش وتوجهت الي الكومود وصبت له كاسا اخره ومدت يدها قائله
=اتفضل يا زين.احلي كوبايه مياه
ولكن كان رد فعله صادما جدا فقد ازاح الكاس من يدها ليسقط محطما علي الارض فشهقت خلود مما فعله وقالت
=ليه عملت كده؟
لم يرد عليها وظل ينظر الي الفراغ بجمود مما جعلها تستاء منه فقالت
=ايه كنت حاطالك سم في المياه مثلا؟
طال صمت زين لتنفجر خلود من الغيظ قائله
=مفيش فايده فيكي ابدا مصر ترجعنا لنقطه الصفر تاني.
نظر اليها وظل صدره يعلو ويهبط من الغيظ فرد قائلا
=انتي السبب في الرجوع للنقطه دي.
نظرت اليه بعينين جاحظتين وقالت
=انا السبب في ايه …هو انا عملتلك حاجه وانا نايمه؟
رفع اليها عينيه وقال بقوة
=قلتيلي بلاش القرب عشان متندميش…تندمي انك اتجوزتي من واحد رجله مبتورة؟
اغمضت خلود عينيها وابتلعت ريقها بمرارة وقالت
=انت السبب في خوفي منك احب افكرك بليله من ليالينا انت قلتلي لو حد ندم علي العلاقه دي يبقا انا مش انت اعتقد دلوقتي انت عرفت مين السبب فينا…عن اذنك.
توجهت خلود الي الاريكه لتكمل نومها وتلعن حظها …الم تستحق السعاده لليله واحده …لما التعاسه لا تتركها وتصاحبها دائما…زفر زين حانقا ولبس ساقه الصناعيه وتوجه اليها ليحملها ليضعها في فراشه قائلا
=مش كل اما يحصل بينا خناقه تهربي وتروحي علي الكنبه ي اما والله اكسرها فوق دماغك.
ارتعدت اوصالها لتهديده وارتعشت قائله
=طيب ماشي حاضر اي اوامر تانيه حضرتك …هيا الليله دي طويله ولا انا بيتهيالي…هو انا مكتوب عليا كل ليله منامش؟
ابتسم زين علي خفه دمها وصعد الي الفراش مستلقيا علي ظهره وجذبها الي احضانه قائلا
=بقي انا السبب يا ست خوخه …انا بقي لازم اصلح الغلط ده عاجلا وليس اجلا
لم يسمع رد لها فمبجرد انها دخلت بين احضانه فاستغرقت في النوم فورا وهذا ان دل فيدل علي ان حضنه الامان بالنسبه لها.
استيقظت خلود مبكرا كعادتها وتوجهت الي الحمام واغتسلت وارتدت ملابسها وتوجهت الي الفراش لتجلس بجوار الزين لتوقظه لتعطيه الدواء قبل ذهابها الي الشغل …استيقظ زين بصعوبه فما زالت الادويه تطغي علي حاله وكانت رؤيته لها مشوشه …دعك عينه ولفت نظره ارتداء ملابسها للخروج تفحصها جيدا ونظر الي عينيها وجدها تقول
